أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تنفذ استراتيجية تحول تدريجي تستهدف نقل الأسر الأولى بالرعاية من دائرة الاعتماد على الدعم النقدي إلى الاستقلال الاقتصادي والإنتاج، من خلال برامج التدريب والتأهيل وتوفير فرص العمل وإتاحة التمويل للمشروعات الصغيرة، بما يحقق الاستدامة ويحسن مستوى المعيشة.
جاء ذلك خلال لقائها بالمهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، بحضور الأستاذة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج «مودة»، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية وممثلي العمل الأهلي بالمحافظة.
واستعرضت نائبة الوزيرة جهود الوزارة في ملف الحماية الاجتماعية، وعلى رأسها برنامج «تكافل وكرامة» باعتباره أحد أكبر برامج الدعم النقدي في مصر وركيزة أساسية في تمكين الأسر اقتصاديًا، مؤكدة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني كشريك رئيسي في تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030.
كما تناول اللقاء ملف تنمية الطفولة المبكرة، حيث عرضت نتائج الحصر الوطني الشامل للحضانات الذي نفذته الوزارة بهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة تدعم متخذي القرار في تطوير السياسات، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لنمو الأطفال.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى دور المدارس المجتمعية في الحد من تسرب الأطفال من التعليم، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، مع التركيز على دعم الفتيات والأطفال غير الملتحقين بالتعليم في السن المناسبة، بما يعزز العدالة التعليمية.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق المشترك بين وزارة التضامن الاجتماعي ومحافظة أسوان خلال المرحلة المقبلة لتعظيم أثر برامج الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات الأولى بالرعاية.














