أكدت د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية تمثل مدرسة وطنية رائدة في العمل الأهلي، مشيرة إلى أنها منذ تأسيسها عام 1950 قدمت نموذجًا متكاملًا للتنمية يقوم على خدمة الإنسان دون تمييز، وتصل خدماتها سنويًا إلى أكثر من ثلاثة ملايين مواطن في عدد من محافظات مصر.
وأوضحت الوزيرة، خلال كلمتها في حفل توزيع جوائز القس صموئيل حبيب للتميز في العمل الاجتماعي والتطوعي، أن مؤسس الهيئة الدكتور القس صموئيل حبيب كان صاحب رؤية سبقت عصرها، إذ بدأ العمل التنموي من القرى والمناطق الريفية في محافظة المنيا، وشجع الجمعيات الأهلية على تطوير خدماتها بما يحقق العدالة الاجتماعية.
وأضافت أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تضع بناء الإنسان في صدارة أولوياتها، مؤكدة أن التنمية الحقيقية تقاس بتأثيرها المباشر في تحسين جودة حياة المواطنين، وأن وزارة التضامن الاجتماعي تعتبر المجتمع المدني شريكًا أصيلًا في تحقيق الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي ودعم الفئات الأولى بالرعاية.
واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها بتهنئة الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بمناسبة مرور 75 عامًا على تأسيسها، مؤكدة أن هذه المسيرة الطويلة من العطاء تمثل بداية فصل جديد أكثر تأثيرًا واتساعًا في خدمة المجتمع.












