في مشهد وطني مهيب يجسّد معاني الوفاء والعرفان لتضحيات رجال الشرطة البواسل، احتفلت محافظة الشرقية بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، حيث وضع المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، يرافقه اللواء عمرو رؤوف مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة بمقر إدارة قوات الأمن بمدينة الزقازيق، تخليدًا لذكرى من ضحّوا بأرواحهم فداءً للوطن وحفاظًا على أمنه واستقراره.
وشهدت المراسم حضور العميد أركان حرب أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، والأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ، والمهندسة لبنى عبد العزيز نائب المحافظ، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والعسكرية،، واللواء عبد الغفار الديب السكرتير العام للمحافظة، ومحمد كُجَك السكرتير العام المساعد، وعدد من قيادات الشرطة والقوات المسلحة.
وبدأت مراسم الاحتفال بالوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء الشرطة الأبرار، أعقبها عزف الموسيقى العسكرية سلام الشهيد ثم السلام الوطني، في أجواء وطنية مؤثرة عكست حجم التقدير لما قدمه رجال الشرطة من بطولات خالدة في سبيل صون أمن الوطن وحماية مقدراته.
وخلال كلمته، بعث محافظ الشرقية بتحية إعزاز وتقدير إلى رجال الشرطة في عيدهم الرابع والسبعين، مؤكدًا أن رجال الشرطة ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وكانوا ولا يزالون الدرع الواقي لحماية الجبهة الداخلية، والساهرين على أمن المواطنين وحماية أرواحهم وممتلكاتهم بكل شرف وإخلاص.
وأشاد المحافظ بالدور البطولي الذي يقوم به رجال الشرطة المدنية جنبًا إلى جنب مع رجال القوات المسلحة، في ملحمة وطنية متكاملة للحفاظ على أمن واستقرار البلاد، مؤكدًا أن تلاحم مؤسسات الدولة هو صمام الأمان الحقيقي لمواجهة التحديات المختلفة.
وأشار محافظ الشرقية إلى أن ذكرى عيد الشرطة تستحضر بكل فخر الوقفة الوطنية الشجاعة لرجال الشرطة في مدينة الإسماعيلية عام 1952، حين تصدوا ببسالة لقوات الاحتلال البريطاني دفاعًا عن كرامة الوطن وعزته، لتظل تلك الواقعة رمزًا خالدًا للبطولة والتضحية في وجدان الشعب المصري.
كما أكد المحافظ أن خطاب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالات عيد الشرطة يمثل رسالة ودافعًا للجميع لبذل المزيد من الجهود والعمل بإخلاص وتجرد، لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة، وتحقيق التنمية الشاملة، ورفعة الوطن، وتلبية تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.




















