في ترجمة عملية لمسؤوليتها المجتمعية، وتجسيدًا لرؤيتها الهادفة إلى بناء إنسان سليم قادر على التعلم والإبداع، تواصل جامعة الزقازيق تعزيز منظومة الرعاية الصحية لطلابها، واضعة صحة الطالب على رأس أولوياتها. فالرعاية الطبية لم تعد خدمة مساندة، بل ركيزة أساسية من ركائز العملية التعليمية، وشرطًا جوهريًا لتوفير بيئة جامعية آمنة ومستقرة تُمكّن الطلاب من التحصيل العلمي دون أعباء صحية أو مادية. ومن هذا المنطلق، أعلنت الجامعة عن حجم إنفاق غير مسبوق على الخدمات الطبية خلال النصف الأول من العام المالي 2025–2026، في خطوة تعكس التزامًا حقيقيًا تجاه طلابها وأسرهم.
في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به جامعة الزقازيق، وحرصها الدائم على دعم طلابها وتوفير منظومة رعاية صحية متكاملة داخل الحرم الجامعي، أعلنت الجامعة عن تقديم خدمات طبية شاملة بتكلفة فعلية تجاوزت 43 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام المالي 2025–2026، من بينها نحو 25 مليون جنيه تم تدبيرها من الموارد الذاتية للجامعة، في مؤشر واضح على أولوية ملف الصحة الطلابية ضمن خطط الجامعة الاستراتيجية.
وجاءت هذه الجهود تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، وبإشراف الأستاذ الدكتور هلال عفيفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وذلك في إطار خطة طموحة تستهدف دعم وتطوير منظومة الرعاية الصحية المقدمة للطلاب، ورفع كفاءتها بما يتواكب مع أعداد الطلاب واحتياجاتهم الصحية المختلفة.
وشمل هذا الدعم توفير الأدوية اللازمة، وإتاحة خدمات الكشف الطبي والعلاج والمتابعة الدورية، إلى جانب التدخل السريع ودعم الحالات المرضية الطارئة، بما يسهم في تخفيف الأعباء الصحية والمادية عن كاهل الطلاب وأسرهم، ويعزز من شعورهم بالأمان داخل المجتمع الجامعي.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي أن صحة الطالب تمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون، مشيرًا إلى أن ما تقدمه الجامعة من دعم صحي متواصل يُعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبل أبنائها، ويعكس إيمان الجامعة بأن الطالب السليم هو القادر على التفوق والمشاركة الفعالة في بناء الوطن.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور هلال عفيفي أن الجامعة تعمل وفق خطة متكاملة لتطوير منظومة الرعاية الصحية، تقوم على ضمان وصول الخدمة الطبية لكل طالب بكفاءة وعدالة، مع التوسع في تحسين مستوى الخدمات وتحديث آليات تقديمها، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم وتطوير خدماتها الطبية بما يحقق بيئة جامعية آمنة ومستقرة، تُعلي من قيمة الإنسان وتضع صحته في صدارة الاهتمام.














