شارك وفد من راديو جامعة قناة السويس في الملتقى التوعوي «رؤية شبابية لمواجهة التطرف والإرهاب» لطلاب الجامعات المصرية، والذي نظمته وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع مرصد الأزهر الشريف وكليات اللاهوت التابعة للكنيسة القبطية، وذلك بالمدينة الشبابية ببورسعيد، في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز الوعي الفكري وترسيخ قيم الاعتدال والانتماء لدى الشباب.

جاءت مشاركة الطلاب تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف تنفيذي منسق الأنشطة الطلابية الدكتور أحمد كمال، ومستشارة النشاط الثقافي الدكتورة ندى محمد كمال، عبدالله عامر، مدير عام رعاية الشباب المركزية، ومروة عدلي مدير إدارة النشاط الثقافي والإعلامي وذلك في إطار حرص جامعة قناة السويس على مشاركة طلابها في الفعاليات الوطنية والتوعوية التي تسهم في بناء وعيهم وتعزيز إدراكهم بالقضايا المجتمعية الراهنة.
وتضمّن برنامج الملتقى مجموعة ثرية من ورش العمل والمحاضرات التي شهدت تفاعلًا إيجابيًا من الطلاب، حيث تناولت عددًا من المحاور المهمة، من بينها خصوصية مصر الثقافية، والتطرف وأسبابه ودوافعه وسبل الوقاية منه، والقواسم المشتركة بين أبناء المجتمع المصري، والهوية المصرية بوصفها ركيزة أساسية في مواجهة الفكر المتشدد.
كما ناقش البرنامج دور وسائل التواصل الاجتماعي بين نشر التطرف وتعزيز الاعتدال، ومفهوم الوسطية والاعتدال باعتبارهما قوة مضادة للتطرف، والتطرف اللاديني وتأثيراته السلبية على الشباب، إلى جانب تنظيم مائدة مستديرة حول التعددية الثقافية في محافظات مصر، بما يعكس ثراء المجتمع المصري وتنوعه الحضاري والثقافي.
وتأتي مشاركة طلاب جامعة قناة السويس ضمن الأنشطة والفعاليات التي ينظمها قطاع التعليم والطلاب بالجامعة، متمثلًا في إدارة النشاط الثقافي والإعلامي لإدارة العامة لرعاية الشباب، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم مشاركة طلابها في الفعاليات الوطنية المختلفة، وإتاحة فرص متميزة للاطلاع على جهود مؤسسات الدولة ودورها في خدمة المجتمع، بما يسهم في توسيع مداركهم وترسيخ قيم الانتماء والولاء والمسؤولية الوطنية، وتعزيز الوعي الفكري والقيمي لدى الشباب، وترسيخ قيم الانتماء الوطني، ونبذ التطرف والعنف، وتأكيد دور الجامعة في إعداد جيل واعٍ ومثقف وقادر على المشاركة الإيجابية في بناء الوطن.
وأشاد الطلاب بالبرنامج، مؤكدين أنه أسهم في توسيع مداركهم الفكرية، وتعزيز وعيهم بقضايا التطرف والإرهاب، وترسيخ قيم الحوار والتعايش وقبول الآخر، إلى جانب تنمية قدرتهم على مواجهة الأفكار المتطرفة ونشر الفكر المعتدل داخل المجتمع، بما يعكس الأثر الإيجابي لمثل هذه الملتقيات في بناء شخصية شبابية متوازنة ومسؤولة.













