»» معرض للمشغولات اليدوية وورش فنية وعروض فنية وإنشاد وأمسية شعرية
شهد قصر ثقافة الإسماعيلية أمس السبت الموافق 28 فبراير 2026م، 10 رمضان 1447هـ، انطلاق أولى فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية (1447هـ / 2026م)،في أمسية رمضانية استثنائية جمعت بين عبق التراث وسحر الفن، وسط حضور جماهيري لافت وأجواء روحانية مميزة.

أقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة،واللواء نبيل السيد حسب الله محافظ الإسماعيلية،واللواء خالد اللبان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.
وضمن برنامج اليوم الأول افتتحت شيرين عبدالرحمن مدير عام فرع ثقافة الاسماعيلية، معرضا ضم مشغولات اليدوية من المكرمية والرزن، والخيامية، تابلوهات قطيفة، ومشغولات خرز.
كما تضمنت الفعاليات بالمسرح الكبير عرضًا لمسرح العرائس، والتي قدم فقرة عن “سلبيات الموبيل علي الاطفال”, الذي استقطب الأطفال والأسر، وأسهم في ترسيخ البعد المجتمعي للاحتفالية، مؤكدًا على دور الثقافة في بناء الوعي وصناعة البهجة. تلاه عرض فني لفرقة كورال قصر ثقافة الإسماعيلية التي قدمت مختارات متميزة من الأغاني الرمضانية الوطنية والتراثية، منها :”حلوين من يومنا،اهلا رمضان،قمرنا، المسك فاح ، برضاك” في أداء احترافي حظي بتفاعل جماهيري واسع.
أعقب ذلك عرض لفرقة الإنشاد الديني، والتي قدمت مجموعة من الأناشيد منها: “كامل الأوصاف، يا رسول الله، مدد يا نبي، لاجل النبي” ،بالاضافة لبعض التواشيح والابتهالات في أجواء روحانية خاشعة، عززت من خصوصية الأمسية وقدسيتها، تلاه عرض مبهر للتنورة الذي قدمته فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية، في مشهد بصري ساحر أعاد تقديم التراث المصري في صورة نابضة بالحياة والجمال.
وشهدت الليلة انطلاق باقة من الورش الفنية المتخصصة، شملت تنفيذ تابلوهات بخيط المكرمية تدريب الفنانة شهيرة محمد تحدثت فيها حول انواع الخيوط،وانواع الغرز،عقدة التثبت والغرزه المربعة وغيرها.
كما عقدت ورشة كونكريت باستخدام الجبس وألوان الأكريليك تدريب الفنانه أيه حجاب تحدثت خلالها حول تعريف فن “الكونكريت”،والمكونات الاساسية،الادوات المساعدة،القوالب، خطوات العمل،مميزات فن “الكونكريت”،نسب الخلط الصحيحة ، إلى جانب ورشة تصميم شنط بالخرز تدريب الفنانه هبه محمد شرح انواع الخرز،واستخدام “الفريم”المعدن بغرزة رباعية ، حيث لاقت إقبالًا ملحوظًا من الأطفال والشباب، في إطار استراتيجية تهدف إلى اكتشاف المواهب وصقلها، وترسيخ ثقافة الإبداع والعمل اليدوي كأحد محاور التنمية الثقافية المستدامة.

واختُتمت الفعاليات بأمسية أدبية رفيعة المستوى، شارك فيها مجموعة من الأدباء والشعراء.
بدات الامسية بقصيده للشاعر مدحت منير ،ثم الحديث عن بداياته الشعرية واختياره لشعر العامية.
كما القي الأديب خالد حريب قصيدة بعنوان 30 سنة، وقصيده مش واثق الدنيا هتمطر، راحل بيشطب حياته، باقي من البرواز.
كما ألقي الشاعر جمال حراجي قصيده بعنوان “لو كان كدة” وقصيدة “يمكن يكون البقع دم”، وألقي الشاعر اشرف الكردى قصيدة بعنوان: “اللي كان مركون، البحر”، حيث تنوعت القصائد بين الوطني والاجتماعي والوجداني، في مشهد ثقافي ثري عكس عمق التجربة الإبداعية المصرية، وأكد على حضور الكلمة كأداة للتنوير والتعبير عن قضايا المجتمع.
وتأتي هذه الفعاليات في سياق برنامج ليالي رمضان الثقافية والفنية، ضمن فعاليات إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسرى ،الذي يعكس رؤية وزارة الثقافة في تعميم الفعل الثقافي وتكثيف أنشطته خلال الشهر الفضيل، بما يعزز الهوية الوطنية، ويرسخ قيم الانتماء، ويجعل من الثقافة ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري.















