في مشهد إنساني مؤثر، كرّمت وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، نماذج ناجحة من المتعافين من تعاطي المواد المخدرة بمراكز «العزيمة» التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وذلك في إطار الاحتفالات بعيد الشرطة الـ74، دعمًا لمسيرة التعافي وتشجيعًا على الاندماج المجتمعي.
وقام اللواء محمد زهير مساعد وزير الداخلية لقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، واللواء مفيد فوزي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بتسليم المتعافين هدايا تذكارية، تحفيزًا لهم على الاستمرار في طريق التعافي وبناء مستقبل جديد بعيدًا عن الإدمان.
وشهدت الفاعلية حضور عدد من القيادات والشخصيات العامة، من بينهم الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والسفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والسفير محمود كارم رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، والمستشارة سوزان عبد الرحمن مساعد وزير العدل لشئون حقوق الإنسان والمرأة والطفل، إلى جانب ممثلي مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وأساتذة الجامعات، وكبار الكتاب والإعلاميين، ورجال الدين من الأزهر والكنيسة.
وأعرب المتعافون عن سعادتهم الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدين أنه يمثل نقطة تحول في حياتهم ورسالة ثقة من الدولة في قدرتهم على النجاح والعودة للحياة الطبيعية، مرددين: «كنا نهرب من رجال الشرطة بسبب الإدمان، واليوم يتم تكريمنا بعد التعافي والعودة للمجتمع».
ويأتي هذا التكريم بعد استكمال المتعافين البرنامج العلاجي «من الإدمان إلى التعافي» داخل مراكز «العزيمة»، التي تقدم خدمات علاجية مجانية وسرية وفقًا للمعايير الدولية، إلى جانب برامج التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، بما يسهم في تجاوز الوصم الاجتماعي وتحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي.














