»» موهب مبدعة .. امتداد لمدرسة “أديب الفلاسفة”برؤية عصرية
»» تتميز بأسلوب “فلسفة الأدب”، حيث توظف التاريخ والرموز في نصوص حوارية
»» يتميز مشروعها الثقافي بنشاط مكثف يجمع بين دعم المرأة ومواكبة العصر
ويتواصل اللقاء مع مواهب ورموز أبناء أرض الكنانة وضيفتنا في السطور الكاتبة المبدعة الدكتوره آمال طرزان الحاصلة على دكتوراه الفلسفة الحديثة والمعاصرة من جامعة سوهاح.
وقد تُوجت مؤخرا بلقب “سفيرة الفنون والثقافة والسلام في العالم” من قبل منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان والاتحاد العالمي للفنون والآداب (FEMALPC).
وتُعد طرزان من الوجوه الثقافية الشابة التي نجحت في كسر جمود الفلسفة وتقديمها بلغة أدبية راقية، مما جعلها امتداداً معاصراً لمدرسة “أديب الفلاسفة” زكي نجيب محمود.
عبقرية السرد ورمزية “حتشبسوت”
تنفرد طرزان بأسلوب “فلسفة الأدب”، حيث توظف التاريخ والرموز في نصوص حوارية تجسد فيها الملكة “حتشبسوت” كرمز للمرأة القوية، معتبرة إياها “الجدة الملهمة” ودليلاً على المكانة العظيمة للمرأة عبر العصور.
نشاط فكري وريادة عربية
يتميز مشروعها الثقافي بنشاط مكثف يجمع بين دعم المرأة ومواكبة العصر، ومن أبرز معالمه:
ـ سلسلة حوارات “نساء رائدات”: استعرضت نماذج ملهمة من (مصر، العراق، الجزائر، لبنان، ليبيا وتونس…إلخ) لتأكيد دور المرأة الريادي.
ـ حوارات مع رموز الفكر: تدير نقاشات مع نخبة من المثقفين العرب حول قضايا المرأة والمجتمع.
ـ الحضور الدولي: شاركت في مؤتمر “بيت الحكمة” حول قضايا الهجرة، وترأست جلسة في مؤتمر جامعة “الأرائك” حول توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.

رسالة التكريم
جاء منحها اللقب تقديراً لالتزامها بنشر قيم الفن والأدب كأدوات للسلام، ودورها في تعزيز التقارب بين الشعوب عبر رسالتها الفكرية السامية. إنها مسيرة تجسد صورة “المثقف الشامل” الذي يمزج بين صرامة العقل وجمال البيان لخدمة الإنسانية. تم الترشيح من د. مينا يوحنا رئيس منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان.














