أعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي أن مراكز «العزيمة» التابعة له قامت بتدريب أكثر من 8 آلاف متعافٍ على حرف ومهن مختلفة خلال عام 2025، في إطار جهود الدولة لتمكين المتعافين اقتصاديًا ودمجهم في سوق العمل بعد انتهاء رحلة العلاج.
جاء ذلك خلال احتفالية نظمتها وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، لتكريم المتعافين من الإدمان بمناسبة عيد الشرطة الـ74، حيث أكدت قيادات الوزارة حرصها على دعم مرحلة ما بعد العلاج باعتبارها الركيزة الأساسية لاستدامة التعافي ومنع الانتكاسة.
وأوضح الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان أن الصندوق يقدم خدمات علاج الإدمان مجانًا وبسرية تامة وفقًا للمعايير الدولية، من خلال الخط الساخن «16023» و35 مركزًا علاجيًا في 21 محافظة، مشيرًا إلى التوسع في البرامج المثبت فعاليتها بشأن تأهيل ودمج المتعافين وتمكينهم مهنيًا واقتصاديًا.
وأشار إلى أن برامج التأهيل تشمل ورش تدريب مهني تتوافق مع احتياجات سوق العمل، بهدف توفير فرص عمل حقيقية للمتعافين، بما يضمن لهم الاستقلال المادي والاستقرار الاجتماعي، ويعزز قدرتهم على بدء حياة جديدة خالية من الإدمان.
وفي السياق ذاته، أكد قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة حرصه على استخدام أحدث التقنيات لمواكبة التطورات العالمية والتصدي للبؤر الإجرامية ومهربي المواد المخدرة، بالتوازي مع دعم برامج العلاج والوقاية والتأهيل.
ويأتي هذا التوجه في إطار الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات، التي تجمع بين خفض العرض وخفض الطلب، وتستهدف بناء منظومة متكاملة للعلاج والوقاية وإعادة الدمج، بما يعكس رؤية الدولة في التعامل مع الإدمان باعتباره قضية صحية واجتماعية وتنموية في المقام الأول.














