• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د. نهال أحمد يوسف تكتب: أما آن لهذا الملف الأسود أن يُغلق؟ 1 - جريدة المساء

د. نهال أحمد يوسف تكتب: أما آن لهذا الملف الأسود أن يُغلق؟

25 يناير، 2026
من رحاب المسجد الأحمدي.. محافظ الغربية يشهد احتفال ذكرى المولد النبوي الشريف نائبًا عن الرئيس 3 - جريدة المساء

من رحاب المسجد الأحمدي.. محافظ الغربية يشهد احتفال ذكرى المولد النبوي الشريف نائبًا عن الرئيس

24 أغسطس، 2026
ضمن المبادرة الرئاسية «بلدك معاك»جامعة كفر الشيخ : قافلة بيطرية مجانية بقرية المناوفة تفحص وتعالج أكثر من 3000 حالة 5 - جريدة المساء

ضمن المبادرة الرئاسية «بلدك معاك»جامعة كفر الشيخ : قافلة بيطرية مجانية بقرية المناوفة تفحص وتعالج أكثر من 3000 حالة

24 أغسطس، 2026
إعـــلان
جامعة كفر الشيخ تصنع أبطال الغد كلية علوم الرياضة تجمع خبرات الكاراتيه المصرية والدولية في دورة تدريبية لصقل مهارات المدربين والحكام 7 - جريدة المساء

جامعة كفر الشيخ تصنع أبطال الغد كلية علوم الرياضة تجمع خبرات الكاراتيه المصرية والدولية في دورة تدريبية لصقل مهارات المدربين والحكام

24 أغسطس، 2026
رئيس جامعة كفر الشيخ يهنئ الرئيس السيسي  والشعب المصري بذكرى المولد النبوي الشريف 9 - جريدة المساء

رئيس جامعة كفر الشيخ يهنئ الرئيس السيسي  والشعب المصري بذكرى المولد النبوي الشريف

24 أغسطس، 2026
قبل سفر الطفل يوسف المصاب بضمور العضلات بساعات للعلاج فى الخارج زاره وفد من القيادات التنفيذية والشعبية بمحافظة كفرالشيخ 11 - جريدة المساء

قبل سفر الطفل يوسف المصاب بضمور العضلات بساعات للعلاج فى الخارج زاره وفد من القيادات التنفيذية والشعبية بمحافظة كفرالشيخ

24 أغسطس، 2026
"100 يوم صحة" تقدم 28.5 مليون خدمة طبية مجانية منذ انطلاقها 13 - جريدة المساء

“100 يوم صحة” تقدم 28.5 مليون خدمة طبية مجانية منذ انطلاقها

24 أغسطس، 2026
د.عمرو قنديل يتفقد المنشآت الصحية بالجيزة ويحيل مدير مستشفى العياط للتحقيق 15 - جريدة المساء

د.عمرو قنديل يتفقد المنشآت الصحية بالجيزة ويحيل مدير مستشفى العياط للتحقيق

24 أغسطس، 2026
جامعة القناة تبحث ملفات الدراسات العليا وتشارك في مشروع "إيراسموس" بـ389 ألف يورو 17 - جريدة المساء

جامعة القناة تبحث ملفات الدراسات العليا وتشارك في مشروع “إيراسموس” بـ389 ألف يورو

24 أغسطس، 2026
الثلاثاء, 25 أغسطس, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفـي

رئيس التحرير

أحمد أيــوب

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

د. نهال أحمد يوسف تكتب: أما آن لهذا الملف الأسود أن يُغلق؟

بواسطة فريق العمل
25 يناير، 2026
في مقالات
د. نهال أحمد يوسف تكتب: أما آن لهذا الملف الأسود أن يُغلق؟ 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

​منذ أيام قليلة، استيقظنا مجدداً على ما كشفته وزارة التضامن الاجتماعي في بيانها الأخير، والذي جاء حاسماً وصادماً في آن واحد؛ إذ أعلنت الوزارة عن غلق الدار محل الواقعة المؤسفة فوراً، وسحب ترخيصها نهائياً، مع إبلاغ النيابة العامة لتولي التحقيقات مع مدير الدار ورجل الأعمال الذي ينفق على الدار، والذي كشفت التحقيقات عن استلامه لأربعة أطفال من الدار واستغلالهم في أعمال منافية للآداب، في قضية صُنفت رسمياً تحت مسمى “الاتجار في البشر”. تحركٌ رسمي سريع لضبط الجناة، وبيانات تتوالى لتؤكد انتصار العدالة القانونية، وقريباً سنرى صوراً تنتشر للمتهمين وهم قيد التحقيق. ولكن، وسط هذا الصخب الإعلامي وضجيج البيانات وتصفيق الجميع لسرعة القبض على المجرمين، يبرز سؤال مرعب يغيب عمداً أو سهواً عن المشهد: ماذا بعد؟ وأين الأطفال من كل هذا؟

​إن المأساة الحقيقية ليست فقط في الجريمة البشعة التي ارتُكبت، وإنما تكمن في طريقة تعاطينا مع ما بعدها. هؤلاء الأطفال، الذين تخلت عنهم أسرهم وتركهم ذووهم لسبب أو لآخر، وجدوا أنفسهم فريسة لـ “مافيا” تدير بعض هذه الدور، وكأنهم سلع تباع وتشترى، أو أجساد مستباحة لتفريغ عقد المشرفين النفسية. وحين تقع الكارثة، نجد أن التغطية الرسمية والإعلامية تركز بالكامل على “الجاني”، بينما يغيب الضحية تماماً عن الصورة والحديث والاهتمام الحقيقي.

​لماذا يختفي الحديث عن حالة الأطفال النفسية والجسدية فور القبض على المجرم؟ أليسوا هم قلب القضية؟ إن تغييبهم عن المشهد الرسمي يوحي بأنهم مجرد “أدلة” في مسرح جريمة، وليسوا بشراً تم اغتيال طفولتهم. لو كانوا حقاً محور الاهتمام، لرأينا تحركات فورية لقوانين تحميهم، ولسمعنا عن برامج تأهيل نفسي عاجلة لترميم ما كسره الوحوش بداخلهم، ولشاهدنا قرارات وزارية صارمة تنسف منظومة الإشراف الحالية وتستبدلها بمنظومة إنسانية حقيقية.

قد يعجبك أيضاً

د.خالد محسن يكتب:  بين معركة السردية والتأثير !! 21 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب:  بين معركة السردية والتأثير !!

20 أغسطس، 2026
د.خالد محسن يكتب: أرواح علي هامش الحياة!! 23 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: أرواح علي هامش الحياة!!

15 أغسطس، 2026

​إنه لمن العار أن تكون بلدنا، التي عُرفت عبر التاريخ بأنها “أم الدنيا”، والتي تفتح أبوابها لاستقبال ملايين اللاجئين، تحميهم وتعيلهم وتوفر لهم الأمان – وهو أمر نعتز به – عاجزة في الوقت ذاته عن حماية بضعة آلاف من أبنائها الأيتام والمسنين من بطش معدومي الضمير في الداخل. كيف نستطيع احتواء الغريب وحمايته، ونقف مكتوفي الأيدي أمام “مسلخ” ينصب يومياً لأولادنا الذين قسى عليهم الزمن وأهلهم؟ أليس “الأقربون أولى بالمعروف” وبالحماية وبالقوانين الرادعة؟

​لقد حان الوقت لفتح هذا الملف بجدية وصرامة، بعيداً عن الحلول الترقيعية وردود الأفعال اللحظية. إن ما يحدث داخل بعض دور الأيتام والمسنين ودور الرعاية ليس مجرد “حوادث فردية” كما يحلو للبعض تسميتها، وإنما هو خلل بنيوي في منظومة الرقابة والتشريع. إننا نواجه “مافيا” تتاجر بأوجاع المستضعفين، سواء كانوا أطفالاً لا حول لهم ولا قوة، أو مسنين أفنوا أعمارهم لينتهي بهم المطاف تحت رحمة من لا يرحم.

​الحلول العاجلة والمصيرية:

​وانطلاقاً من مسؤوليتي الإنسانية، ورغم أنني لست متخصصة في هذا المجال، إلا أنني أطرح هذه الحلول باجتهاد شخصي نابع من قراءة للواقع، لعلها تجد صدىً أو تكون أساساً لنقاش جاد ينهي هذه المأساة. إن إنقاذ ما تبقى من إنسانيتنا يتطلب خارطة طريق واضحة لا تقبل التأجيل، تبدأ بفرض رقابة إلكترونية صارمة وشاملة؛ فلا يجب أن يُرخص لأي دار رعاية (أيتام أو مسنين) دون تغطية كاملة بالكاميرات، وتكون متصلة مباشرة بغرف عمليات مركزية في وزارة التضامن والجهات الأمنية، بحيث لا تترك زاوية مخفية يمكن أن تُرتكب فيها جريمة بعيداً عن الأعين.

​ولكن الكاميرات وحدها لا تكفي، فالأهم هو “من يراقب من؟”. لذا، يجب إعادة هيكلة الكادر البشري بالكامل، وجعل الأولوية القصوى في التوظيف لخريجي معاهد الخدمة الاجتماعية وأقسام الاجتماع وعلم النفس. هؤلاء هم الأقدر علمياً وإنسانياً على التعامل مع هذه الفئات، بدلاً من ترك الأطفال تحت رحمة عمالة غير مؤهلة. ولتحقيق ذلك، يجب تطوير مناهج التعليم العالي لتأهيل هؤلاء الخريجين للعمل الميداني في الدور كمسار وظيفي مرموق بعد التخرج، سواء عن طريق التكليف أو الترشح المباشر، ليكونوا خط الدفاع الأول عن هؤلاء الصغار.

​وبالتوازي، ورغم يقيننا بأن تدني الرواتب ليس مبرراً أبداً للقسوة أو انعدام الضمير، إلا أن ضبط منظومة الأجور يظل ركناً أساسياً في الحل لضمان استقطاب الكفاءات المؤهلة. يجب أن تتدخل الدولة للإشراف على رواتب العاملين في هذه الدور، وحتى المشاركة في جزء منها لضمان حصولهم على مقابل مادي عادل وكريم يشجع الكفاءات الحقيقية على العمل والاستمرار، ويقطع الطريق على الفساد واستغلال الأطفال، فالأمان المادي للمشرف السوي ينعكس أماناً نفسياً على الطفل.

​ولكي تكتمل دائرة الحماية، لا بد من تغليظ العقوبات بشكل رادع؛ فالقوانين الحالية لم تعد كافية لإخافة هذه الوحوش البشرية. يجب التعامل مع الاعتداء على يتيم أو مسن كجناية عظمى وخيانة للأمانة تصل عقوبتها للسجن المؤبد. وبالتوازي مع الدور الرسمي، يجب كسر عزلة هذه الأماكن عبر تفعيل الرقابة المجتمعية، بفتح الأبواب لزيارات مفاجئة من المجتمع المدني والفرق التطوعية، لتظل هذه الدور تحت عين المجتمع طوال الوقت. وأخيراً، والأهم من كل ما سبق، هو الالتفات للضحية عبر تخصيص ميزانيات حقيقية لبرامج التأهيل النفسي للأطفال المعنفين.

​إن الحفاظ على هؤلاء الأطفال وعلى كرامة المسنين أصبح واجباً مقدساً ومهمة أمن قومي اجتماعي. هم ليسوا “هامشاً” في المجتمع، وإنما هم اختبار لإنسانيتنا جميعاً. فإما أن نكون لهم السند والعائلة التي فقدوها، وإما أن نكون شركاء في الجريمة بصمتنا وتجاهلنا لما يحدث خلف الأسوار المغلقة. ​السادة المسؤولون، لقد شبعنا من أخبار “ضبط الجناة”، وننتظر أخبار “شفاء الضحايا” وتغيير القوانين. الكرة الآن في ملعبكم، والتاريخ لن يرحم من ترك هؤلاء الصغار فريسة للذئاب.

 

هاشتاج: الحلول العاجلةالملف الأسودخارطة طريق-دار رعايةرعاية الأيتامكليات التربية

إقرأ أيضاً

د.خالد محسن يكتب:  بين معركة السردية والتأثير !! 25 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب:  بين معركة السردية والتأثير !!

20 أغسطس، 2026
د.خالد محسن يكتب: أرواح علي هامش الحياة!! 27 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: أرواح علي هامش الحياة!!

15 أغسطس، 2026
الكاتب الصحفى طارق مراد
استاد المساء

طارق مراد يكتب: في الزمالك مسلسل الأزمات عرض مستمر.. والفاعل واحد

14 أغسطس، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • من رحاب المسجد الأحمدي.. محافظ الغربية يشهد احتفال ذكرى المولد النبوي الشريف نائبًا عن الرئيس
  • ضمن المبادرة الرئاسية «بلدك معاك»جامعة كفر الشيخ : قافلة بيطرية مجانية بقرية المناوفة تفحص وتعالج أكثر من 3000 حالة
  • جامعة كفر الشيخ تصنع أبطال الغد كلية علوم الرياضة تجمع خبرات الكاراتيه المصرية والدولية في دورة تدريبية لصقل مهارات المدربين والحكام
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يهنئ الرئيس السيسي  والشعب المصري بذكرى المولد النبوي الشريف

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.