• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
العلاقات .. شفاء أم سبب للمرض ؟ 1 - جريدة المساء

العلاقات .. شفاء أم سبب للمرض ؟

25 فبراير، 2026
رعاية تليق بأبناء المنيا.. كدواني يطمئن على جاهزية المستشفيات قبل انطلاق التأمين الصحي الشامل 3 - جريدة المساء

رعاية تليق بأبناء المنيا.. كدواني يطمئن على جاهزية المستشفيات قبل انطلاق التأمين الصحي الشامل

27 فبراير، 2026
كدواني تخفيضات 30% بمعارض «أهلاً رمضان» ورقابة مشددة على الأسواق 5 - جريدة المساء

كدواني تخفيضات 30% بمعارض «أهلاً رمضان» ورقابة مشددة على الأسواق

27 فبراير، 2026
إعـــلان
محافظ المنيا بدء انطلاق موسم توريد بنجر السكر 2025 / 2026 7 - جريدة المساء

محافظ المنيا بدء انطلاق موسم توريد بنجر السكر 2025 / 2026

27 فبراير، 2026
وزير النقل يتفقد مواقع العمل بمشروع إنشاء طريق حر شرق الرياح التوفيقي 9 - جريدة المساء

وزير النقل يتفقد مواقع العمل بمشروع إنشاء طريق حر شرق الرياح التوفيقي

27 فبراير، 2026
درة تصطدم بخطيبها السابق وتفتح ملفات الماضي في "إثبات نسب" 11 - جريدة المساء

درة تصطدم بخطيبها السابق وتفتح ملفات الماضي في “إثبات نسب”

27 فبراير، 2026
ريم مصطفى في مواجهة مصيرية للحفاظ على مشروعها بـ "فن الحرب" 13 - جريدة المساء

ريم مصطفى في مواجهة مصيرية للحفاظ على مشروعها بـ “فن الحرب”

27 فبراير، 2026
ندوة بنادي أدب قنا تناقش رواية «يوميات أنفاس مصرية» للدكتور محمد السيد السكي 15 - جريدة المساء

ندوة بنادي أدب قنا تناقش رواية «يوميات أنفاس مصرية» للدكتور محمد السيد السكي

27 فبراير، 2026
تارا عماد تمنح عمرو سعد فرصة جديدة في "إفراج" 17 - جريدة المساء

تارا عماد تمنح عمرو سعد فرصة جديدة في “إفراج”

27 فبراير، 2026
الجمعة, 27 فبراير, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صفحتهم

العلاقات .. شفاء أم سبب للمرض ؟

بواسطة د.خالد محسن
25 فبراير، 2026
في صفحتهم
العلاقات .. شفاء أم سبب للمرض ؟ 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم : د. أميرة ماهر

(أخصائي نفسي إكلينيكي أطفال ومراهقين)

كم مرة شعرت بالإرهاق بعد حديث قصير مع شخص قريب منك؟

قد يعجبك أيضاً

ليطمَئنَ قلبُك ..اصبِرْ 21 - جريدة المساء

ليطمَئنَ قلبُك ..اصبِرْ

26 فبراير، 2026
رمضان .. وذكريات زمان 23 - جريدة المساء

رمضان .. وذكريات زمان

26 فبراير، 2026

وكم مرة منحتك علاقة ما طاقة وأمان جعلك أكثر قدرة على مواجهة الحياة؟

الحقيقة أن العلاقات الإنسانية ليست مجرد تفاعل اجتماعي عابر، بل هي أحد أهم العوامل المؤثرة في تكوين شخصيتنا وصحتنا النفسية والجسدية على حد سواء. فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه، يعيش ويتوازن داخل شبكة من العلاقات، إما أن تدعمه أو تستنزفه.

فالعلاقات الداعمة درع نفسي وجسدي

والعلاقات الصحية سواء كانت أسرية أو زوجية أو صداقات أو حتى علاقات مهنية  بتوفر للفرد شعورا عميقً بالأمان والانتماء.

وهي مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر، وملاذ وقت الأزمات، ومصدر لتقدير الذات.

وهناك دراسات كثيرة ثبتت وجود دعم اجتماعي حقيقي يقلل من مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر)، مما ينعكس إيجابيآ على صحة القلب والجهاز المناعي، بل ويساعد على التعافي بشكل أسرع من الأمراض.

ببساطة: العلاقة الداعمة قد تكون عامل حماية نفسي وجسدي.

وعندما تتحول العلاقة إلى مصدر ألم في المقابل، هناك علاقات تضعف أكثر مما تمنح.

علاقات يسودها النقد المستمر، أو التحكم والسيطرة، أو الإهمال العاطفي، أو العنف اللفظي والجسدي و شعور النقص الداخلى من أحد أطراف العلاقة ويظهر فى شكل إسقاط مؤذى على الطرف الأخر.

والتعرض المزمن لهذا النوع من العلاقات قد يؤدي إلى:

اضطراب القلق, والاكتئاب, واضطراب ما بعد الصدمة, وانخفاض تقدير الذات والاعتمادية المرضية.

وفي بعض الحالات، خاصة عندما تبدأ الخبرات المؤذية في الطفولة، قد تمتد آثارها لتشكل اضطرابات في الشخصية وأنماط التعلق.

على سبيل المثال (مثال من واقع العيادات النفسية)

سيدة في منتصف الثلاثينات كانت تعاني من صداع مزمن واضطرابات نوم متكررة. والفحوصات الطبية لم تظهر سبب عضوي واضح.

وبعد جلسات نفسية، تبين أنها تعيش في علاقة زوجية قائمة على النقد الدائم والتقليل من شأنها.

بمجرد أن بدأت في وضع حدود صحية والتعبير عن احتياجاتها، تحسنت أعراضها تدريجيا.

وغيرها من الحالات المشابهه وغير المشابهه ضحايا العلاقات غير سوية فأحيانا لا يكون الألم في الرأس بل في العلاقة.

فالعلاقات المليئة بالصراعات لا تؤثر نفسيًا فقط، بل ترتبط أيضا بارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، واضطرابات القولون العصبي، والصداع المزمن، وضعف المناعة.

ويعود التفسير العلمي لذلك  إلى التنشيط المستمر لمحور الضغط العصبي ، مما يبقي الجسم في حالة استنفار دائم، وكأنه يواجه خطر لا ينتهي.

جذور العلاقة تبدأ من الطفولة

فأشار بعض علماء النفس في نظرية التعلق إلى أن نوع العلاقة بين الطفل ومقدمي الرعاية يؤسس لنمط تعلقه في المستقبل.

فالتعلق الآمن ينتج عنه بالغون أكثر استقرار وقدرة على بناء علاقات صحية، بينما قد يؤدي التعلق القلق أو التجنبي إلى صعوبات في الثقة، أو خوف مفرط من الهجر، أو تعلق مرضي بالآخرين.

وهنا تتضح أهمية البيئة الأسرية الداعمة كعامل وقاية مبكر من اضطرابات لاحقة.

فكيف نعرف أن العلاقة تؤثر سلبا علينا؟

اسأل نفسك:

هل أشعر بالتوتر معظم الوقت مع هذا الشخص؟

هل بغير نفسي خوف من رفضه؟

هل أشعر بالذنب باستمرار؟

هل بتقل ثقتي بنفسي بعد كل تفاعل معه؟

وإذا تكررت الإجابة بـ”نعم”، فربما تكون العلاقة مستنزِفة نفسيا.

فكيف نحمي صحتنا النفسية داخل العلاقات؟

وضع حدود واضحة

التعبير عن الاحتياجات دون خوف

عدم تبرير الإساءة

طلب الدعم النفسي عند الحاجة

تعلم مهارات التواصل الفعال

في النهاية، العلاقات ليست رفاهية عاطفية، بل عنصر أساسي من عناصر الصحة النفسية.

هي إما أن تكون مساحة أمان واحتواء أو مصدر ضغط واستنزاف.

واختيارنا لما نقبل به داخل علاقاتنا قد يكون قرار علاجي بقدر ما هو قرار عاطفي.

هاشتاج: العلاقاتشفاء أم سببللمرض ؟ د.أميرةماهر

إقرأ أيضاً

ليطمَئنَ قلبُك ..اصبِرْ 25 - جريدة المساء
صفحتهم

ليطمَئنَ قلبُك ..اصبِرْ

26 فبراير، 2026
رمضان .. وذكريات زمان 27 - جريدة المساء
رمضانيات

رمضان .. وذكريات زمان

26 فبراير، 2026
شهرزاد..وكانت الحكاية طقسا رمضانيا 29 - جريدة المساء
رمضانيات

شهرزاد..وكانت الحكاية طقسا رمضانيا

25 فبراير، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • رعاية تليق بأبناء المنيا.. كدواني يطمئن على جاهزية المستشفيات قبل انطلاق التأمين الصحي الشامل
  • كدواني تخفيضات 30% بمعارض «أهلاً رمضان» ورقابة مشددة على الأسواق
  • محافظ المنيا بدء انطلاق موسم توريد بنجر السكر 2025 / 2026
  • وزير النقل يتفقد مواقع العمل بمشروع إنشاء طريق حر شرق الرياح التوفيقي

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.