التحدّث عن المشاعر ليس بأمر سهل على الأطفال، لا في تسميتها ولا في التعبير عنها. أحيانًا تأتي القصة كأفضل مدخل للحوار، تساعد الطفل على الفهم، وتمنح الأهل مساحة للسؤال والإنصات. هذه الأعمال على نتفليكس تفتح باب الحديث عن الخوف، الفقدان، الثقة بالنفس، والانتماء، وتقدّم لكل عائلة لحظة هادئة للشعور بأن ما بداخلهم مفهوم ومشترك.
مع الإيقاع (٧+)
قصة ملهمة تتناول خيبة الأمل، التواضع، والنمو الشخصي. ومع تعلّم البطلة كيف تتجاوز الفشل وتعيد التواصل مع الآخرين، يجد الأطفال فرصة للحديث عن الإحباط، تقدير الذات، وكيف يمكن للأخطاء أن تقود إلى بدايات أفضل.
عالم وينكس (٧+)
وراء عالم الأضواء والمغامرة، يركّز هذا المسلسل على الثقة بالنفس وضغط التوقعات والبقاء صادقًا مع الذات. يفتح المجال للنقاشات حول الطموح، الشك بالنفس، والتقلّبات العاطفية التي ترافق السعي وراء الأحلام.

في أحلامكما (٧+)
رحلة خيالية في عالم الأحلام تمنح شكلًا لمشاعر قد يصعب على الأطفال التعبير عنها، خاصة تلك المرتبطة بتغيّر العائلة وعدم اليقين. فيلم لطيف يشجّع على الحديث عن الأمل، الخوف، والحاجة إلى الأمان العاطفي.
فوق القمر (٧+)
قصة دافئة عن الحب والفقد، تساعد الأطفال على فهم الحزن والتذكّر. من خلال رحلة “في في”، يتعلّم الصغار أن الحزن شعور طبيعي، وأن التعافي لا يعني النسيان، بل الاحتفاظ بالذكريات بمحبة.
البحث عن أوهانا (٧+)
في إطار من المغامرة والاكتشاف، يدعو الفيلم إلى حوارات حول الهوية، الانتماء، والروابط الثقافية. يطمئن الأطفال بأن الشعور بالتشتّت بين عالمين أمر طبيعي أثناء البحث عن المكان الذي نشعر فيه بأننا أنفسنا.
هيلدا (٧+)
فضول هيلدا وشجاعتها يقودانها إلى تجارب عاطفية جديدة. يتناول المسلسل مشاعر الوحدة، الشجاعة، والصداقة بلطف، مما يجعل الحديث عن التغيير والعلاقات الاجتماعية أسهل وأكثر قربًا.
أورايون والظلام (٧+)
من خلال تجسيد الخوف كشخصية ودودة، يساعد الفيلم الأطفال على تسمية مخاوفهم ومواجهتها. يفتح بابًا لحوارات صادقة حول القلق، ويؤكد أن الشعور بالخوف لا يحتاج إلى إخفاء.
كتالوج (١٣+)
بأسلوب يجمع بين الكوميديا والصدق العاطفي، يتناول المسلسل الحزن، الهشاشة الإنسانية، وصعوبة التعلّم أثناء التجربة. يتحدث عن أب فقد زوجته فيجد نفسه يعتمد على نصائحها المسجّلة لتربية أبنائه، في قصة تفتح حوارًا حول الفقد، الصراحة العاطفية، وضغط محاولة القيام بكل شيء بالطريقة الصحيحة. ويذكّر بأن الحب لا يأتي مع دليل إرشادات، بل مع الحضور، والاستماع، والمحاولة مرة أخرى.














