أكدت مي زين الدين، رئيس الاتحاد المصري لكرة السلة على الكراسي المتحركة، أن توفير 65 كرسيًا متحركًا رياضيًا بدعم من صندوق «عطاء» التابع لبنك ناصر الاجتماعى، يمثل خطوة محورية في تطوير اللعبة، مشددة على أن جودة الكرسي الرياضي تنعكس مباشرة على مستوى الأداء وصقل مهارات اللاعبين ورفع القدرة التنافسية.
وأوضحت أن الكرسي الرياضي يُعد الركيزة الأساسية في اللعبة، حيث يتيح للاعب حرية الحركة والتحكم والسرعة، ما يمكنه من الأداء الاحترافي والمنافسة القارية، مؤكدة أن توفير المعدات المناسبة يسهم في جذب عناصر جديدة إلى اللعبة، خاصة من فئة الناشئين والفتيات.
وأضافت أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على توسيع قاعدة الممارسة في مختلف المحافظات، مع العمل على تشكيل فرق للسيدات والناشئين باعتبارهما حجر الأساس لاستدامة اللعبة، وبما يعزز فرص إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل مصر بصورة مشرفة.
وأشارت إلى أن تنظيم الاحتفالية يأتي في إطار خطة استراتيجية شاملة لتطوير اللعبة فنيًا وتنظيميًا، واستعادة الريادة الإفريقية، وترسيخ مكانة مصر كقوة رائدة في كرة السلة على الكراسي المتحركة بالقارة.
وأكدت أن التعاون مع صندوق «عطاء» يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الخيرية والاتحادات الرياضية في دعم المواهب وتمكين اللاعبين، بما يعزز حضور مصر على الساحة الإفريقية خلال المرحلة المقبلة.














