أكدت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تواصل جهودها في دعم ورعاية الأطفال من ذوي الشلل الدماغي عبر منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية، مشيرة إلى أن إجمالي الجلسات المقدمة خلال عام 2025 بلغ نحو 353 ألفًا و711 جلسة متنوعة داخل المراكز المتخصصة التابعة للوزارة.
وأوضحت الوزيرة أن هذه الجلسات شملت 82 ألفًا و696 جلسة لتنمية المهارات، و83 ألفًا و911 جلسة تخاطب، إلى جانب 187 ألفًا و104 جلسات علاج طبيعي، بما يساهم في تحسين القدرات الحركية والإدراكية والتواصلية للأطفال، ويدعم فرص اندماجهم في المجتمع بصورة أكثر فاعلية وأمانًا.
وأضافت أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة الخدمات التأهيلية بصورة مستمرة، من خلال رفع كفاءة المراكز والعاملين بها، بما يضمن تقديم خدمات ذات جودة عالية للأطفال المستفيدين، ويعكس حرص الدولة على توفير الرعاية اللازمة للفئات الأولى بالرعاية.
وشددت وزيرة التضامن الاجتماعي على أن الاستثمار في تأهيل الأطفال من ذوي الشلل الدماغي يمثل استثمارًا حقيقيًا في المستقبل، مؤكدة أن توفير الرعاية والتأهيل حق أصيل يكفله الدستور المصري وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.














