في إطار الاستعدادات المبكرة لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 2026، وما يمثله من نفحات إيمانية وروحانية ينتظرها المسلمون كل عام، تواصل مديرية أوقاف الشرقية جهودها المكثفة لتهيئة المساجد واستكمال الاستعدادات الدعوية، من خلال إجراء اختبارات دقيقة لاختيار أئمة صلاتي التراويح والتهجد، وفق الضوابط الشرعية والمنهج الأزهري الوسطي المستنير.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالغًا بالاستعداد المبكر لشهر رمضان الكريم، بما يضمن تهيئة أجواء إيمانية تليق بعظمة هذا الشهر الفضيل، مشيدًا بالدور الحيوي الذي تقوم به مديرية أوقاف الشرقية في اختيار الأئمة المتميزين القادرين على إحياء ليالي رمضان بتلاوة خاشعة وأداء متقن.
وأوضح المحافظ أن هذه الجهود تسهم في تعظيم رسالة المسجد باعتباره منارة للعلم والعبادة والتربية، مشيرًا إلى أن حسن اختيار الأئمة ينعكس بشكل مباشر على مستوى الأداء الدعوي والقرآني داخل بيوت الله، ويعزز من روحانية الأجواء خلال الشهر المبارك.
ومن جانبه، صرّح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية بأن المديرية بدأت بالفعل في عقد اختبارات للسادة الأئمة الراغبين في أداء صلاتي التراويح والتهجد، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وفي إطار خطة الوزارة للاستعداد المبكر لشهر رمضان.
وأضاف وكيل الوزارة أن الاختبارات تهدف إلى اختيار العناصر المتميزة التي تتمتع بإتقان التلاوة، وحسن الأداء، وجمال الصوت، إلى جانب القدرة على التأثير الإيجابي في المصلين وبث روح الخشوع والتدبر في نفوسهم، مؤكدًا أن الإمامة مسؤولية عظيمة تتطلب التزامًا كاملًا بالضوابط الشرعية والمنهج الأزهري الوسطي.
وأشار إلى أن المديرية تعتمد معايير دقيقة وشفافة في عملية الاختيار، لضمان تقديم نموذج مشرف للإمام الواعي المستنير، القادر على الجمع بين جودة التلاوة وسلامة المنهج، بما يعزز الدور التربوي والدعوي للمساجد، ويرتقي بالمستوى القرآني خلال ليالي الشهر الفضيل.
وأكد أن وزارة الأوقاف حريصة على أن تكون مساجدها منارات هدى ونور، ومراكز إشعاع ديني وفكري معتدل، تسهم في بناء وعي ديني صحيح، وترسّخ قيم الوسطية والتسامح، خاصة في المواسم الإيمانية الكبرى وعلى رأسها شهر رمضان المبارك.













