يواصل الهلال الأحمر المصري، تأهبه استعدادًا لتقديم الخدمات الإنسانية للمرضى والجرحى والمصابين الفلسطينيين الوافدين إلى مصر، لليوم الثالث على التوالي، ومرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور، تمهيدًا لتلقيهم الرعاية الصحية اللازمة داخل المستشفيات المصرية، وتوديع الذين تم شفاؤهم، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارتا الصحة والسكان، والتضامن الاجتماعي.
دفع الهلال الأحمر، اليوم الأربعاء، بقافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة» الـ 131، بحمولة أكثر من 7,120 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي تضمنت: ما يزيد عن 2,960 طنًا سلال غذائية ودقيق، و 3,020 طنًا مستلزمات إغاثية وطبية، ونحو 1,140 طنًا مواد بترولية، إضافة إلى إمدادات الشتاء من ملابس شتوية وبطاطين ومراتب وخيام.
كما يُقدم الهلال الأحمر المصري خدماته الإغاثية، والدعم النفسي للأطفال، ومرافقة المرضى والجرحى وكبار السن، داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة بمعبر رفح البري، فضلًا عن خدمات إعادة الروابط العائلية، وتوزيع وجبات ساخنة، توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع.
يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، حيث يكثّف “الهلال” جهوده عبر مراكزه اللوجستية المختلفة لتأمين دخول المساعدات، التي شملت آلاف الشاحنات، المحمّلةً بأطنان المساعدات الإغاثية والإنسانية، والتى تجاوزت 800 ألف طن، بمشاركة وجهود أكثر من 65 ألف متطوع من متطوعي جمعية الهلال الأحمر المصري.
أكد الهلال الأحمر المصري على استمراره في أداء دوره الإنساني الراسخ والتاريخي في دعم الشعب الفلسطيني الذي يضطلع به بالتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات المحلية والدولية والأممية لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية وتخفيف حدة المعاناة عن الأهالي.



















