• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
قراءة في نص "العبد"برؤية أحمد بيضون 1 - جريدة المساء

قراءة في نص “العبد”برؤية أحمد بيضون

21 يناير، 2026
نهاية صادمة لجيدا منصور في مسلسل" تحت السن" 3 - جريدة المساء

نهاية صادمة لجيدا منصور في مسلسل” تحت السن”

24 يوليو، 2026
الساحل الشرير Sold Out للأسبوع الثالث على التوالي 5 - جريدة المساء

الساحل الشرير Sold Out للأسبوع الثالث على التوالي

24 يوليو، 2026
إعـــلان
تعرف على خريطة حفلات "يلا ساحل" في العلمين الجديدة  7 - جريدة المساء

تعرف على خريطة حفلات “يلا ساحل” في العلمين الجديدة 

24 يوليو، 2026
التعليم العالي..انفوجراف لتعريف طلاب الثانوية العامة بالكليات المتاحة داخل كل جامعة حكومية 9 - جريدة المساء

التعليم العالي..انفوجراف لتعريف طلاب الثانوية العامة بالكليات المتاحة داخل كل جامعة حكومية

24 يوليو، 2026
د.هشام الغزالي..مصر تسجل لأول مرة انخفاضًا رسميًا في معدلات الإصابة والوفيات بالسرطان 11 - جريدة المساء

د.هشام الغزالي..مصر تسجل لأول مرة انخفاضًا رسميًا في معدلات الإصابة والوفيات بالسرطان

24 يوليو، 2026
"الزراعة" تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية من خلال 21 ألف زيارة ميدانية 13 - جريدة المساء

“الزراعة” تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية من خلال 21 ألف زيارة ميدانية

24 يوليو، 2026
المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى

صاروفيم: تنمية الطفولة المبكرة أولوية حكومية.. واستثمار في مستقبل مصر

24 يوليو، 2026
مؤسسة «راية» الأردنية تستعرض جهود دعم الحضانات وتمكين المرأة اقتصاديًا 16 - جريدة المساء

مؤسسة «راية» الأردنية تستعرض جهود دعم الحضانات وتمكين المرأة اقتصاديًا

24 يوليو، 2026
الجمعة, 24 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

قراءة في نص “العبد”برؤية أحمد بيضون

بواسطة د.خالد محسن
21 يناير، 2026
في أدب و ثقافه
قراءة في نص "العبد"برؤية أحمد بيضون 18 - جريدة المساء
شاركإرسال

ويتجدد اللقاء مع إبداعات مواهب وأدباء أبناء أرض الكنانة ..وضيفنا في هذه السطور الأديب الناقد أحمد فاروق بيضون،والذي يعرض لرؤيته النقدية لقصّة “العبد” للأديبة شيماء موسى .

(النص)
🍂
(العَبْدُ)
التمعَتْ عينَاه فظهرَ تلألُؤُ حلقةِ النّيرانِ الّتي أحاطتْ بسنابلِ القمحِ اليانعةِ المطلَّةِ منْ رأسِهِ، ازدادَ اتّساعُ عينيَّ وازدادَ جهلِي بالقادمِ، وعمدَ قلبِي للاستجابةِ بينمَا عقلِي ثابتٌ على قرارِهِ، لكنَّهُ لَمْ يتوقَّفْ، بلْ استمرَّ؛ فأصبحَ الوضعُ مُؤلِمًا وأنا أسمعُ نُواحَه المتكرّرَ:
– أنتَ منْ ستساعدُ روحِي على الخلاصِ ! أنتَ منْ ستجعلُنِي أرتاحُ أخيرًا، لا أحدَ سواكَ!
– لنْ أفعلَ شيئًا مِنْ هذَا ، أنَا لستُ عبدًا لكَ!
ظللتُ أصرخُ، ولكنَّهُ لمْ يستمِعْ إلى صوتي… ثرتُ ورحتُ أكسرُ الجدرانَ مِنْ حولي، لكنَّهُ لمْ يفهمْ… هذَا الغبِيُّ! التقطنِي بينَ يديهِ الكبيرتَين، ووضعَ جسدِي على بساطٍ منَ الحريرِ المريحِ، تركنِي وحيدًا دونَ رفقةٍ ودونَ ونيسٍ، يُحيطني الظّلامُ كالمعتادِ، لكنَّهُ باردٌ خالٍ مِنَ الرّوحِ هذهِ المرّةَ…
اقتربتُ أستشعرُ المحيطَ من حولي، وقرَّبتُ نفسِي مِنْ جسدٍ دافئٍ ناعمٍ وتلحّفتُ بروحِه؛ أحتمِي منْ بردِ اللّيلِ، كنتُ خائفًا على هذَا الجسَدِ البِلَّوريِّ الملمَسِ منَ الاحتكاكِ، لكنَّ البردَ راحَ يقرصُ أطرافي، دونَ تردُّدٍ، وبرغبتي في الحياةِ التحمتُ معهَا؛ فاستسلمَتْ بهدوءٍ لتكونَ آخرَ مرةٍ تتنفَّسُ فيها، ولأكونَ آخرَ جسدٍ تلمسُهُ قبلَ فراقِها…
الآن انتهَى كلُّ شيءٍ! سادَ السّكونُ، والظّلامُ سعيدٌ يتغذَّى على الطّاعةِ، أمَّا الجسدُ الحريريُّ فقَدْ أصبحَ باردًا! رُفِعَ الغطاءُ وأُضِيئتِ الغرفةُ بروحِه المعتمَةِ، وجدتُهُ يلتقطُني… ذلكَ البغيضُ! وببطْءٍ احتلّتنِي يداهُ وهُوَ يُربِّتُ على رأسِي الأسودِ الصّغيرِ قائلًا:
– عقربٌ صغيرٌ مُطيعٌ! كيفَ أُكافئُكَ يا صغيرِي على تخليصِي منْ هذِهِ الحيزبون؟!
صمتَ وقدْ تمنَّيتُ أنْ أراهَا ولو مرّةً واحدةً فقطْ، رُبّمَا لأحصلَ على مغفِرَتِها، ورُبَّمَا لأرتمِيَ بينَ أحضانِهَا، لكنَّني سُمِّرتُ بلا حراكٍ في حسْرةٍ وصمْتٍ احترامًا للجسَدِ المسجَّى أمامي دونَ حركةٍ، وتمنَّيتُ أنْ تتوقَّفَ أنفاسِي لأتحرَّرَ، فأنا دون إرادتي صرتُ عبدًا لهذا المجنُونِ.

🍂

قد يعجبك أيضاً

"رِحلَةٌ إِلَى كَوكَبِ K-91" .. أحدث إبداعات د.شريف محسن 20 - جريدة المساء

“رِحلَةٌ إِلَى كَوكَبِ K-91” .. أحدث إبداعات د.شريف محسن

24 يوليو، 2026
شي جين بينغ

من موظف بلدية إلى أقوى رجل في الصين: مسيرة شي جين بينغ

23 يوليو، 2026

بين أنسنة الحيوان وتحيون الإنسانية… تتحفنا القاصة أ. شيماء موسى:
قراء فلسفية في نص (العبد) استهلالية عنونة تحمل تنظيرا في العنوان في المعادل الموضوعي لجوهر الاستعباد، تم تعريفه ب(ال) البرهنة على حتمية المصير واستحالة التحرر، ثم بدأت القصة بأجيج العين الثائرة لذاك الذكر الهمجي التي كادت تحرق سنابل شعره بعدما ضاق ذرعا من أنثى مجهولة مسجية على الأسرة، فيستعبد (عقربا) بحثا عن الانعتاق أو إلحاق جرم بذاك الجسد الممدود على سطح حريري، مشهدية في محكمة الحياة بين عقرب – وهو راوي محايد ويمثل المقهور المجبر دونما إرادة على ارتكاب فعلته، ومجرم تقوده نفسه الأمارة وضحية لا حول لها ولا قوة الموصوفة بالحيزبون، برع القاص في تجريد الإنسانية من معاني الرحمة ونسبتها إلى العقرب الذي اضطره قرّ وبرد الطقس القارص أن يلوذ بحرارة جسد، فتسبب طواعية بأن يسلبه روحه (وبرغبتي في الحياة التحمتُ معها)، ليتجلى وازع الضمير والحسرة وهلكة الصمت في ذاك المخلوق الضعيف بين براثن وحش آدمي، فيزج به عبدا في زنزانة المصير، وكأن القصة تطلق صرخة بدلالاتها السيميائية الفلسفية النفسية في وجه كل متصف بإنسان..
شاعرية اللغة والانزياحات التركيبية والرمزية الفائقة التي تستحث التأويل هو ما أضفى رونقا وخصوصية للبناء السردي للقاصة، من جانب آخر نجد الابتكار في الرمزية بين الصورة الكتابية والاستبطان الذهاني من خلال إبراز المفارقات عن قصد؛ لما وصف العقرب ذاك المجرم بيديه الكبيرتين يمسكان جسده الصغير المتقزم للدلالة على أنه كمخلوق مجبور على الطاعة، الخاتمة الكاثاريتية الأرسطية حملت صدمة وواقع محتوم ربما كان متوقعاََ؛ لكنه يحمل تساؤلات ويضمر الجوهر الأروع الذي وصلت إليه عدسة الكاميرا بعد تريث وتفنيد الحدث لإماطة اللثام عن هوية النص الإبداعي الذي حاد عن الإيغال في السيميائية وعضد الثيمة المذكورة كعنوان للدراسة.. دام العطاء ولمزيد من التجريب والجرأة في لعبتكم السردية الناجحة.

🍂

رؤية نقدية بقلم: أحمد فاروق بيضون

قصّة .. شيماء موسى
بين أنسنة الحيوان وتحيون الإنسانية… تتحفنا القاصة شيماء موسى:
قراء فلسفية في نص (العبد) استهلالية عنونة تحمل تنظيرا في العنوان في المعادل الموضوعي لجوهر الاستعباد، تم تعريفه ب(ال) البرهنة على حتمية المصير واستحالة التحرر، ثم بدأت القصة بأجيج العين الثائرة لذاك الذكر الهمجي التي كادت تحرق سنابل شعره بعدما ضاق ذرعا من أنثى مجهولة مسجية على الأسرة، فيستعبد (عقربا) بحثا عن الانعتاق أو إلحاق جرم بذاك الجسد الممدود على سطح حريري، مشهدية في محكمة الحياة بين عقرب – وهو راوي محايد ويمثل المقهور المجبر دونما إرادة على ارتكاب فعلته، ومجرم تقوده نفسه الأمارة وضحية لا حول لها ولا قوة الموصوفة بالحيزبون، برع القاص في تجريد الإنسانية من معاني الرحمة ونسبتها إلى العقرب الذي اضطره قرّ وبرد الطقس القارص أن يلوذ بحرارة جسد، فتسبب طواعية بأن يسلبه روحه (وبرغبتي في الحياة التحمتُ معها)، ليتجلى وازع الضمير والحسرة وهلكة الصمت في ذاك المخلوق الضعيف بين براثن وحش آدمي، فيزج به عبدا في زنزانة المصير، وكأن القصة تطلق صرخة بدلالاتها السيميائية الفلسفية النفسية في وجه كل متصف بإنسان..
شاعرية اللغة والانزياحات التركيبية والرمزية الفائقة التي تستحث التأويل هو ما أضفى رونقا وخصوصية للبناء السردي للقاصة، من جانب آخر نجد الابتكار في الرمزية بين الصورة الكتابية والاستبطان الذهاني من خلال إبراز المفارقات عن قصد؛ لما وصف العقرب ذاك المجرم بيديه الكبيرتين يمسكان جسده الصغير المتقزم للدلالة على أنه كمخلوق مجبور على الطاعة، الخاتمة الكاثاريتية الأرسطية حملت صدمة وواقع محتوم ربما كان متوقعاََ؛ لكنه يحمل تساؤلات ويضمر الجوهر الأروع الذي وصلت إليه عدسة الكاميرا بعد تريث وتفنيد الحدث لإماطة اللثام عن هوية النص الإبداعي الذي حاد عن الإيغال في السيميائية وعضد الثيمة المذكورة كعنوان للدراسة.. دام العطاء ولمزيد من التجريب والجرأة في لعبتكم السردية الناجحة.

هاشتاج: "العبد"شيماء موسىفي نصقراء فلسفيةللأديبة

إقرأ أيضاً

"رِحلَةٌ إِلَى كَوكَبِ K-91" .. أحدث إبداعات د.شريف محسن 23 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

“رِحلَةٌ إِلَى كَوكَبِ K-91” .. أحدث إبداعات د.شريف محسن

24 يوليو، 2026
شي جين بينغ
أدب و ثقافه

من موظف بلدية إلى أقوى رجل في الصين: مسيرة شي جين بينغ

23 يوليو، 2026
افتتاح مكتبة مصر العامة بالقنطرة شرق  26 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

افتتاح مكتبة مصر العامة بالقنطرة شرق 

22 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • نهاية صادمة لجيدا منصور في مسلسل” تحت السن”
  • الساحل الشرير Sold Out للأسبوع الثالث على التوالي
  • تعرف على خريطة حفلات “يلا ساحل” في العلمين الجديدة 
  • التعليم العالي..انفوجراف لتعريف طلاب الثانوية العامة بالكليات المتاحة داخل كل جامعة حكومية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.