نساء ملهمات
تقدمه:حنان عبدالقادر
الحلقة الثانية
المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة،دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى،تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق،فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه
المساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل
شخصية اليوم هى الددكتورة رانيا يحيى رئيسة الأكاديمية المصرية للفنون بروما
*إفتتاح المتحف المصرى الكبير كان أهم حدث خلال عام ٢٠٢٥ كيف ساهمت الأكاديمية في الترويج لهذا الحدث؟
**حقيقة كان إفتتاح المتحف المصرى الكبير هو الحدث الأهم حيث إتجهت أنظار العالم لمصر ،أدركنا ذلك نحن في الأكاديمية واستعدادنا سبق الافتتاح قبلها بشهر، تبنيننا العديد من المبادرات، منها مبادرة محبو مصر مع جامعة توربورجاتا الإيطالية وهى ثانى أكبر جامعة فى روما،ومبادرة أخرى ٨أسابيع عن الحضارة المصرية القديمة استضفنا أكبر اساتذة علم المصريات خاصة أن علم المصريات يدرس بشكل كبير فى إيطاليا وهناك اهتمام كبير إستضفنا أساتذة كبار للحديث عن علم المصريات وفتحنا متحف الأكاديمية للزوار،وتحدثنا عن موضوعات مختلفة عن الحضارة المصرية القديمة ودعونا المواطنين للاستمتاع بالسياحة في مصر وزيارة المتحف الكبير، وبالتنسيق مع السفارة المصرية وسيادة السفير بسام راضى وسيادة العقيد محمد شاهين بمكتب الدفاع نظمنا فعالية مشتركة داخل الأكاديمية إحتفاء بإفتتاح المتحف المصرى الكبير، بالإضافة إلى تنظيم عدد من الزيارات مع بعض المؤسسات لزيارة المتحف والترويج للسياحة والآثار المصرية القديمة ومنها ليلة المتاحف الموسيقية بالتنسيق مع بلدية روما وبلدية فورانو ومنها زيارة مؤسسةفاى وهى مؤسسةكبيرة استضافت ١٥٠٠شخص لزيارة متحف الأكاديمية بالإضافة لنادى التجديف الايطالى جاءوا واستضفنا مرشد سياحى يتحدث عن المتحف ومقتنياته وتفاصيله
* تقييمك لاخلاقيات المجتمع وهل تلمسين تغيرا حدث والسبب من ؟ووجهه نظرك
**أرى ان هناك تراجع كبير فى الأخلاق السلوكيات، تراجع شديد وملحوظ بشكل مؤسف وهو مسؤوليتنا جميعا كأسر ووزارات معنية خاصة وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة المعنيين بهذا الدور،منظومة القيم التى تراجعت بهذا الشكل شىء مؤسف واتمنى مبادرة لاستعادة القيم الأخلاقية واستعادة السلوكيات النبيلة المتحضرة كيف يتعامل الناس مع بعضهم البعض، لأننا وصلنا لمرحلة غاية في السوء والانحدار، محتاجين تربية النشىء منذ الصغر كيفية التعامل باحترام وبرقى
*العنف الأسري والجرائم الأسرية زادت خلال الفترة الماضية تعليقك وما هى الأسباب من وجهه نظرك؟
**للأسف نرى عنف في المجتمع وعنف داخل الأسرة عكسته بعض الجرائم التى تابعناها مؤخرا، العنف له أسباب كثيرة أولها غياب الأخلاقيات يسود الفوضى والعنف ،بعض الأسباب منها تعاطى المواد المخدرة،البعد الاقتصادي الذى يعانى العالم كله بسببه، التفسيرات الخاطئة للدين،بعض الناس التى تروج أنه من حق الرجل تأديب زوجته وابنته بالقسوة والضرب والعنف ،وكلها أفكار خاطئة بعيدة عن الدين ،ولنا فى الرسول صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فهو من وصاياه المعروفة أوصيكم بالنساء خيرا،ولك أن تتخيل بحالة طفل يرى أمه تضرب وتهان، بالتأكيد يصبح أكثر عنفا مع المجتمع حوله،والذى يعتاد العنف ويعتقد أنه سلوك عادى وطبيعى بداخله شحنات غضب وشحنات سلبية تخرج تجاه المجتمع،والتربية الخاطئة، ونتصدى له بالتوعية بأهمية التربية القويمة وان تتحمل مؤسسات التنشئة مهمتها سواء المدارس اوالجامعات، من خلال الفن واعتقد انه الوسيلة العلاجية الأمثل لأى مشكلة نواجهها، باعتباره سلاح قوى ومهم إذا ماأحسنا إستخدامه،
الفن وسيلة للعلاج والتقويم
*ذكرياتك فى الشهر الفضيل، مواقف لاتنسى محفورة فى الوجدان
**شهر رمضان المبارك شهر الخير شهر البركات ننتظر ه من من العام للعام بسعادة بقدومة العبادات والطاعات والتقرب الى الله عز وجل وصلة الأرحام والزيارات ولمةالعيلة والافطار الجماعى والمظاهر والطقوس التى تربينا عليهاذكرياتى في رمضان فى بيت جدى والتجمع الأسري والروح الجميلة التى إنعكست على نفسياتنا ونحن صغار، وقت ما تعلمنا الصوم مع حرارة الجو صيفانلهث قبل الإفطار وتشجيع الأسرة بمواصلة الصيام إحتسابا للأجر وطاعة لله سبحانه وتعالى ،ذكريات لاتنسى وإصرار على مواصلة الصوم وإثبات أننا نتحمل واننا كبار تخطينا لمرحلة الطفولة، حالة من التحدى،التجمعات الأسرية، حالة البهجة التى تخلقها، ،العزومات التى كانت تصنعها والدتى بارك الله فى صحتها لوالدى رحمة الله وزملائه خاصة المغتربين الذين يقضون رمضان بعيدا عن أسرهم من الضباط زملاء والدى،والدتى كانت حريصة على إستضافتهم تلبية لدعوة والدى لهم، ذكرياتوسلوكيات تعلمنا منها صلة الرحم والتكافل والإحساس بالآخر وهى قيم تكتسب بالممارسة وليس بالكلام،روح جميلة اتذكرها فى كل رمضان
*رمضان بين مصر وإيطاليا
**مظاهر الإحتفال بالشهر الكريم مختلفة بالطبع، رمضان فى مصر حاجة تانية الشوارع تحتفل بالشهر الكريم الزينة والفوانيس ومحلات الكنافة والقطايف ومحلات بيع الزينة ومفارش رمضان،هناك إختلاف كبير، لكن أنا أحتفل داخل الأكاديمية حريصة على شراء الفانوس واضاءتة يوميا وتنظيم أنشطة وفعاليات تعبر عن هويتنا وتحكى عن ثقافتنا ونعرف الناس بطقوسنا فى الشهر الفضيل ونلمس رغبة حقيقية منهم أن يعرفوا
الوضع مختلف، الروح الأسرية بين أبناء الجالية، حفلات على الإفطار ، دعوات متبادلة وعزومات،والدتى تخلق لنا حالة من السعادة تستدعي لنا ماكنا نتمنى أن نعيشه بين أسرنا، الروح الطيبة التى تجمعنا والتى تشعرنا بأننا أسرة واحدة،
أضافت أن السفير بسام راضى يحرص على دعوة البعثةالدبلوماسية المصرية وأبناء الجالية المصرية نجتمع جميعا في منزل السفير وضيافة السيدة حرمه،يقدم لنا الترحيب وكرم الضيافة،يوم من أجمل الأيام ونشعر بسعادة حقيقية، حالة من الكرم الحاتمى ودفء الأسرة، بأننا وسط عيلتنا الكبيرة ،سيادة السفير يحرص على أن تكون المائدة من طعامنا المصرى المعروف بمذاقه ورائحته الجميلة، كأننا رجعنا مصر ،بيكون يوم مختلف وشعور مختلف يشعرنا بأننا فى مصر ونستمتع برمضان فيها،حالة حلوة ومشاعر طيبة دافئة،مع كل المصريين المغتربين عن بلدهم كل فى مجاله،نشارك بعض ونؤازر بعض هذه اللحظات، وهذه المشاعر الجميلة، لكن نواصل العمل بشكل طبيعي، بخلاف مصر إختصار يوم العمل،وسباقات الوصول للبيت قبل الإفطار عادات ومظاهر تشتهر بها مصر دون غيرها من الدول














