في ظل ما شهدته منصات التواصل الاجتماعي من تداول واسع لمقطع فيديو أُسيء تفسيره وربطه بأحداث غير دقيقة داخل الحرم الجامعي، تؤكد جامعة الزقازيق حرصها الكامل على إيضاح الحقائق للرأي العام، انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية، والتزامها بالشفافية، ورفضها القاطع لترويج الشائعات أو الزج باسمها في وقائع مغلوطة لا تستند إلى معلومات صحيحة.
تنفي جامعة الزقازيق جملةً وتفصيلًا ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي من ادعاءات وتفسيرات غير دقيقة بشأن مقطع الفيديو الذي يظهر فيه أحد الأشخاص محمولًا على الأعناق داخل الحرم الجامعي.
وتوضح الجامعة، بعد الفحص والمتابعة، أن الشخص المشار إليه ليس طالبًا بأي كلية من كليات جامعة الزقازيق من الأساس، وإنما يقيم في نطاق سكني مجاور للجامعة، كما تبين أنه يعاني من اضطرابات نفسية، الأمر الذي يفسر سلوكه غير الطبيعي داخل الحرم.
وتؤكد الجامعة أن المذكور قام بتسلق بوابة إحدى الكليات، وعلى الفور تعامل أفراد أمن الكلية مع الموقف بمسؤولية وإنسانية كاملة، حيث تم احتواء الوضع بهدوء حفاظًا على سلامته وسلامة من حوله، والتواصل مع شقيقه الذي حضر إلى المكان. وقد جرت محاولة تهدئته والسيطرة على الموقف دون أي اعتداء أو إساءة، تمهيدًا لخروجه وعودته إلى منزله بسلام.
وتشدد جامعة الزقازيق على أن ما تم تداوله من روايات مغايرة للحقيقة لا يعدو كونه محاولات لإثارة البلبلة والجدل، دون سند من الواقع أو استناد إلى معلومات موثقة، مؤكدة أن أمن وسلامة منتسبيها وزائريها على رأس أولوياتها.
كما تهيب الجامعة بكافة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة تحري الدقة فيما يتم نشره أو تداوله، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير صحيحة من شأنها تضليل الرأي العام والإساءة للمؤسسات التعليمية.
ختام: وتؤكد جامعة الزقازيق التزامها الدائم بالحفاظ على أمن وسلامة الحرم الجامعي، والتعامل الإنساني مع أي مواقف طارئة وفقًا للقانون والقيم الجامعية الراسخة، مشددة على استمرارها في أداء رسالتها التعليمية والمجتمعية بكل شفافية ومسؤولية.














