في ضوء ما تم تداوله مؤخرًا على إحدى صفحات التواصل الاجتماعي من ادعاءات منسوبة لإحدى الصيدلانيات العاملات بمستشفى الأحرار التعليمي، وإيمانًا من إدارة المستشفى بحق الرأي العام في معرفة الحقيقة كاملة دون لبس أو تضليل، تؤكد إدارة المستشفى التزامها التام بالشفافية، وسيادة القانون، وحماية حقوق جميع العاملين والمترددين على المستشفى على حد سواء.
وتوضح إدارة المستشفى أنه لم يرد إليها أي إخطار رسمي أو شكوى مكتوبة أو شفهية من الصيدلانية المذكورة بشأن ما أثير من مزاعم تتعلق بتعرضها لمضايقات داخل مقر العمل، وهو ما يجعل الجهة الإدارية غير مختصة باتخاذ أي إجراءات قانونية أو إدارية في غياب بلاغ رسمي يتيح التحقيق وفق القنوات المشروعة والضوابط المنظمة للعمل داخل المنشآت الصحية الحكومية.
وتشدد إدارة المستشفى على أنها لا يمكن أن تتهاون مطلقًا مع أي شكوى تتعلق ببيئة العمل أو كرامة العاملين حال التقدم بها عبر المسارات القانونية المعتمدة، حيث يتم التعامل مع جميع البلاغات بجدية كاملة وبحيادية تامة، ضمانًا لتحقيق العدالة وصون حقوق جميع الأطراف.
أما ما تم تداوله بشأن الزج باسم إدارة المستشفى في وقائع غير صحيحة تتعلق بالادعاء بامتناع الإدارة عن اتخاذ إجراءات، أو الادعاء بحدوث تهديد عبر ذوي المذكورة، فإن إدارة المستشفى تؤكد أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة، ولم يصدر عن الإدارة أي تصرف من هذا القبيل، وتحتفظ بحقها القانوني تجاه أي محاولات للإساءة أو التشهير بالمؤسسة أو النيل من سمعتها دون مستند رسمي.
وتؤكد إدارة مستشفى الأحرار التعليمي أن المؤسسة تحرص على الحفاظ على مكانتها كصرح طبي حكومي يخدم المواطنين وفق أعلى المعايير المهنية والإنسانية، ولن تسمح بتشويه صورتها أو بث معلومات غير موثقة من شأنها إثارة البلبلة أو تقويض الثقة في الخدمات الصحية المقدمة.
وانطلاقًا من التزام المستشفى باتباع الأطر القانونية المنظمة، وحرصًا على حماية حقوقها كمؤسسة عامة، فقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال ما تم نشره، مع التأكيد على أن أبواب الإدارة مفتوحة دائمًا لتلقي أي شكاوى عبر القنوات الرسمية المعتمدة لضمان بحثها والتحقيق فيها بصورة عادلة ومنصفة.
وإذ تؤكد إدارة المستشفى احترامها الكامل لسيادة القانون وحق التقاضي، فإنها تهيب بالجميع تحري الدقة وعدم الانسياق وراء معلومات غير موثقة، حفاظًا على الصالح العام واستقرار بيئة العمل داخل المؤسسات الصحية.














