قال الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إن عدد متعاطي المخدرات حول العالم بلغ 316 مليون شخص، بزيادة قدرها 20% خلال العقد الأخير، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، محذرًا من تزايد المخاطر التي تهدد فئة الشباب على وجه الخصوص.
وأوضح عثمان أن التقارير الدولية تشير إلى أن الفئة العمرية من 15 إلى 19 عامًا تُعد الأكثر عرضة للوفيات المرتبطة بالمخدرات مقارنة بالبالغين، إلى جانب رصد ظهور أنواع جديدة من المخدرات الاصطناعية ذات التأثير المضاعف مقارنة بالمواد المخدرة التقليدية مثل الهيروين.
وأشار إلى الارتباط الوثيق بين تجارة المخدرات والجريمة المنظمة والعنف وغسل الأموال، حيث تمثل تجارة المخدرات أكثر من نصف النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظمة عالميًا، لافتًا إلى وجود فجوة علاجية على المستوى الدولي.
وأكد مدير صندوق مكافحة الإدمان التزام الدولة المصرية بتوفير خدمات علاج الإدمان مجانًا وبسرية تامة وطبقًا للمعايير الدولية، في إطار استراتيجية وطنية شاملة تستهدف خفض الطلب على المخدرات وحماية الشباب وبناء مجتمع صحي وآمن.
















