أكدت الدكتورة منال محمد الغراز، رئيس مجلس إدارة جمعية بورسعيد للتنمية الشاملة ورعاية أسر المسجونين ، أن عادة “أكلة البط” في أول يوم رمضان على مائدة البورسعيدية..ليست مجرد طقس اجتماعي، بل رسالة حب وتراحم وتكاتف بين أبناء المدينة. فمنذ سنوات، أصبحت المبادرة تقليدًا راسخًا، عنوانه أن الفرحة لا تكتمل إلا إذا شاركناها مع الجميع، وأن مائدة رمضان في بورسعيد يجب أن تضم كل بيت دون استثناء.
وأضافت أن توزيع البط قبل حلول الشهر الكريم يأتي تأكيدًا على أن روح العائلة الواحدة ما زالت نابضة في قلوب البورسعيدية، وأن التكافل ليس شعارًا يُرفع، بل فعلًا يُترجم على أرض الواقع بجهد المتطوعين وإخلاصهم، الذين يعملون في صمت ليصنعوا بسمة في بيوت كثيرة.
الصور ليست إلا مشاهد من ملحمة عطاء حقيقية، تجسد كيف تتكاتف الأيادي ليبقى رمضان موسمًا للخير، وتبقى بورسعيد نموذجًا للمدينة التي لا تترك أبناءها وحدهم.














