أكدت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن حملة «خليك سند» تعكس التزام الدولة بالاستثمار في الإنسان منذ الطفولة، من خلال تدخلات تنموية متكاملة تستهدف دعم صحة الأطفال النفسية والجسدية والاجتماعية داخل مشروعات السكن البديل، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ومستقبلهم التعليمي.
قالت وزيرة التضامن الاجتماعي إن الوزارة نفذت حملة «خليك سند» داخل مشروعات السكن البديل بالمناطق المطورة، مستهدفة أطفال المرحلة الابتدائية، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى بناء الإنسان وتعزيز العدالة الاجتماعية داخل المجتمعات الجديدة.
أوضحت د. مايا مرسي أن الحملة جاءت كنموذج ناجح للعمل التشاركي بين وزارة التضامن الاجتماعي وعدد من الجهات الشريكة، شملت صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، ومنظمة FACE، ومؤسسة راعي مصر للتنمية، ومؤسسة اسمعونا للتنمية، ومؤسسة الصديقية، بما يعكس تكامل الجهود الحكومية والأهلية لخدمة الأطفال.
أضافت أن الشراكة أسهمت في تقديم حزمة متكاملة من الخدمات، تضمنت الرعاية الطبية، والأنشطة التوعوية، وتوفير النظارات الطبية، والشنط المدرسية، إلى جانب توزيع مواد غذائية، بما يلبّي الاحتياجات الأساسية للأطفال وأسرهم.
أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن الحملة نُفذت من خلال 5 قوافل تنموية شاملة داخل المدارس الابتدائية الحكومية بمشروعات السكن البديل، بمشاركة الرائدات الاجتماعيات و4 فرق طبية لكل قافلة.
أوضحت أن القوافل نجحت في الوصول إلى 5,430 طفلًا داخل مشروعات «المحروسة 1، المحروسة 2، معًا، أهالينا، أرض الخيالة، ومساكن عثمان»، بما يعكس اتساع نطاق التدخل وتأثيره المباشر على الأطفال المستهدفين.
أكدت د. مايا مرسي أن الحملة ركزت على الكشف المبكر عن ضعف وفقدان الإبصار لدى الأطفال، لما لذلك من تأثير مباشر على التحصيل الدراسي، وأسفرت الجهود عن توفير 1,358 نظارة طبية مجانية للأطفال المحتاجين.
أضافت أن التدخلات شملت أيضًا تنفيذ أنشطة توعوية وترفيهية تهدف إلى رفع الوعي الصحي وتنمية المهارات الحياتية لدى الأطفال، بما يدعم بناء شخصية متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
شددت وزيرة التضامن الاجتماعي على أن حملة «خليك سند» تستهدف تحسين الحالة الصحية لأطفال المرحلة الابتدائية بالمناطق الآمنة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز جودة الحياة داخل مشروعات السكن البديل.
اختتمت د. مايا مرسي تصريحاتها بالتأكيد على أن حملة «خليك سند» تمثل نموذجًا عمليًا للتدخل التنموي المتكامل الذي تتبناه وزارة التضامن الاجتماعي، دعمًا لأهداف الدولة في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.














