ينظم مستشفى سرطان الأطفال 57357، من خلال قسم التعليم والتطوير، برنامج تدريبي في التغذية السريرية 2026 خلال أجازة منتصف العام الدراسي ابتداءا من 1 فبراير ولمدة 4 أيام، يستهدف طلاب كليات الطب، والصيدلة، والعلوم الصحية التطبيقية، والتكنولوجيا الحيوية، بهدف تأهيلهم علميا وعمليا، في أحد أكثر التخصصات ارتباطا بجودة الرعاية الصحية ونتائج العلاج.
قالت د. منال زمزم، رئيس قسم التعليم والتطوير بالمستشفى، أن البرنامج التدريبي يأتي تأكيدا على مكانة التغذية العلاجية، كعنصر أساسي في المنظومة العلاجية، خاصة في حالات الأورام والأمراض المزمنة، حيث تسهم الخطط الغذائية السليمة في تحسين الاستجابة للعلاج، وتقليل المضاعفات، ودعم الحالة الصحية العامة للمرضى، وهو ما يطبقه مستشفى 57357، ضمن نموذج علاجي متكامل متعدد التخصصات.
يمتد البرنامج على مدار 4 أيام مكثفة، ويجمع بين المحاضرات النظرية والمعايشة داخل أقسام المستشفى، بما يتيح للمتدربين الاحتكاك المباشر ببيئة العمل الحقيقية، واكتساب مهارات تقييم وإدارة الحالة التغذوية للمرضى، وفق أحدث البروتوكولات العلمية.
واصلت د. منال زمزم، يستهدف التدريب تنمية مهارات المشاركين فى إجراء التقييم الغذائي الشامل، وتحديد المرضى الأكثر عرضة للمخاطر التغذوية، وحساب الاحتياجات الفردية من السعرات والعناصر الغذائية.بالاضافة الى إعداد وتنفيذ خطط تغذوية فردية حسب كل حالة على حدة، قائمة على الأدلة العلمية، ومتكاملة مع الخطة العلاجية.
وتعزيز المعرفة الغذائية، من خلال تفسير الملصقات الغذائية، وتوجيه المرضى لاختيارات صحية سليمة.وتفهم الدور المهني لأخصائي التغذية العلاجية ضمن الفريق الطبي، من خلال المعايشة.
يتضمن البرنامج التدريبي جدولا علميا متكاملا، يحاضر فيه نخبة من المتخصصين في التغذية العلاجية، على رأسهم د. جلسن صالح، رئيس قسم التغذية العلاجية بالمستشفى، ود. ياسمين سعد استشاري التغذية العلاجية، عن الفحص والتقييم الغذائي والمتطلبات الغذائية.
يحاضر استشاريو التغذية العلاجية، عن تخطيط النظام الغذائي وإدارة الوزن، ومعلومات غذائية ونصائح حول التغذية الرياضية.
أكدت أن هذا التدريب يأتي ضمن رؤيته لنقل الخبرات العملية إلى الأجيال الجديدة، من الأطباء والصيادلة والعلوم الصحية التطبيقية والتكنولوجيا الحيوية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الصحية داخل المستشفيات المختلفة، وتعزيز التكامل بين التخصصات الطبية، وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
يواصل المستشفى من خلال هذه البرامج التدريبية، دوره كمركز خبرة في التعليم الطبي، بما يدعم تطوير المنظومة الصحية، ويعزز الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره حجر الأساس لأي نظام صحي مستدام.














