عقدت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، اجتماعًا تنسيقيًا مع أعضاء اللجنة التنفيذية لمشروع دراسة واقع ممارسات اللغة العربية في مصر، وذلك في إطار المتابعة الدورية لمراحل تنفيذ المشروع، واستكمالًا لجهود تفعيل مخرجاته على أرض الواقع.

وأكدت الدكتورة نهلة الصعيدي أن الاجتماع يأتي في سياق الانتقال من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التفعيل العملي، من خلال مناقشة ما تم إنجازه من تكليفات، واستعراض التحديات التي واجهت فرق العمل، والعمل على وضع حلول تنفيذية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة للمشروع، بما يسهم في تعزيز حضور اللغة العربية في الفضاء العام.
وشددت على أن الأزهر الشريف يواصل أداء دوره الريادي في خدمة اللغة العربية، انطلاقًا من رسالته العلمية والحضارية، ووفق توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بضرورة حماية العربية من التهميش، وتعزيز استخدامها في الخطاب الرسمي والإعلامي والمجتمعي، باعتبارها وعاء الهوية وركيزة الانتماء الثقافي.
وتناول الاجتماع مناقشة آليات تفعيل المقترحات التي تم الاتفاق عليها سابقًا، خاصة ما يتعلق بتطوير السياسات اللغوية في مجالات التعليم والإعلام، ودعم الخطاب المجتمعي الرشيد، إلى جانب بحث سبل توحيد الجهود بين الجهات المعنية، ووضع إطار تنسيقي يضمن التكامل المؤسسي واستدامة العمل.
كما ناقش الحضور الجدول الزمني للمرحلة المقبلة، وخطط عقد عدد من ورش العمل المتخصصة، والجلسات التشاورية مع الخبراء والأكاديميين والممارسين، تمهيدًا لإعداد تصور تنفيذي متكامل يسهم في رفع كفاءة الاستخدام اللغوي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية اللغة العربية في الحياة العامة.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن عدد من الوزارات والهيئات، منها: وزارة التربية والتعليم، وزارة الشباب والرياضة، وزارة البيئة، وزارة الأوقاف، وزارة الشؤون النيابية، دار الإفتاء المصرية، الهيئة الوطنية للصحافة، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، جامعة الدول العربية (إدارة الثقافة)، والهيئة القبطية الإنجيلية، والمجلس القومي للمرأة، والمجلس العالمي للدعوة والإغاثة، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، إضافة إلى ممثلين من عدة جامعات ومؤسسات معنية بالشأن اللغوي والثقافي.














