أكدت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن فرق التدخل السريع تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال والكبار بلا مأوى، مشيرة إلى أن هذه الفرق تضم نحو 150 أخصائيًا اجتماعيًا ونفسيًا يعملون على مدار الساعة لتلقي البلاغات والاستجابة الفورية لها.
وأوضحت الوزيرة أن الفرق تقدم الدعم الاجتماعي والنفسي العاجل للحالات، إلى جانب نقل من تستدعي حالتهم إلى مؤسسات الرعاية الاجتماعية المناسبة، ومتابعة نزلاء تلك المؤسسات لضمان توفير بيئة آمنة وكريمة لهم.
وأضافت أن الوزارة مستمرة في تطوير آليات عمل فرق التدخل السريع، بما يعزز قدرتها على حماية الفئات الأكثر احتياجًا، ويضمن سرعة إنقاذ الحالات الإنسانية وتقديم الدعم اللازم لها في التوقيت المناسب.
وأكدت أن فرق التدخل السريع لا تقتصر مهامها على إنقاذ الحالات من الشارع فقط، بل تمتد إلى إعادة التأهيل الاجتماعي ودمج القادرين منهم في المجتمع، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية.
وأشارت إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا ببناء قدرات الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين من خلال برامج تدريبية متخصصة، تضمن التعامل المهني والإنساني مع الحالات المختلفة، خاصة الأطفال وكبار السن.














