»» مناقشات ثرية لروايات “باب صحراء، ، النسخة السفلية “الغرف التي تراك”، “نصف حي ونصف مطهو”
ضمن أنشطته الثقافية والإبداعية استضاف نادي أدب الإسماعيلية، برئاسة الشاعر فتحي نجم، مساء أمس الأربعاء 21 يناير، الروائي المصري أمير شوقي، في أمسية أدبية خُصصت لمناقشة روايته «باب صحراء ورواية النسخةالسفلية – الغرف التي تراك»، وذلك بحضور عدد من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالحراك الأدبي.

الأديب أمير شوقي، من مواليد القاهرة، حاصل على ليسانس الآداب من قسم اللغة العبرية، ويُعد من الأصوات الروائية التي تهتم بالفانتازيا ذات البعد الفلسفي والنفسي.
وقد حازت روايته “باب صحراء” على جائزة القلم الذهبي لأفضل رواية فانتازيا ضمن جائزة القلم الذهبي للأدب الأكثر تأثيرًا لعام 2025، لما تحمله من عوالم رمزية وأسئلة وجودية عميقة.
شهدت الأمسية مناقشة نقدية للرواية قدّمها الكاتب محمد حمودة، تناول خلالها البناء السردي للرواية، وأبعادها الفكرية والفنية، متوقفًا عند الرموز والدلالات النفسية للشخصيات، وطبيعة العوالم التي ينسجها الكاتب داخل النص.
كما قدم الأديب جمال حاتم، سكرتير نادي الأدب، قراءة نقدية بعنوان«الأسفار السودا لفتح باب صحراء.. تفكيك الدهشة عند أمير شوقي»، ألقى خلالها الضوء على مستويات الدهشة في الرواية، وعلاقة النص بالزمن والرمز، وكيفية تشكّل العالم السردي عند الكاتب.
وتطرّق اللقاء إلى أحدث أعمال أمير شوقي «نصف حي ونصف مطهو»، المشارك في معرض الكتاب 2026، وهو عمل فانتازي فلسفي تشويقي يناقش قضايا الذكاء الاصطناعي وتداعياته على الإنسان، ويعكس اهتمام الكاتب بالفلسفة وعلم النفس، وانشغال كتاباته بالتحليل النفسي والأسئلة الوجودية.

جاءت الأمسية في أجواء من الحوار والتفاعل، وأُقيمت برعاية الشاعر فتحي نجم، رئيس نادي أدب الإسماعيلية، وتنفيذ أحمد مبارك، مشرف نادي الأدب، في إطار دعم الحركة الأدبية وفتح مساحات جادة للنقاش النقدي، وبإشراف مدير قصر ثقافة الاسماعيلية احمد علي.













