بقلم: أحمد شتيه
في إنجاز جديد يضاف إلى سجل النجاحات المتتالية، حصدت محافظة دمياط المركز الأول على مستوى الجمهورية في تحقيق أعلى المستهدفات للمبادرات الرئاسية الصحية عن شهر ديسمبر الماضي، في تأكيد واضح على كفاءة المنظومة الصحية بالمحافظة، وحُسن إدارة الموارد، والالتزام برؤية الدولة المصرية في بناء إنسان يتمتع بصحة أفضل.
هذا التفوق لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة عمل منظم ومتكامل بين مديرية الشؤون الصحية بدمياط، والإدارات الصحية المختلفة، وفرق العمل الميدانية التي انتشرت في القرى والمدن والمناطق الأكثر احتياجًا، لضمان وصول الخدمات الطبية إلى كل مواطن دون تمييز.
وشملت المبادرات الرئاسية الصحية التي حققت فيها دمياط نسبًا غير مسبوقة، مبادرات الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وصحة المرأة، ودعم صحة الأم والجنين، والكشف المبكر عن الأورام، إلى جانب المبادرات الموجهة للأطفال وكبار السن، وهو ما انعكس في ارتفاع معدلات الفحص والمتابعة، وزيادة الوعي الصحي بين المواطنين.
ويعكس هذا الإنجاز نجاح النهج القائم على الانتقال بالخدمة الصحية من انتظار المواطن داخل المنشأة الطبية، إلى الوصول إليه في محل إقامته وعمله، وهو جوهر المبادرات الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجعلت من الصحة العامة أولوية وطنية لا تقبل التأجيل.
كما يؤكد تصدر دمياط للمشهد الصحي، أن الاستثمار في العنصر البشري كان العامل الحاسم، حيث لعب الأطباء وهيئات التمريض والعاملون بالصحة دورًا بطوليًا، خاصة في ظل التحديات المستمرة، وضغوط العمل، وارتفاع حجم المستفيدين من المبادرات.
ما حققته دمياط خلال ديسمبر ليس مجرد ترتيب متقدم في تقرير رسمي، بل رسالة مهمة تؤكد أن التخطيط الجيد، والمتابعة الدقيقة، والعمل بروح الفريق، يمكن أن يحول المبادرات من شعارات إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في صحته وحياته اليومية.
وهو نموذج يستحق التعميم، ودليل على أن الجمهورية الجديدة تُبنى أولًا بإنسان صحيح ومعافى.














