دخلت سبع شاحنات محمّلة بـ60 طنًا من الدقيق والبطاطين الشتوية عالية الجودة إلى داخل قطاع غزة، ضمن قوافل التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي «مسافة السكة 13»، وذلك دعمًا للأسر الفلسطينية المتضررة ومساندة لهم في مواجهة الظروف الإنسانية القاسية.
وجاءت هذه المشاركة من جمعية الباقيات الصالحات – التي أسستها الدكتورة عبلة الكحلاوي – بعد أن أنهت فرق العمل والمتطوعون تجهيز الشاحنات في زمن قياسي، حيث واصلوا العمل ليلًا ونهارًا لإتمام التعبئة والتغليف والتحميل، بما يضمن سرعة وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وانطلقت الشاحنات من مقر الجمعية ومجمع عبلة الكحلاوي الرعائي والطبي بمنطقة المقطم، لتلتحق بصفوف قوافل التحالف الوطني على طريق مصر-الإسماعيلية الصحراوي، قبل أن تواصل رحلتها إلى معبر رفح، حيث اختُتمت بدخولها إلى القطاع وتسليم كامل حمولتها من المساعدات الإنسانية.
وأكدت د. مروي ياسين، رئيس مجلس إدارة جمعية الباقيات الصالحات وعضو مجلس أمناء التحالف الوطني، أن المساعدات جرى تجهيزها بعناية لتلبية الاحتياجات العاجلة للأشقاء في غزة، خاصة المواد الغذائية والبطاطين لمواجهة موجات البرد القارس، مشيرة إلى أن المشاركة تأتي في إطار التزام الجمعية الوطني والإنساني، وتجسيدًا لدعمها لموقف الدولة المصرية الثابت تجاه القضية الفلسطينية وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بمواصلة تقديم الدعم الإنساني.
وأضافت ياسين أن مشاركة الجمعية في قوافل «مسافة السكة» تعكس حرصها الدائم على الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، في إطار تكامل الجهود الرسمية والأهلية المصرية لضمان سرعة وصول المساعدات في أوقات الأزمات.
يُذكر أن جمعية الباقيات الصالحات تُعد من أوائل المؤسسات المشاركة في قوافل «مسافة السكة» منذ انطلاقها، حيث تحرص على التواجد المستمر والمساهمة الفاعلة في مختلف مراحل القوافل، دعمًا للأشقاء في قطاع غزة وتجسيدًا لنهجها القائم على الاستجابة السريعة والتكامل مع جهود التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.














