في مشهد يفيض فخرًا واعتزازًا، ويجسد سنوات من الكفاح والسهر والتفاني، شهد الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، احتفالية تخريج الدفعة الحادية والخمسين بكلية الطب البشري، وسط أجواء احتفالية مبهجة غمرتها مشاعر السعادة والإنجاز.
جاء ذلك بحضور نخبة من قيادات الكلية والجامعة، على رأسهم الدكتور محمود مصطفى طه عميد الكلية، والدكتورة أمل عطا وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد بشير وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة سالي محمود وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور السيد عبد المجيد مدير برنامج تدريب الامتياز، إلى جانب لفيف من السادة أعضاء هيئة التدريس.
لحظات فخر لا تُنسى
حرص الخريجون على توثيق هذه اللحظة الفارقة في حياتهم بالتقاط الصور التذكارية مع رئيس الجامعة وقيادات الكلية، في أجواء إنسانية مفعمة بالفرح والامتنان، قبل أن يتوجهوا برفقة أسرهم إلى قاعة المنتديات لاستكمال مراسم الاحتفال، حيث امتزجت دموع الفرح بزغاريد الأمهات وتصفيق الحضور، في مشهد عكس حجم الجهد المبذول على مدار سنوات الدراسة.
رئيس الجامعة: نصنع أطباء المستقبل
وخلال كلمته، أكد الدكتور خالد الدرندلي أن جامعة الزقازيق تضع إعداد كوادر طبية متميزة علميًا ومهنيًا على رأس أولوياتها، انطلاقًا من دورها الوطني في دعم وتطوير المنظومة الصحية.
وأشار إلى أن خريجي كلية الطب يمثلون نموذجًا مشرفًا لما تقدمه الجامعة من تعليم طبي متطور، يجمع بين الأسس الأكاديمية الراسخة والتدريب العملي المتقدم، بما يؤهلهم لمواكبة الطفرات المتسارعة في العلوم الطبية.
وأضاف رئيس الجامعة:”نحن فخورون اليوم بتخريج دفعة جديدة من أطباء المستقبل، الذين نعوّل عليهم في حمل رسالة الطب السامية، وخدمة المرضى بكل إخلاص وإنسانية، والمساهمة في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية داخل مصر وخارجها.”
كما أعرب عن ثقته الكاملة في قدرة الخريجين على إثبات جدارتهم في ميادين العمل الطبي، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية.
عميد الكلية: تطوير مستمر لمواكبة المعايير العالمية
من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب، عن اعتزازه بتخريج دفعة جديدة من شباب الأطباء، مؤكدًا أن الكلية لا تدخر جهدًا في تحديث برامجها التعليمية والتدريبية وفق أحدث المعايير الأكاديمية والطبية العالمية.
وأوضح أن المنظومة التعليمية بالكلية تعتمد على الدمج بين الدراسة النظرية والتدريب الإكلينيكي المكثف داخل المستشفيات الجامعية، بما يضمن تخريج أطباء يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارة العملية والقدرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
فرحة أسرية وبداية مرحلة جديدة
واختُتمت الاحتفالية داخل قاعة المنتديات بحضور أولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس، حيث تم تكريم الخريجين وسط أجواء من البهجة والفخر، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة في حياتهم المهنية، عنوانها تحمل المسؤولية وخدمة الوطن والإنسانية.
لتبقى هذه اللحظات محفورة في ذاكرة الخريجين وأسرهم، كبداية طريق جديد يسيرون فيه بثقة، حاملين رسالة الطب النبيلة، وساعين لأن يكونوا إضافة حقيقية للقطاع الصحي في مصر والعالم.














