»» خطة تطوير شاملة تصنع بيئة تعليمية عصرية وهوية بصرية تعكس التميز المؤسسي
في إطار توجه الدولة نحو تطوير مؤسسات التعليم العالي وتهيئة بيئة جامعية حديثة تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة، تواصل جامعة الزقازيق تنفيذ خطة تطوير متكاملة تستهدف الارتقاء بالبنية التحتية وتحسين المظهر الحضاري للحرم الجامعي، بما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية ويعزز شعور الانتماء لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وفي هذا السياق، أجرى الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس الجامعة، جولة ميدانية موسعة لمتابعة معدلات تنفيذ أعمال التطوير الجارية والوقوف على مستوى الإنجاز على أرض الواقع.
شهدت الجولة التفقدية، التي أُجريت اليوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، متابعة دقيقة لمراحل التطوير بعدد من مباني وكليات الجامعة، حيث حرص رئيس الجامعة على التأكد من سير الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة الفنية والهندسية، بما يحقق الاستفادة القصوى من مشروعات التطوير الجارية.
ورافق رئيس الجامعة خلال جولته الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث ورئيس لجنة المنشآت الجامعية، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور أحمد سمير عيسى وكيل كلية الهندسة لشئون التعليم والطلاب، إلى جانب المهندسة ولاء السيد مدير عام الإدارة الهندسية، والمهندس كمال مصطفى، والدكتور محمد فرحات مدرس التصميم البصري والرقمي، في تأكيد واضح على تكامل الجهود الأكاديمية والهندسية لتحقيق رؤية التطوير الشامل.
وتفقد رئيس الجامعة أعمال تطوير الواجهات الخارجية للمباني الجامعية، ورفع كفاءة شبكات البنية التحتية، فضلًا عن متابعة تنفيذ أعمال اللاند سكيب وتنسيق المسطحات الخضراء، بما يسهم في خلق بيئة جامعية أكثر جمالًا وتنظيمًا، ويعزز من جودة الحياة داخل الحرم الجامعي، ويمنح الطلاب مساحة تعليمية وإنسانية محفزة على الإبداع والتفاعل.
كما تضمنت الجولة تحديد المواقع المقترحة لتنفيذ جداريات الهوية البصرية داخل الحرم الجامعي، في خطوة تستهدف ترسيخ طابع بصري موحد يعبر عن تاريخ الجامعة ورسالتها الأكاديمية، ويعكس مكانتها العلمية، إلى جانب دعم مفهوم الانتماء المؤسسي وإضفاء لمسة جمالية متناسقة على مختلف المنشآت والممرات الجامعية.
وأكد رئيس الجامعة خلال الجولة أن خطة التطوير الحالية تأتي ضمن استراتيجية متكاملة لبناء بيئة تعليمية عصرية ومستدامة، تعتمد على التحديث المستمر للبنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مشددًا على أهمية المتابعة الدورية والتنسيق الفعّال بين جميع الجهات المعنية لضمان الانتهاء من الأعمال في المواعيد المحددة وبأعلى مستويات الجودة.
وأوضح أن الجامعة تسعى من خلال هذه المشروعات إلى تقديم نموذج جامعي متطور يجمع بين الحداثة والهوية المؤسسية، بما يعزز تنافسية الجامعة أكاديميًا وبحثيًا، ويواكب التطورات المتسارعة في منظومة التعليم الجامعي، مؤكدًا أن الاستثمار في تطوير البيئة التعليمية يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الطلاب وصناعة أجيال قادرة على البناء والابتكار.















