أشادت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بمستوى الخدمات الطبية والإنسانية المقدمة داخل مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة، مؤكدة أن المستشفى يمثل صرحًا طبيًا وإنسانيًا رائدًا في مجال علاج الحروق بالمجان.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن نسبة كبيرة من مصابي الحروق من الأطفال، الذين يحظون داخل المستشفى بدرجة عالية من الرعاية والاهتمام، في ظل ما يضمه من كفاءات طبية متميزة على مستوى الأطباء وهيئات التمريض.
كما أثنت الدكتورة مايا مرسي على نجاح المستشفى في علاج 10 حالات باستخدام تقنية زراعة الجلد الطبيعي، وحققت جميعها نسب شفاء كاملة، في خطوة تعكس نجاح هذه التقنية المتقدمة ودورها في تحسين فرص التعافي وتقليل المضاعفات الناتجة عن الحروق الشديدة.
ويُعد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة أول مستشفى متخصص في علاج الحروق بالمجان في مصر والشرق الأوسط، ويتكون من 6 أدوار مقامة على مساحة مبانٍ تبلغ 12 ألفًا و200 متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 200 سرير.
وتم افتتاح المرحلة الأولى من المستشفى، والتي تضم 4 أدوار بطاقة استيعابية 60 سريرًا، كما يضم المستشفى قسم طوارئ مجهزًا لاستقبال 30 مصابًا في الوقت نفسه عند حدوث كوارث كبرى، بالإضافة إلى أكثر من 20 وحدة رعاية مركزة لمختلف الأعمار، من بينها 8 وحدات مخصصة للأطفال.
ويُذكر أن مستشفى أهل مصر يُعد الأول في مصر الذي يستخدم الجلد الطبيعي في عمليات زراعة الجلد للمرضى، حيث استورد أول شحنة من الجلد الطبيعي في نوفمبر 2025، في إطار سعيه لتقديم رعاية صحية متخصصة وفق أعلى المعايير الطبية الدولية.






















