نساء ملهمات
تقدمه:حنان عبدالقادر
الحلقة الحادية عشر
المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة،دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى،تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق،فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه
المساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل
شخصية اليوم هى الدكتورة وجيدة أنور أستاذة الصحة العامة بكلية الطب جامعة عين شمس
ورئيسة لجنة الأدوية والسموم بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ومستشارة وزير الصحة سابقا وهى أحد رموز طب المجتمع والبيئة ،مسيرة ممتدة جمعت بين البحث العلمي وصناعة السياسات والعمل الإنساني قالت الصحة العامة هى طب المجتمع ويندرج تحتها طب الأسرة وصحة البيئة والطب الوقائي، تخصص يضم أبحاث كثيرة تهم المجتمع، ضربت مثلا بالتصدى لمرض البلهارسيا ونجح الفريق البحثى من جهات مختلفة وبالتعاون مع وزارة الصحة وجامعة عين شمس فى إختبار دواء جديد نجح فى خفض معدلات الإصابة من ٣٠%إلى ٣%،وضربت مثلا بالالتهاب الكبدى الفيروسي سى وهو مرض يتواجد في مصر بنسب كبيره ونجحنا فى القضاء عليه،ومجموعة أبحاث أخرى كانت حول تأثير تلوث للبيئة على الصحة وخاصة على العوامل الوراثية فى الجسم وأيضا نوعية من الأبحاث على مجموعات معينة من السكان مثل الصيادين حول بحيرة البرلس ،بنقوم بعملية تثقيف صحى وتوعية صحية، وهناك أبحاث تتعلق بالقوانين الصحية ومنها قانون التأمين الصحى ،كنت ضمن اللجنة التى أعدت قانون التأمين الصحي والذى صدر بشكل تكافلى ،
أكدت أهمية التغذية السليمة المتوازنة بعيدا عن المواد الحافظة تضمن للانسان صحة جيدة
أشارت إلى أن قانون التأمين الصحي الجديد هدفه هو تقليل العبء المالى على المواطنين،مشيرة إلى أن المحافظات التي شهدت تطبيقه أكدت ذلك ،وعند تطبيقه على باقى المحافظات سيشعر المواطنين بنقله نوعيه،،فالمشكلة تكمن فى تعدد الجهات التى تقدم الخدمة الطبية، وبالتالى تعدد مسارات الإنفاق والقانون مهمته تنسيق الجهود وتوحيدها ،وبموجبه يتم التعاقد بين هيئة التأمين الصحي وكافة الجهات التى تقدم الخدمة سواء تابعة لهيئة الرعاية الصحية اوتابعة للجامعة، أو تابعه للقطاع الخاص، أو تابعة للمجتمع المدني، أى جهة ذات جودة معتمدة يتم التعاقد معها
تحدثت عن فئة المسنين وقالت أنه بسبب التقدم الطبى زادت الأعمار،قديما كانت حالات الوفيات أكثر بسبب عدم تشخيص الأمراض وبالتالي لم تؤتى الأدوية بنتيجة، أما الأن الوضع إختلف وأصبح هناك شريحة كبيرة من المسنات ولهم مشاكلهن سواء داخل الأسرة أوداخل دور رعاية المسنين التى أصبحت ضرورة وليس عيبا كما يتصوره البعض ،فمع تقدم العمر ربما يكون الأبناء ضمن فئة المسنين أيضا وبالتالى لن يتمكنوا من مساعدة أبائهم وأمهاتهم،وهنا قد تواجه المرأة المسنة العنف فى مراحل عمرها المتقدمة، فهى فجأة تجد نفسها ضعيفة لاتستطيع الحركة،تعانى من ضعف النظر،ممنوعة من تناول بعض الاطعمةالتى قدتضر بصحتها، فتصبح أكثر حساسية من مجردكلمة تتألم وتغضب،لهذا دائما ماأؤكد ضرورة إحترام كبار السن والإهتمام بهم وتقديم النصيحة بهدوء حتى لايشعر وا بأن هناك عنفا يواجهونه
وتحدثت عن قضية تنظيم الأسرة، وأشارت إلى أن الوصول الحقيقي للمواطنين خاصة فى القرى والنجوع والمناطق الأكثر إحتياجالايتحقق الا من خلال العمل الميداني المباشر والتنسيق بين أجهزة الدولة والمجتمع المدنى
وقالت أن الجمعيات الأهلية تمثل الذراع الأقرب إلى البيوت ونجاح دورها يحتاج تقييم وتنسيق ومتابعة
والتواصل مع المواطنين بالتوعية ومن خلال القوافل الطبية وتوزيع بروشورات مطبوعة والأهم من ذلك الإستماع للسيدات أنفسهن، وأن قرار تنظيم الأسرةيجب أن يكون نابع من الأسرة عن وعى وإقتناع
وقالت أهم جائزة حصلت عليها وأعتز بها هى جائزة الدكتور شوشة من منظمة الصحة العالمية عام ٢٠٠١،وجائزة الدولة التشجيعية وكانت القوة الدافعة الأولى للعطاء العلمى وحصلت على منح دراسية أعتبرها أيضا صورة من صور التكريم ،أول منحة دراسية كانت فوجارتى إنترناشيونال فيلوشيب من ان أى إتش بأمريكا وفى أطارها عشت في أمريكا عامين بجامعة تكساس، ومنحة ثانية اسمها مارى كورى ودة تكريم للمرأة، كنت أول إمرأة فى المنطقة تحصل على هذه المنحة من الإتحاد الأوروبي ومنحتنى أيضا فرصة أن أقضى عامين فى أوروبا تحديدا فى فنلندا بمركز التغذية العلاجية














