»» تستضيفه جامعتا القناةوالإسماعيلية الجديدة الأهلية.. تحت شعار ”قادة بإرادة”
عقدت اللجان التنظيمية لجامعتي قناة السويس والإسماعيلية الجديدة الأهلية اجتماعها التحضيري الأول للإعداد لانطلاق فعاليات “ملتقى القادة الثاني” لطلاب جامعات تحالف إقليم القناة وسيناء، والذي يأتي هذا العام تحت شعار “قادة بإرادة” خلال الفترة من 2 إلى 6 فبراير المقبل، وذلك تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس والمفوض بتسيير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، وبحضور مكثف من القيادات الجامعية واللجان الإدارية المنظمة لوضع اللمسات النهائية لهذا الحدث الشبابي الضخم.

وقد جرى الاجتماع بإشراف عام من الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، و الدكتور عادل حسن، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، وبمشاركة تنفيذية من الدكتورة غادة حداد، عميد قطاع الطب والعلوم الحيوية، و الدكتورة سهير أبو عيشة، أمين عام الجامعة، بالإضافة إلى إشراف الدكتور عطوة المتولي عطوة، مدير مركز إعداد القادة بجامعة قناة السويس، والدكتور أحمد كمال، منسق عام الأنشطة الطلابية، ومحمد نبيل، مدير العلاقات العامة والمراسم بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، وبمشاركة فاعلة من أعضاء لجنة التنظيم الإدارية .
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد الدكتور ناصر مندور أن النسخة الثانية من الملتقى تأتي استثماراً للنجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى في أغسطس الماضي، مشدداً على أن الجامعة تفتح ذراعيها لاستقبال أكثر من 400 طالب وطالبة يمثلون 15 جامعة من جامعات التحالف، حيث يهدف الملتقى إلى تعزيز الوعي الوطني وبناء الشخصية القيادية من خلال برنامج حافل باللقاءات الحوارية والأنشطة المتنوعة، موجهاً الدعوة لكافة الطلاب للمشاركة الفعالة في هذا التجمع الذي يكرس قيم التعاون والتكامل بين جامعات الإقليم.
من جانبه، أشار الدكتور محمد عبدالنعيم إلى أن الملتقى يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات وتنمية المهارات الإبداعية والرياضية لدى الطلاب، موضحاً أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لضمان خروج الحدث بصورة تليق بمكانة جامعة قناة السويس.
فيما أكد الدكتور عادل حسن أن التعاون المشترك مع جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية يوفر بيئة تعليمية وتثقيفية متكاملة تساهم في تخريج أجيال قادرة على القيادة بإرادة حقيقية، مشيداً بالجهود المبذولة من كافة الكوادر الإدارية والتنظيمية التي تواصل العمل لضمان شمولية الأنشطة واستيعاب هذا العدد الكبير من المشاركين.














