• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د. نهال أحمد يوسف تكتب: وكله بالحب! 1 - جريدة المساء

د. نهال أحمد يوسف تكتب: وكله بالحب!

14 فبراير، 2026
وزير الزراعة يصدر حزمة إجراءات "مشددة" لترشيد الإنفاق واستهلاك الطاقة في جميع قطاعات الوزارة 3 - جريدة المساء

وزير الزراعة يصدر حزمة إجراءات “مشددة” لترشيد الإنفاق واستهلاك الطاقة في جميع قطاعات الوزارة

16 مارس، 2026
قبل العيد.. "مصر الخير" تُعيد الأمل والبهجة لـ 2000 أسرة بفك كرب الغارمين 5 - جريدة المساء

قبل العيد.. “مصر الخير” تُعيد الأمل والبهجة لـ 2000 أسرة بفك كرب الغارمين

16 مارس، 2026
إعـــلان
"الزراعة" ترفع درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعاتها لاستقبال عيد الفطر 7 - جريدة المساء

“الزراعة” ترفع درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعاتها لاستقبال عيد الفطر

16 مارس، 2026
الأمن السيبراني ومناهضة العنف..في برنامجين بجامعة القناة 9 - جريدة المساء

الأمن السيبراني ومناهضة العنف..في برنامجين بجامعة القناة

16 مارس، 2026
مساعدات عينية ونقدية للأسر الأكثر احتياجا بالقنطرة غرب  11 - جريدة المساء

مساعدات عينية ونقدية للأسر الأكثر احتياجا بالقنطرة غرب 

16 مارس، 2026
تكريم الفائزين في المسابقة الكبرى لحفظ القرآن بالإسماعيلية  13 - جريدة المساء

تكريم الفائزين في المسابقة الكبرى لحفظ القرآن بالإسماعيلية 

16 مارس، 2026

محافظ الدقهلية :سحب  رخص سيارتين أجرة وتحرير 43 مخالفة  

16 مارس، 2026
فضل العشر الأواخر من رمضان في ندوتين بجامعة القناة 15 - جريدة المساء

فضل العشر الأواخر من رمضان في ندوتين بجامعة القناة

16 مارس، 2026
الإثنين, 16 مارس, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

د. نهال أحمد يوسف تكتب: وكله بالحب!

بواسطة فريق العمل
14 فبراير، 2026
في مقالات
د. نهال أحمد يوسف تكتب: وكله بالحب! 17 - جريدة المساء
شاركإرسال

قد يعجبك أيضاً

د.خالد محسن يكتب: "صحاب الأرض"..ومضة في ليل مظلم !! 19 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: “صحاب الأرض”..ومضة في ليل مظلم !!

11 مارس، 2026
وداعا هشام عبدالرؤوف "المبدع" .. صاحب القلب الطيب   21 - جريدة المساء

وداعا هشام عبدالرؤوف “المبدع” .. صاحب القلب الطيب  

6 مارس، 2026

 

حين نردد في شوارعنا اليوم عبارة “وكله بالحب” لفض اشتباك أو لتسيير معاملة، فإننا نمارس -دون وعي-اختزالاً مخلاً لإرث حضاري ضخم. فلو قُدّر لنا أن نستحضر روح “حتحور”، ربة الحب والجمال والخصوبة عند أجدادنا الفراعنة، لربما بكت على ما آل إليه حال “أحفادها”. ففي مصر القديمة، سما الحب فوق مرتبة النزوات العاطفية العابرة، ليضحي طقساً كونياً وجزءاً أصيلاً من “الماعت” (نظام العدالة والحق). لقد كان الحب هو القوة الضامنة لتوازن الكون من الفوضى، ولذلك شيدوا له المعابد واعتبروه عقيدة لا مجرد أغانٍ.

اليوم، ونحن نحتفي بـ “عيد الحب“، يحق لنا أن نمارس نقداً ذاتياً قاسياً وموضوعياً، متسائلين كيف انزلق “الحب” من كونه عقيدة حضارية راسخة ليصبح “سلعة” استهلاكية في عصر العولمة؟ ولعل أول ما يصدمنا في رحلة البحث عن إجابة هو ما تكشفه “أركيولوجيا المشاعر” عند تتبع تطور “القاموس العاطفي” للمصريين؛ إذ نرصد انحداراً لغوياً يشي بفقر شعوري مدقع. لقد ورثنا لغة تذخر بأكثر من أربع عشرة درجة للحب (الهوى، الصبوة، الشغف، الوجد، العشق، الهيام، التتيم…)، حيث تصف كل مفردة حالة دقيقة وعميقة من التحام الروح. أما اليوم، في عصر السرعة، تلاشت هذه الفروق الدقيقة تحت وطأة مصطلحات هجينة ومسطحة مثل “الكراش” أو “الصحوبية”، أو العبارة الأخطر “وكله بالحب” التي مسخت الحب من “قيمة” عليا إلى ذريعة للفهلوة وتجاوز القوانين. هذا التسطيح اللغوي ما هو إلا انعكاس لتسطيح الشعور ذاته؛ إذ عزفنا عن الصبر على إنضاج المشاعر، جانحين إلى استهلاكها كوجبات سريعة التحضير.

وهذا التسطيح الشعوري لا ينفصل بحال عن علاقتنا بالمكان والوطن. ولكي نفهم كيف نحب أنفسنا ووطننا اليوم بعمق، يحسن بنا استدعاء رؤية “فيلسوف الجغرافيا” الراحل “جمال حمدان” في موسوعته “شخصية مصر”. لم يقف حمدان عند وصف حب المصري لوطنه بالشعارات، إنما أصلّه كـ “حتمية” وجودية نابعة من كون المجتمع المصري “مجتمعاً نهرياً” كثيفاً، يعيش ككتلة بشرية واحدة متجانسة على ضفاف النيل. وهنا، غادر الحب والتعاون مربع الرفاهية، ليستحيلا شرطاً جوهرياً للبقاء ولضبط النهر والزراعة. إذن، يتسامى حب الوطن والأرض في الجينوم المصري عن الانفعال العاطفي، ليرسخ كـ “عقد اجتماعي” تاريخي. لكن العولمة اليوم تسعى لتفكيك هذه “الكتلة الصلبة”، محولة المواطن إلى “فرد” منعزل مستهلك، مبتوت الصلة عن تاريخه وجاره. ومن هنا تنبع الأزمة الحقيقية: حين نكره واقعنا، وننعزل عن محيطنا، فإننا نخون “عبقرية المكان” التي شكلت وجداننا.

ومن رحم هذه الفلسفة الجغرافية، نجد خيطاً ناظماً يربط حكمة الجد المصري القديم بتنظيرات الفلاسفة المعاصرين أمثال “إريك فروم”؛ إذ يتقاطع كلاهما عند حقيقة أن الحب “فعل بناء” يغاير تماماً “فعل الامتلاك”. ولعل أزمة الحب بين أفراد الأسرة المصرية اليوم تكمن في تحول المنزل إلى “فندق” للمبيت، وغياب لغة الحوار الحميمية التي كانت مقدسة قديماً، حيث استبدلنا “دفء اللمة” بـ “برودة الشات”. ونحن لكي نحب أنفسنا -بالمعنى الصحي لبناء الذات المجافي للأنانية-ولكي نحب وطننا، نحتاج إلى ثورة تصحيح لمفاهيمنا، قوامها استعادة القداسة، فنتعامل مع الحب (للشريك، للابن، للأرض) كمسؤولية مقدسة مترفعين به عن مقامرة الاحتمالات. كما يتطلب ذلك حب الأرض بالعمل لا بالهتاف، فالنيل -كما علمنا حمدان-يحتاج لعمل جماعي، وحب الوطن اليوم يتجسد في إتقان العمل، واحترام المجال العام، والحفاظ على الموارد، مقدماً نموذجاً للحب “العملي” الناجز، المجاوز لنظيره “اللفظي“.

خلاصة هذه الرحلة الفكرية تضعنا أمام ضرورة ماسة لإعادة الاعتبار لعبارة “وكله بالحب”، لنخلع عنها دلالة الفوضى والمجاملة، ونكسوها ثوبها الحقيقي: الحب كطاقة توحيد، وكقوة بناء. نحتاج أن نحب ذواتنا فنهذبها ونعلمها، ونحب أسرنا فنمنحها الوقت والحضور، ونحب وطننا فنكون امتداداً واعياً لتاريخه العريق. في عيد الحب، دعونا نتخطى عتبة اللون الأحمر، مستحضرين “حتحور” في قلوبنا، ومتذكرين أننا أبناء حضارة شيدت بالحب، واستمرت بالحب، ولن تنجو من طوفان العولمة إلا… بالحب الواعي.

 

هاشتاج: الماعتالنزوات العاطفيةحتحورربة الحبعقيدة حضاريةعيد الحب

إقرأ أيضاً

د.خالد محسن يكتب: "صحاب الأرض"..ومضة في ليل مظلم !! 23 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: “صحاب الأرض”..ومضة في ليل مظلم !!

11 مارس، 2026
وداعا هشام عبدالرؤوف "المبدع" .. صاحب القلب الطيب   25 - جريدة المساء
مقالات

وداعا هشام عبدالرؤوف “المبدع” .. صاحب القلب الطيب  

6 مارس، 2026
“من النيل إلى الفرات” .. أرضُكم يا مصريون !!  27 - جريدة المساء
مقالات

“من النيل إلى الفرات” .. أرضُكم يا مصريون !! 

5 مارس، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • وزير الزراعة يصدر حزمة إجراءات “مشددة” لترشيد الإنفاق واستهلاك الطاقة في جميع قطاعات الوزارة
  • قبل العيد.. “مصر الخير” تُعيد الأمل والبهجة لـ 2000 أسرة بفك كرب الغارمين
  • “الزراعة” ترفع درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعاتها لاستقبال عيد الفطر
  • الأمن السيبراني ومناهضة العنف..في برنامجين بجامعة القناة

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.