أكد المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، أن المدينة تشهد حالياً مرحلة “صياغة جديدة” لهويتها العمرانية و الاستثمارية بإيقاع عمل لا ينقطع، حيث تتواصل أعمال تطوير البنية التحتية في عدة قطاعات متزامنة، تهدف في مقامها الأول إلى تلبية تطلعات السكان و دفع عجلة الاستثمار الصناعي.

أوضح المهندس محمد عادل أنور، أن الجهاز يولي اهتماماً خاصاً بالمناطق الصناعية و المداخل الحيوية، حيث تجري حالياً الأعمال على قدم و ساق في رصف و إنشاء البنية التحتية للقطعة (6) مطورين لتجهيزها بالكامل للاستثمار، و رفع كفاءة طريق مدخل الميناء الجاف لتسهيل حركة التجارة و النقل بالإضافة إلى استمرار أعمال وضع طبقات الأسفلت النهائية لتحسين انسيابية الحركة داخل المناطق الصناعية القديمة و الحديثة (من 1 إلى 5)،فى إطار تطوير القطاع اللوجستي و الصناعي،و تعزيز الشراكة مع المستثمرين.
و في الجانب السكني، أشار “أنور” إلى أن العمل يمتد ليشمل الأحياء المختلفة، و منها: المنطقة السكنية الـ 13،حيث يجرى حاليا استكمال منظومة الإنارة الحديثة، و إعادة رصف الشوارع، و استبدال القواعد الخرسانية المتهالكة لضمان استدامة المرافق.
أضاف رئيس الجهاز، أنه تم البدء في إنشاء ساحات انتظار (باركينج) منظمة بالمنطقة السكنية الـ 11 لخدمة السكان و منع التكدس المروري، و تنفيذ أعمال ترميم و صيانة للطرق بالمنطقة الأولى، لرفع كفاءة الاستخدام اليومي، و كذا تخطيط معابر المشاة و تأمين ميدان بيراميدز مرورياً، بما يتماشى مع خطة تجميل الميادين الكبرى، مشددا على أن الجودة و الجدول الزمني معايير غير قابلة للتفاوض.
شدد “أنور” خلال جولاته الميدانية على الشركات المنفذة بضرورة الالتزام بالمعايير الفنية الدقيقة، و متابعة جودة الخامات المستخدمة في الرصف و الإنارة، لافتا إلى أن الرقابة الصارمة على الجداول الزمنية هي الضمانة الوحيدة لتحقيق طفرة ملموسة يشعر بها المواطن و المستثمر على أرض الواقع.















