عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار 3 لقاءات مهمة بشأن الترويج لمقاصد مصر السياحية وتعزيز التعاون السياحى مع الأشقاء بالخليج، وذلك
خلال مشاركته في الاجتماع ال 52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المنعقد بدولة الكويت
جاء أول لقاء مع عمر سعود العمر وزير الدولة لشئون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة الكويت ووزير الإعلام والثقافة بالتكليف ورئيس اللجنة الإقليمية للشرق الأوسط.
وخلال اللقاء، أكد الوزيران على العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، كما بحثا سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال إدارة المتاحف، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات الترميم والحفاظ على الآثار.
وفي هذا الصدد، أشار شريف فتحي إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لتحسين التجربة السياحية بمصر؛ مشيراً إلى قيام الوزارة بعقد العديد من الشراكات مع القطاع الخاص لتشغيل الخدمات بالمتاحف والمواقع الأثرية، بهدف تحسين تجربة الزيارة والارتقاء بمستوى وجودة الخدمات المقدمة للزائرين.
وعقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار لقاءً مع أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية؛ لبحث فتح آفاق أرحب للتعاون السياحي بين مصر والسعودية خلال الفترة المقبلة.
وخلال اللقاء، أكد الوزيران على عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات ولاسيما السياحة، مشددين على أهمية تعزيز التعاون المستمر بين وزارة السياحة والآثار المصرية ووزارة السياحة السعودية لدعم وتنمية القطاع السياحي. كما أشاروا إلى أن حركة السياحة البينية بين مصر والمملكة العربية السعودية تشهد ازدهارًا ملحوظًا، سواء من حيث أعداد السائحين أو حجم الإنفاق السياحي؛ حيث ناقشا آليات التعاون التي من شأنها دعم واستدامة هذا النمو خلال المرحلة المقبلة.
اتفق الوزيران على تشكيل فريق عمل مشترك يضم مسئولي هيئات التنشيط السياحي في الوزارتين بالتعاون مع شركات السياحة المصرية والسعودية؛ بهدف إعداد برامج سياحية مشتركة تستهدف السائحين من الأسواق البعيدة، وعلى رأسها السوق الصيني، على أن يعمل هذا الفريق في إطار البرنامج التنفيذي الذي تم توقيعه بين الوزارتين في نوفمبر الماضي لتعزيز التعاون المشترك في مجال السياحة.
كما بحث وزير السياحة والآثار مع مشعل العصيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة بودي التجارية Boodaicorp، والتي لديها العديد من العلامات التجارية المعروفة منها شركة طيران الجزيرة؛ سبل التعاون لدفع مزيد من الحركة السياحية إلى مصر من خلال خطوط طيران الشركة.
وخلال الاجتماع، استعرض الوزير المقاصد السياحية الجديدة والواعدة في مصر والتي من بينها منطقة الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة، والتي أصبحت نقطة جذب للسائحين من منطقة الخليج العربي، مشيراً إلى هناك فرص عديدة لتسيير خطوط طيران جديدة إلى المقاصد المصرية.
كما أوضح أن هناك إمكانيات لدمج المنتجات السياحية المختلفة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري لتقديم تجربة سياحية فريدة ومتكاملة، مثل دمج منتج السياحة الشاطئية مع منتح السياحة الثقافية، وكذلك الجمع بين زيارة منطقة الساحل الشمالي وسيوة.














