بقلم: د.شيماء محسن عبدالحى
(خبير إدارة الموارد البشرية والارشاد الأسري)
حظيت المرأة المصرية خلال السنوات الأخيرة بدعم غير مسبوق من الدولة التي وضعتها في قلب خطط التنمية المستدامة إدراكا لدورها الحيوي في المجتمع والآسرة.
وقد جاء هذا الدعم من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج التي تم إطلاقها لتمكينها اقتصاديا واجتماعيا وصحيا، بالإضافة إلى المكتسبات التشريعية والسياسية التي عززت مكانتها.
من أبرز مكتسبات المرأة في المجال السياسي والتشريعي تمثيلها في البرلمان ،حيث حصلت علي اعلي نسبه تمثيل في تاريخ البرلمان فى الدورتين السابقتين، بجانب توليها المناصب القيادية في الصحة والكهرباء والمياه وتعيينها في الحقائب الوزارية المهمة.
كما شهدت السنوات الأخيرة تغليظ مجموعة من العقوبات ،حماية لها من كافة صور العنف التى قد تتعرض لها مثل التحرش والختان والحرمان من الميراث وغيرهم.
أما في المجال الاقتصادي فقد تم توفير قروض ميسرة للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر للنساء ما ساهم في تحسين الاوضاع الاقتصادية للمرأة المعيلة، بالإضافة إلى توفير العديد من الدورات التدريبية التى تعدها لسوق العمل، وتساعدها فى إمتلاك مشروعها الخاص، بل وتساعدها علي لتسويق له محليا وعالميا،واقتصاديا.
وصحيا فقد ظهرت البرامج والمبادرات، وسيظل التاريخ شاهد عيان على مبادرات وفعاليات تعنتي بصحتها وصحة اسرتها مثل «100 مليون صحة» ومبادرات “مواجهه التقزم والسمنه والانيميا لدي اطفال المدارس” وغيرها.
كما ساعدت مبادره « حياه كريمه» في تحسين واقع الاسره المصريه ككل سواء من خلال تطوير المدارس والمنازل وتوفير كافه الخدمات ونجد ايضا برنامج «تكافل وكرامه» ، ومايقدمه من دعم ومسانده للمرأه والاسرهطة المصرية.
هذه المكتسبات التي حصدتها المرأه استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، حيث تعد المرأه احد اعمدته الرئيسيه نحو تنمية مستدامة.
كما نري دعم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي واهتمامه بتمكين المرأه وثقته بقدراتها وحرصه علي تمكينها سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، وأري أن هذ الاهتمام والدعم والثقه أمور سيسجلها التاريخ بأحرف من نور.
كما نجد أن الاسلام قد اولي للمرأة اهتماما كبيرا ونظر إليها نظرة تكريم واعتزاز وتمكين وتشريف
قال تعالي «يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث فيها رجالا كثيرا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا» سوره النساء: ١
فالاسلام نظر للمراه كشريكة اساسية للرجل في الحياه بإعتبارهما نفس واحده.
فتمكين المرأه معرفيا وفكريا يمثل ركيزه اساسيه في مواجهه التطرف الديني والفكري وحمايه المجتمعات من الانزلاق نحو العنف والاقصاء للمراه داخل المجتمع.
لذلك يجب ضروره ترسيخ مفاهيم احترام المرأه وحقوقها داخل المجتمع وتعزيز دورها كشريك فاعل واساسي .
كما يجب حمايه المرأة من الجرائم الإلكترونيه ورفض اي صوره من صور الإبتزاز الإلكتروني الموجه ضد المراه، واعتباره سلوكا مجرما شرعا ومرفوضا عرفا وقانونا والتأكيد علي حقها القانوني في اللجوء الي القضاء حال تعرضها لهذا النوع من الجرائم.














