كتب -عبدالقادرالشوادفى وصلاح طواله:
كشفت مباحث كفر الشيخ لغز مقتل شاب ووالدته بالعزبة البيضاء بقرية الحمراء بعد مضى أسبوع، على الجريمه البشعه،والتى هزت مشاعر المواطنين بمحافظه كفرالشيخ
تمكنت مديرية أمن كفر الشيخ من تحديد هوية مرتكب الجريمه وتقديمه سريعا إلى المحاكمه الجنائيه العادلة، وتم إلقاء القبض عليه أثناء محاولته الهرب ألى دوله ليبيا.
كان اللواء إيهاب عطيه مساعد وزير الداخليه لأمن كفرالشيخ، قد تلقى إخطارا من العميد أحمد الجمل مأمور مركز شرطة كفر الشيخ، بالعثور على صباح سالم مجاهد (65 عاماً – ربة منزل) ونجلها أبو الخير سمير علي (34 عاماً مذبوحين داخل منزلهما بالعزبة البيضاء بقرية الحمراء ووجود جروح قطـ.ـعية ذبحـ.ـية بالرقبة وطعـ.ـنات متفرقة، ويرجح أنها تمت باستخدام “آلة حادة”.
توصلت التحريات،أن المتهم محمد سمير يعمل ترزيا، ومقيم بدائرة المركز، وإرتكب جريمتة البشعه المجرده من الإنسانيه، نتيجة خلافات سابقة مع الشاب القتيل بسبب معاكسة المتهم لخطيبة المجني عليه حيث تسلل بمفرده إلى المنزل ودون أن يشعر به أحد، وتعدى على المجنى عليه القتيل بسلاح أبيض، مما أدى إلى مصرعه فى الحال، ثم قام بخنق والدته حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وأستولى بعد ذلك على متعلقاتهما الشخصية وفر هاربا من داخل المنزل .
كشفت التحقيقات، عن مفاجآت مدويه، حيث قام المتهم بالإستعانة “بعمه”، لمساعدته في نقل الجثتين، والتخلص منهما في مصرف مائي مقابل مبلغ مالي ولكنه فشل فى ذلك، كما تم العثور عن المسروقات المخفية لدى إبن خالته”.
بإعداد الأكمنة المختلفه، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين الآخرين، وإستعادة المسروقات،
وتولت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كشفت التحريات أن المجني عليه ابو الخير سمير على، كان يعمل في مجال البناء وبيع الطوب، ونشبت بينه وبين المتهم خلافات سابقة، بعد أن إتهمه القتيل بمعاكسة خطيبته داخل سياره أجره، وقامت الفتاة بإبلاغ خطيبها بما حدث، فتوجه لمواجهة محمد سمير، وتطور الأمر إلى مشادة عنيفه، إنتهت بتعدي القتيل على المتهم، مما أسفر عن إصابته بجرح استدعى خياطة 8 غرز.
عقب الواقعة تم عقد جلسة عرفية بين الطرفين، حصل خلالها المتهم على تعويض مالي مقابل الإصابة، بلغ 32 ألف جنيه، بواقع 4 آلاف جنيه عن كل غرزة، لتنتهي الخلافات ظاهريًا،إلا أن والدة المتهم، ظلت تحرض نجلها على الانتقام، مرددة عبارات مفادها، أن محمد سمير «تغلب عليه وأهانه»، مما ساهم في تأجيج غضبه ودفعه للتفكير في الثأر.
قبل 4 أيام من اكتشاف الجريمة، أجرى المتهم اتصالًا هاتفيًا بوالدته، وأبلغها بأنه «أخذ حقه وزيادة»، وأعترف لها بتسلله إلى شقة محمد سمير أثناء نومه، حيث قام بقتله وذبحه وتقييده على السرير،وخلال قتله للشاب حضرت والدة المجني عليه إلى الغرفة لإستطلاع الأمر، فقام المتهم بالتعدي عليها وقتلها هي الأخرى، ثم قام بتقييد الجثتين، في محاولة لمنع أي حركة قد تنبه الجيران إلى جريمتة البشعه .
كشفت التحريات أن السيدة المجني عليها، لديها إبنة متزوجة وتقيم في محافظة أخرى، وبعد فشل محاولات الاتصال بوالدتها وشقيقها، تواصلت مع خالها وطلبت منه الاطمئنان عليهما، وعند دخوله الشقة، فوجئ بانبعاث رائحة كريهة، ليعثر على الجثتين في مشهد مأسوى .
على الفور، تم إبلاغ الأجهزة الأمنية، والتي انتقلت إلى موقع البلاغ، وتم نقل الجثتين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قبل دفنهما .وبدأت الشرطة، في فحص علاقات المجني عليه، حيث أفاد الأهالي بوجود خلاف سابق بين المتهم، وبين القتيل بسبب معاكسة المتهم لخطيبة القتيل
بالبحث عن المتهم تبين انه هرب هو ووالدته تم ضبط زوجة شقيق المتهم والتي أقرت بأن والدة المتهم كانت على علم بالواقعة، وأنها هربت إلى إحدى القرى، وبمداهمة مكان اختبائها، تم ضبطها وبمواجهتها أقرت بأن نجلها قد سافر إلى دوله ليبيا
علمت( المساء) ،أن الأجهزة الأمنية، تمكنت من ألقاء القبض على القاتل المتهم، أثناء محاوله هروبه لدولة ليبيا
شارك فى كشف الجريمة اللواء إيهاب عطيه مدير أمن كفرالشيخ، واللواء محمد فوزى مدير المباحث الجنائيه بالمديريه والعميد أحمد الصباحي رئيس المباحث الجنائيه بالمديرية، والعقيد رامي عبدالصمد شرف الدين مفتش الإدارة المركزية، والمقدم محمد هانى عصر رئيس مباحث مركز كفر الشيخ، ومعاونيه النقيبين محمد سلطان، ومحمود عبدالله بجهود مكثفة لكشف لغز الجريمة
كانت حالة من الصدمة الشديده والرعب والفزع، قد إجتاحت أهالي “العزبة البيضاء” التابعة لقرية الحمراء بمركز كفر الشيخ، وذلك عقب العثور على السيدة المسنة ونجلها الشاب مـ.ـذ.بـ.ـو.حين داخل منزليهما في ظروف غامضة،
أمرت النيابة العامة بمركز كفرالشيخ، تحت إشراف المستشار المحامى العام لنيابات كفرالشيخ، بإنتداب الطبيب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وتوقيتها والأداة المستخدمة،














