• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
الانفجار المعرفي ..والفكر التربوي 1 - جريدة المساء

الانفجار المعرفي ..والفكر التربوي

14 يناير، 2026
إيناس عز الدين تقدم اللون الصعيدي في "زينة الخلايق" 3 - جريدة المساء

إيناس عز الدين تقدم اللون الصعيدي في “زينة الخلايق”

6 يونيو، 2026
"صحة المنوفية" الأولى جمهوريا في المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة بنسبة 190٪ 5 - جريدة المساء

“صحة المنوفية” الأولى جمهوريا في المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة بنسبة 190٪

5 يونيو، 2026
إعـــلان
 منظمة الصحة العالمية تعتمد مصر مركزًا إقليميًا للتصنيع الحيوي ضمن ٦ مراكز علي مستوي القارات 7 - جريدة المساء

 منظمة الصحة العالمية تعتمد مصر مركزًا إقليميًا للتصنيع الحيوي ضمن ٦ مراكز علي مستوي القارات

5 يونيو، 2026
نائب وزير الصحة: مريض الجذام يصبح غير معدٍ بعد الجرعة الأولى.. والعلاج متوفر مجاناً في عيادات الجلدية 9 - جريدة المساء

نائب وزير الصحة: مريض الجذام يصبح غير معدٍ بعد الجرعة الأولى.. والعلاج متوفر مجاناً في عيادات الجلدية

5 يونيو، 2026
أمل عمار خلال مشاركتهافي مؤتمر تحالف قيادة الأعمال بين الشرق والغرب قيادة العصر الرقمي والمستدام : 11 - جريدة المساء

أمل عمار خلال مشاركتهافي مؤتمر تحالف قيادة الأعمال بين الشرق والغرب قيادة العصر الرقمي والمستدام :

5 يونيو، 2026
الصحة: تقديم 29 ألفا و510 خدمات طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة 13 - جريدة المساء

الصحة: تقديم 29 ألفا و510 خدمات طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة

5 يونيو، 2026
وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية يعززان الشراكة الاستراتيجية لمستقبل صحي مستدام في مصر 15 - جريدة المساء

وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية يعززان الشراكة الاستراتيجية لمستقبل صحي مستدام في مصر

5 يونيو، 2026
وزير السياحة يشكر أمريكا.. للمرة الثانية فى أقل من شهرين..ترد ٱثارا مصرية..خرجت بطرق غير شرعية 17 - جريدة المساء

وزير السياحة يشكر أمريكا.. للمرة الثانية فى أقل من شهرين..ترد ٱثارا مصرية..خرجت بطرق غير شرعية

5 يونيو، 2026
السبت, 6 يونيو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية تعليم

الانفجار المعرفي ..والفكر التربوي

بواسطة د.خالد محسن
14 يناير، 2026
في تعليم, صفحتهم
الانفجار المعرفي ..والفكر التربوي 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم : محمد إبراهيم الشقيفي ( كاتب وباحث)

يعتري العزم نطاق من النقص، رغم سرعة التحصيل، هناك خلل فى بديهة العقل، ولو كانت كفة العلم راجحة، إلا أن شرذمة من الأفكار قد تبدو شاردة عن درب اليقين، تنطلق نحو العنان و للاهواء تستميل، ولأجل تثبيت اللفظ في سياق لغوي صحيح، ينبغي سرد الحقائق، عبر بوابة المنطق، التي تقتضي الاعراض عن ثمة التحايل، ولا سيما الإعتراف بأن هناك إفتقار فى إستيعاب المفاهيم، الأمر يحتاج إلى تغيير جذري، وتحليل غير هامشي، والتسليم بأن التخصص الدقيق، هو السبيل الوحيد، للنجاة من طوفان الإنفجار المعرفي المهيب.

أبحرت سفينة نوح، ولم يعد هناك غير إتخاذ رأس الحكمة، ملاذ للروح من الاغتراب، التي تبحث عن سماء تحملق فيها نجوم العلم، تقتفي أثر البحث عن المبادئ المتناثرة، بين كافة أشكال الأسس والجوانب المتعددة.

قد يعجبك أيضاً

عين شمس تحصد جائزتين في مسابقة Huawei ICT Competition بالصين   23 - جريدة المساء

عين شمس تحصد جائزتين في مسابقة Huawei ICT Competition بالصين  

5 يونيو، 2026
جامعة القناة تعلن نتائج المنتدى العلمي للبحوث الطلابية والابتكارات 25 - جريدة المساء

جامعة القناة تعلن نتائج المنتدى العلمي للبحوث الطلابية والابتكارات

5 يونيو، 2026

إن إعادة هيكلة فكر النشء، صار ضرورياً قبل إنطلاق فعاليات الدمج، بين الجوانب النظرية، والتطبيق العملي، بضرورة الإحاطة قدر الإمكان بطرق الوعي، بهدف تكوين الفرد، بشكل متكامل، لابد وأن يثمن دور المناهج وطرق التدريس، التي تأهلنا من نهم التركيز، في خرائط الجغرافيا، و معرفة جذور التاريخ.

علم التدريس هو تشريح لا تسريح للعقل، مرتبط بانتصار الشخص على ذاته، و قدرة تحكمه فى نبض أحزانه، و الانفراد بقناعة خلو العقيدة من سحت الطابع الحقائدي، هناك التصاق لا التحاق، بل إتحاد بين مجالات التربية وعلم النفس، وكيف يتوسط كلاهما التعليم، غير منفرداً على غصن، مسألة قد يراها البعض معقدة، لكن العلم قد انتصر بثورته المعرفية، فطن الإلهام البشري، أن النفس تتأثر بالتطوير الإجتماعي والإقتصادي والسياسي، ومن ثم تنعكس أجواء التشبع، على بؤرة التلقي للشخص المتعلم، ويمتلك شىء من ثقافة الحوار، نحتاج إلى معلم له صوت يدمع القلب، من صدق شرح يتلي ويقال بغير عوار.

الانفجار المعرفي ..والفكر التربوي 21 - جريدة المساء
د.مها عبدالقادر

معادلة أصول التربية، مضلعة فى النتائج  والبرهان، لكن أساتذة هذا العلم، زينو البيان قبل أن يلتهم الإدراك، شرر البركان، فما كانت الأقلام إلا غاية الوصول، إلى منتصف هذا الجوهر، والحين نقف على أعتاب جامعة الأزهر الشريف، نقص ونروى كيف يكون لعضو هيئة التدريس، النصيب الأكبر فى إنارة الظلام الأكحل فى قاحل مرعب، و من ثم نستجدي سيرة ذاتية، دون تقييد لحرية التعبير، انتشلت الأمواج، تتوارد الأفكار، وكلاهما يحتمي، خلف صومعة العلماء، وقد سلك الذهن درب التأني، طالبا لجوء التنحي، عن كل لفظ يعول، على أن هناك زورق غريب الأطوار ، ولا سيما تطفو على شواطئ التعلم زهرة تتفتح، مع شمس لا تغيب، الأستاذة الدكتورة مها محمد أحمد محمد عبدالقادر، أستاذ أصول التربية-بكلية التربية للبنات بالقاهرة-جامعة الأزهر الشريف، الحاصلة على ليسانس التربية- شعبة اللغة العربية والدراسات الإسلامية-كلية الدراسات الإنسانية بالقاهرة- جامعة الأزهر الشريف عام 1999 بتقدير جيد جداً، أدهشني ذلك الترابط الذي يشبه الميثاق، بين ثراء لغتنا العربية، وفخامة المعارف المختلفة، كأنها غيث إبداع،  يؤهل السهم ليستل، من روافد مغمد حر، لاقتناص المهارات عن بعد.

علم التربية أراه من أعتى رموز التنمية، للإستثمار الأمثل للموارد البشرية، فهو النهج القويم، لضمان عدم حدوث خلل، فى جودة العملية التعليمية، خاصة في ظل الإقتصاد القائم على المعرفة، وربما يحدث ذلك بعد تزويد قافلة الدارس، ببعض التفاصيل المنبثقة من الحقائق، والقوانين التي توجه العمل التربوي التطبيقي للمسار الصحيح.

ولقد دأبت الدكتورة مها عبدالقادر، الحاصلة على درجة الماجستير في التربية، تخصص أصول تربية- كلية الدراسات الإنسانية بالقاهرة-جامعة الأزهر عام 2007، برسالة – تقويم جهود الحملة القومية لمحو الأمية وتعليم الكبار 1992-2001 للإناث بمحافظة أسيوط بتقدير ممتاز، مع التوصية بالتبادل بين الجامعات المصرية ومراكز البحوث العلمية، على التوغل بين ركام التخصص الدقيق، مساهمة في عملية التزاوج، بين جماعيات التربية، و فلسفات أصولها، شغوفة الإلمام بدراسة العلاقة بين التعليم والمجتمع، وكيف يؤثر إحداهما على الأخر، مع البحث طويلاً فى الأسس العميقة للتربية، وقيامها بتدريس مادة تاريخ التربية، وكأنها تساهم فى تأصيل فصول التاريخ.

حرصت بشدة عضو مجلة مستقبليات، ومجلة إجتماعات التربية، بمكتب التربية الدولي بالقاهرة، على حضور دورة تحليل الاحتياجات التدريبية، التي نظمها قسم الدورات التدريبية، بالمعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بجامعة أم القرى، من أجل إتقان فن صياغة الفلسفة بصيغة المتكلم، استطاعت صاحبة الثماني مؤلفات ذو مرجعية علمية، أن تصنع مجدا كما فعل من ذي قبل مفكرينا العرب، الإمام الغزالي وابن خلدون، واضعة بذرة إرساء قواعد الاحصاء الفلسفي، فى شتي مفارق هذا القرن، ربما صارت المحكم فى مجلتي التربية بجامعتي الأزهر وبنها، مكتسبة مهارات البرنامج الإحصائي، متقنة الإجادة للغة الغرب، حريصة على حضور المؤتمرات والدورات التدريبية، حتى تخطت السياج الحدودي، بمقدار اثنا وثلاثين مؤتمراً، مابين قياس الأثر فى التدريب، والتعليم الجامعي الحاضر والمستقبل.

شغفت صاحبة كتاب “صناعة القائد”، بالاهتمام بتطوير التعليم، ومواكبة الثورة المعرفية، ومن ثم شاركت فى فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السادس، تحت بردة الحياة العلمية، المعنون- الشراكة المجتمعية وتطوير التعليم -دراسة وتجارب، وربما هذا الزخم، استطاع أن يؤهلها لدراسة فلسفات التعليم السته، واهتمامها بمجمل الفلسفة الإنسانية، وشمولية الفلسفة الوجودية، وحرصها على أن يخرج من بنات أفكارها، كتاب علمي يحمل شعلة التوعية- الأداء التدريسي المتميز للأستاذ الجامعي.

الصورة الإحترافية للتدريس، هى الوجه الأشقر لفلسفة بلا تدليس، تعكس وصفا مكتوباً عن القيم الدفينة، و تصورات المرء الشخصية، تعالج التنافر، تساعد على استبدال كلل الملل بالشبع الفلسفي، والالتقاء داخل نقطة محورية، وكان هذا مبلغ العلم، التي عكفت على معطوف معطياته الدكتورة مها عبدالقادر، الحاصلة على درجة دكتوراة الفلسفة، فى التربية تخصص أصول تربية، كلية الدراسات الإنسانية بالقاهرة بنات جامعة الأزهر الشريف عام 2008، وعنوان الرسالة، تصور مقترح لمواجهة الفجوات المتوقعة في التعليم المصري في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين.

مما راق لي ولا يدع مجالاً للشك، أن أستاذة أصول التربية ذات التخصص الدقيق، في الإدارة والتخطيط والتربية المقارنة، ابهرتنا مطالعة صفحات إحدى مؤلفاتها الطريق إلى الجمهورية الجديدة، الوعي والبناء والنهضة، والتي استطاعت من خلال فكرها الرزين، تطبيق مذاهب فلسفات التعلم فى التعليم، خاصةً بعد نشرها المرجع التربوي، رؤية مستقبلية لمواجهة الفجوات المتوقعة في التعليم المصري- دار التعليم الجامعي الإسكندرية 2020، وكأن الرياح لواقح، تنبت فوق أظهر الصخر، شبكة عنكبوتية، بكل خيط رابط، معقود بين سطور التجديد، والجوهر والنقد، ليكن القلب النابض لدي الدكتورة القائمة، بتسيير أعمال كلية التربية للبنات بالقاهرة-جامعة الأزهر شعبتي اللغة العربية والدراسات الإسلامية ومرحلة الدراسات العليا خلال الفترة من 26/8/2021حتي 5/5/2023، هو المذهب الخالد، من أجل بناء أعمدة التركيز، على قاعدة ما يجب تدريسه، ومن ثم ظهر هذا الفكر التعريفي، فى تمحور مناهجها العلمية، حيث قامت بتدريس محاور نظريات الإدارة التربوية، ومادة الفكر التربوي الإسلامي، فضلاً عن تدريس مادة مشكلات التعليم الجامعي، لطالبات الماجستير أصول تربية- بكلية التربية بنات بالقاهرة.

ورغم أن العصر الحالي، يتسم بالانفجار المعرفي، إلا أنها حاولت بكل تأكيد، مواكبة هذا الحدث بشتي الطرق، كحضور الدورات التدريبية الإليكترونية، عبر المنصات المتكررة تحت مظلة المكتبة الرقمية السعودية، وعلى غرار ذلك شاركت في احداثيات دورة التخطيط الإستراتيجي للمؤسسات المعلوماتية، فضلاً عن قيامها بتدريس مادة نظم التنمية المهنية، فى بعض الدول المتقدمة حديثاً، لطالبات الدكتوراه، إدارة وتخطيط بكلية التربية بنات القاهرة، فضلاً عن الإهتمام بحقوق الإنسان وتدريس القضايا التربوية المعاصرة، بداية من التعرض إلى تاريخ التربية والتعليم، كأحد المقررات الدراسية، إلى الترقي مع أطياف الضوء العلمي، بخبرة محمودة، مشمولة بتدريب الطالبة المعلمة، على توظيف الحاسب الآلى فى التعليم، وعلى توظيف الوسائل التعليمية في العملية التعليمية.

ولا ينال من كل هذا الصبر، إلا الصمود وفاءاً للعلم، وحري بنا التعرض لدقة الإشراف والمناقشة العلمية على ستة وعشرين رسالة ماجستير ودكتوراه، أمسكت موطئ الضر وموطن العطب، حينما عالجت تلك الرسائل الظواهر السلبية، وتقديم عمق المقترحات الجدية والحلول الجذرية، بل ورؤى تصر الناظرين، ومن روائع تلك الرسائل ذات الطبيعة الإشرافية، القضايا التربوية المتضمنة في مخطوط مغرى الناظر و السامع على تعلم العلم النافع، للعلامة الملقب بماء العينين، ومن غمزات جباه المعرفة، مناقشتها فحوى، تلك الرسالة المفعمة بجمال التقدير، والتي تحوي بين سطور التراكيب طابعاً خاصاً، عن دور القيادة الخادمة في تنمية اقتصاديات المعرفة فى المرحلة الثانوية فى المملكة العربية السعودية، كلية التربية -جامعة.

المدينة بماليزيا 2024، ومن ثم نحن نستشعر الحرج أثناء السهو دون التغافل رغم التوغل فى محاسن العلم.

تحققت المكاسب المعلوماتية، بعد قيام ثورة النبوغ، لنظام الكون وعلومه، إلا أن الفكر التربوي، مازال يحتاج إلى تقويم، وإيجاد حلول قطعية، لتحليل الاحتياجات التدريبية، وأن يخرج من تحت عباءة التخصص العام فى أصول التربية، التخصص الدقيق، الذي يشمل التربية الإسلامية، ومن ثم تدريس مادة الفكر التربوي الإسلامي، مع مناهج البحث، ليكتمل المثلث الذهبي المثبت ركيزة، على الأصول الإجتماعية والثقافية، مما حدا بها إلى إصدار مؤلفها العلمي، كتاب التربية ومشكلات المجتمعية الواقع والمأمول.

رحلة كفاح تتألق، دون تملق من جذور الثوابت، انزياح علمي يشبه طلاقة المجازر، مابين إحدى وأربعين مقرراً، قامت بتدريس مناهجه، الدكتوره مها محمد عبدالقادر، أستاذ كلية التربية للبنات بالقاهرة-جامعة الأزهر الشريف، وبين حداثة المشاركة العملية، في أجواء المؤتمرات الدولية من أجل إيمانها بفكرة أن القادم أفضل، ومن ثم شاركت في فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لكلية التربية جامعة الأزهر، الجيل ألفا صناعة المستقبل وقيادة التغيير، بمقر مركز المؤتمرات بتاريخ 8،9/12/2025، وتقديمها بحثاً معنون- رؤية تربوية متكاملة حول توظيف واستخدام الذكاء الاصطناعي لدى أبناء الجيل ألفا فى ضوء مهن المستقبل، وبهذا الشكل غير التقليدي، ساهمت في التركيز على الشراكة المجتمعية، وتحسين البنية التحتية للمفاهيم، وتغيير ثقافة التعليم من الحفظ إلى الإبتكار ، خاصةً بعد انتشار نظم الإتصالات والاستعمال المتزايد للحاسوب فى ظل طفرة التمكين الإلكتروني.

انفرادية البحث، لم تكن قط بعدد البحوث المشتقة من الرسائل، بل بتقديم تصور مقترح، لمواجهة ضمور تنمية الوعي للنهوض بقوى الوهن، للوقوف على وعد الإنتصار، المبني على جلد العمل.

قدمت لنا الدكتورة مها عبدالقادر “المحكم بمجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية والنفسية، بالمملكة العربية السعودية”، فضلاً عن أسلوب صياغة البحث العلمي، إضفاء صبغة الفكر الأصولي على سبعة عشر بحثاً فلسفي، منهم القائم على قيم المواطنة الرقمية في تعزيز الهوية السياسية الوطنية لدى طلاب الجامعات المصرية، فضلاً عن تقديم تصور مقترح لتفعيل ثقافة الحوار الإلكتروني، لدي طلاب جامعة الأزهر، وكل هذا دامغ وموثق فى مجلات البحث العلمي، مما لا ينبغي التعرض لدقة تفاصيله، حتي لا يفقد النص صبغة هيبته، يتلون على كل لون، فتفقد جماليات الإشراق، أثناء لوعة الاشتياق، للعرض التربوي، لصاحبة المقالات الرقمية، و أعدادها الرقمية، فى وجدان العالم الرقمي.

بهت الذي لم يأمن برسالة العلم والمعلم، و شطح فكره مشطور الساعد، عن مفردة إدارة جوارحه للحقائق، ولم يعبأ بتلك المقالات المحمية، بحقوق الملكية الفكرية، التي انفردت بعرض احداثيات مجمله البوابة التعليمية، و غيرها من الجرائد الإليكترونية، فى قلاع صحف المحروسة.

إن إعادة توجيه التنمية المهنية للمعلم، فى ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين، لم ينفصل عن أصول التربية، بل تشبثت الأنامل بعلم النفس، حتي يؤتي ثمار البحث، مع نضج تقنيات التعليم، كل هذا لم يغدو سدى، عن  الشخصية الأخلاقية، لمواجهة التعتيم حول إيجاد بدائل تسد رمق تلك الفجوات الصخرية فى فم التعليم، ومن ثم حرصت الدكتورة مها محمد أحمد محمد عبدالقادر، على تقديم بحث مشترك مع فريق عمل محترف، نشر في مجلة التربية-بكلية التربية بالقاهرة -جامعة الأزهر فى العدد رقم 199 يوليو 2023، تناول دور الأسرة في مواجهة التنمر الإلكتروني، لدى عينة من تلاميذ المرحلة الإبتدائية، من منظور التربية الإسلامية، مع إشارة بحثية متطورة ذات دلالة معرفية، تنبئ عما يحاك داخل الأجواء الضبابية، قدمت بحثها الشهير، عن دور الإعلام التربوي فى تنمية الوعي البيئي لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية الأزهرية في ضوء متطلبات التنمية المستدامة.

تستوجب أصول التربية، التي تهتم بالبحث وراء الأهداف، والغايات النهائى، الحفاظ على هيبة الكنز المعرفي، حتي تلتئم الذرات، دون اندثار، ربما يحتاج الواقع إلى حياد لا يتأثر، بهذا الانشطار، دون إنكار لعوامل التكوين الداخلي،القاطن خلف ستار حدث هذا الإنفجار العظيم، حتي تواكب الرؤى التحول الجذري، فى تطوير المناهج، و تحاذي الرقمنة، كتفي الماهر بأصول التربية، مع ارتباط القيم الأخلاقية بالعلم.

هاشتاج: ..والفكرابراهيمالانفجار المعرفيالتربويالشقيفيمحمد

إقرأ أيضاً

عين شمس تحصد جائزتين في مسابقة Huawei ICT Competition بالصين   27 - جريدة المساء
تعليم

عين شمس تحصد جائزتين في مسابقة Huawei ICT Competition بالصين  

5 يونيو، 2026
جامعة القناة تعلن نتائج المنتدى العلمي للبحوث الطلابية والابتكارات 29 - جريدة المساء
تعليم

جامعة القناة تعلن نتائج المنتدى العلمي للبحوث الطلابية والابتكارات

5 يونيو، 2026
تعليم بني سويف يُنهي استعداداته لعقد امتحانات الدبلومات الفنية 31 - جريدة المساء
أهالينا

تعليم بني سويف يُنهي استعداداته لعقد امتحانات الدبلومات الفنية

5 يونيو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • إيناس عز الدين تقدم اللون الصعيدي في “زينة الخلايق”
  • “صحة المنوفية” الأولى جمهوريا في المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة بنسبة 190٪
  •  منظمة الصحة العالمية تعتمد مصر مركزًا إقليميًا للتصنيع الحيوي ضمن ٦ مراكز علي مستوي القارات
  • نائب وزير الصحة: مريض الجذام يصبح غير معدٍ بعد الجرعة الأولى.. والعلاج متوفر مجاناً في عيادات الجلدية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.