نساء ملهمات
تقدمه:حنان عبدالقادر
الحلقة الثالثة عشر
المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة،دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى،تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق،فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضه
المساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيل
شخصية اليوم هى الواعظة منال المسلاوى الواعظة بوزارة الأوقاف
تحدثت عن الفتاوى المغلوطة وأن بعض غير المتخصصين يطلوا علينا عبر الفضائيات ونشر كلام غير منطقي
وضربت مثلا بإدعاء البعض بأنه يعلم الغيب وانتشار بعض البرامج وظهور أناس عليها لقراءة طالع العام والابراج وما إلى ذلك فالغيب لا يعلمه إلا الله
قال (ﷻ) (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا) فمن إدعى بانه يعلم الغيب فهو كاذب مكذب بما جاء في القرأن الكريم، وقد جاء عن بعض أزواج النبى (ﷺ) ( انه من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد)، وهناك مقولة انتشرت بين الناس وهى ليست بحديث “كذب المنجمون ولو صدقوا”والأقرب للصحة ولو صدفوا وليس صدقوا.
مع الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين علم الفلك والتنجيم؛ فعلم الفلك هو رصد لحركة الشمس والقمر والنجوم والكواكب فهو علمٌ نافع ويعتبر من المصالح المرسلة لفائدته وللحاجة إليه حيث تحدد من خلاله الجهات وينتفع به في معرفة أحوال الطرق وتحديد اوائل الشهور والسنين وتحديد مواقيت الصلاة وبداية الصيام والحج فهو علمٌ نافع ومن ناحية حكمه فهو فرض كفاية، وقد حثنا القران على تعلم هذا العلم في مواضع كثيرة فقد قال اللهُ (ﷻ): (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) يونس: ٥
فهذا العلم مطلوب شرعًا لأهميته، اما التنجيم فهو حرام شرعًا لانه إدعاء بعلم الغيب والغيب لا يعلمه إلا الله.
وعلقت على مؤتمر الخطاب الديني والإعلام ودوره في حماية المرأة وتعزيز مكانتها وكيف نستفيد منه:
وقالت إن المؤتمر يؤكد على إهتمام الدولة البالغ بالمراة وتقديرها لمكانتها وأنها عنصر أساسي مؤثر وفعال في المجتمع، وانها هى خط الدفاع الأول عن الأسرة وحمايتها، ويبرز المؤتمر الصورة المشرقة للمرأة وكيف اعلى الإسلام من مكانتها.
. وأن على الإعلام أن يهتم بتقديم المرأة بالصورة المشرفة التي تليق بمكانتها وألا يظهرها في صورة لا تليق بها، وذلك من خلال تقديم أعمال درامية تدعو للحفاظ على الاسرة وتماسكها وتعكس الصورة الصحيحة التي رسمها الإسلام للأسرة بصفة عامة وللمرأة بصفة خاصة، مع ضرورة ان يحرص الإعلام على الإهتمام بالفتاوى المتعلقة بالمرأة وتنقيحها من الفتاوى المضللة التي تخرج المرأة عن صورتها الحقيقية التي صورها فيها الإسلام، ولابد للإعلام أن يهتم بالقضايا المتعلقة بالمرأة إهتمامًا يعزز من قدرتها ومكانتها، فالإعلام له دور كبير في بناء الوعى ولذا فإن دوره حيوي وحساس في التصدي لما تتعرض له المرأة من تشويه صورتها والحط من قدرها ومكانتها، مع تطور العصر خرجت المراة للعمل وتقلدت أعلى المناصب لابد للإعلام ان يظهر الجوانب المضيئة في حياة المرأة وكفاه عرض المرأة في صورة نمطية او مغلوبة على أمرها ومهدرة حقوقها.
. كما يدعو المؤتمر لتدعيم اواصر الأسرة والمحافظة على أمنها واستقرارها، وحماية المرأة من مخاطر التكونولوجيا الحديثة ومنها الذكاء الإصطناعي الذي قد يعرض المرأة للتهديد والابتزار.
. وأيضًا يدعو المؤتمر لضرورة التيسير في الزواج من خلال عدم المغالاة في المهور للحد من مظاهر العنوسة.
. ودعوة جميع المؤسسات ومنها الدينية والإعلامية للتصدي للعنف ضد المرأة والاهتمام بالقضايا المتعلقة بها.
. كما أكد المؤتمر على كثير من الحقوق المتعلقة بالمراة كحقها فى العمل واختيار الزوج وحقها في الميراث وغيرها من الحقوق التي تضمن أمنها وسلامتها واستقرارها.
أما عن كلمة فضيلة الإمام الأكبر دكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر فهى كلمات تكتب بماء الذهب، فقد اوضح فضيلته أن الإسلام جاء وحرر المرأة من الذل والهوان وأخرجها من ظلمات الظلم وإهدار حقوقها وكرامتها إلى ان تكون من شقائق الرجال ، وبين فضيلته أن الإسلام انصف المرأة وقرر لها العديد من الحقوق للمرأة، وأكد فضيلته على ضرورة التصدي للمغالاة في المهور، حيث بين فضيلته ان المهر رمز وليس مظهر للتباهي والتعجيز، ووضح فضيلته ان المغالاة في المهور يهدد امن واستقرار الاسرة والمجتمع لما يسببه من ضغوط نفسية واقتصادية، ومطالبة فضيلته بأحقية المراة في الحصول على حقها الشرعي في الميراث واوضح فضيلته ان القوامة مسئولية
من وجهة نظري أرى ان هذا الأمر يحتاج وقت لتغيير فكرة الناس عن المهر، فللأسف الشديد العادات والتقاليد الموروثة في هذا الأمر تحتاج خطوات إيجابية من كبار العائلات لتكون نماذج لغيرها يحتذى بها، فبعض العائلات يعتقد لديها أنه كلما كانت قيمة المهر عالية ومبالغ فيها كلما كانت إبنتهم غالية في نظر زوجها وعائلته، بالإضافة إلى أنه يصعب عليه التخلص منها بالطلاق لما بذله فيها من مهر غالي وبالتالي مؤخر عالي يعجز عن دفعه، ودي ثقافة خاطئة متواجدة وبقوة في المجتمع، نحتاج في سبيل تغييرها لجهد كبير من المؤسسات الدينية والإعلامية حتى نستطيع تغيير هذه العادات للتيسير على الشباب في الزواج.
وكذلك الميراث وخاصة في قرى الصعيد تمنع المراة من ميراثها بحجة إن أرض العائلة لا يدخلها شخص غريب كزوج الأخت واولادها من بعدها وهذا مفهوم خاطئ فالميراث حقها الشرعي الذي أقرته الشريعة وهذا الأمر يحتاج لتوعية أيضًا ويحتاج لوقت لتغيير هذا الموروث الخاطئ.
وتحدثت عن شهر رمضان وقالت هو مختلف عن باقى شهور السنة لأن ربنا سبحانه وتعالى فضله على سائر الشهور بافضل العبادات كالصيام ونزول القرأن وليلة الفدر والإعتكاف وصلاة القيام، فهو شهر كله خيرات وبركة ونفحات طيبة ومن الملامح التي يتميز بها هذا الشهر الهدوء والسكينة والرحمة، هو شهر الكرم والخير، شهر يسارع فيه الجميع إلى عمل الخيرات من إطعام طعام وشنط رمضان وصدقات وإدخال السرور على الفقير والمحتاج.
كان من العادات الطيبة التي لا تنسى ونحن أطفال فانوس رمضان ومش أى فانوس كان الفانوس يضاء بالشمع كنا بعد الإفطار ننزل نلعب مع إخواتي من الجيران في مدخل البيت ونطلع بعد ذلك نتناول الحلويات الجميلة التي يتميز بها هذا الشهر الفضيل الكنافة والقطايف وبلح الشام واهم حاجة مع الإفطار نشرب المشروبات والعصائر
كالعرقسوس والتمر هندى، ولما كبرنا شوية كنا نتوجه للمسج لنصلى التراويح كنت باصلى في مسجد قيسون العريق في الحلمية الجديدة.
ونتابع الفوازير وزينة رمضان
وليلة رمضان ماما رحمة الله عليها كانت تدمس الفول فى البيت وتعمل الزبادى إستعدادًا للسحور.
ولا انسى صوت الشيخة زهيرة المسحراتية وهى تقول إصحى يا نايم وحد الدايم وكانت تنده علينا باسمنا كنا بنفرح بسماع صوتها.
وطبعا مما يميز هذا الشهر الفضيل صوت النقشبندى وفضيلة الشيخ محمد رفعت وصوت مدفع الإفطار وهذا الشهر يجتمع جميع أفراد الاسرة فوجود الاب والام رحمة الله عليهما على مائدة الإفطار كانت نعمة من ربنا افتقدناها ونتسابق جميعًا بالدعاء لبعض عند سماع آذان المغرب وتناول التمر والخشاف.
رسالتي ..إياكم والغفلة والبعد عن الله، لابد أن نعي جميعًا إن شهر رمضان دا هدية من ربنا لنا مش عاوزين نضيع الشهر بين وسائل التواصل الإجتماعي والمسلسلات، شهر واحد بنستناه من السنة للسنة علشان كدا محتاجين نستثمره في طاعة ربنا الإستثمار الأمثل وعلشان كدا لازم نستعد له ونجهز خطة منضبطة نمشي عليها طول الشهر.
برنامجي في رمضان لتوعية السيدات إن شاء الله في مسجد النصر بالهرم موعد درسي كل يوم جمعة بعد صلاة الجمعة الدرس يبدأ بمقرأة قرأن وبعده مجلس إفتاء لشرح فقه الصيام والرد على الفتاوى المتعلقة بالصيام.
اما مسجد السيدة زينب “رضى الله عنها” درسي هناك كل ثلاثاء بعد صلاة الظهر ويتناول فقه الصيام والرد على الفتاوى المتعلقة بالصيام.














