أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن تعزيز الشراكة والتكامل بين الجهات المعنية بملف الطفولة المبكرة يمثل خطوة أساسية لدعم السياسات والبرامج الموجهة للأطفال في سنواتهم الأولى، بما يسهم في بناء جيل يتمتع بالصحة والقدرات اللازمة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
جاء ذلك خلال استقبالها الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، في لقاء تشاوري بمقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور ممثلي مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بهدف تنسيق الجهود وتعزيز التكامل المؤسسي في قطاع تنمية الطفولة المبكرة.
وأوضحت صاروفيم أن اللقاء استهدف بناء أرضية مشتركة ومسارات عمل تكاملية بين الجهات الشريكة، مع الاستفادة من نتائج الحصر الوطني الشامل للحضانات الذي نفذته الوزارة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن تطوير منظومة رعاية وتنمية الطفولة. وأكدت أن هذه الجهود تدعم تفعيل الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة بما يتكامل مع سياسات حماية الطفل ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة.
كما شهد اللقاء استعراض آليات تيسير إجراءات تراخيص الحضانات وإصدار التراخيص المؤقتة، وتأهيل وتدريب مقدمي الخدمة، إلى جانب مناقشة ملامح خطة العمل التنفيذية وأولويات التنفيذ، حيث تم الاتفاق على تفعيل مجموعة عمل مشتركة لوضع مؤشرات أداء واضحة في إطار المستهدفات التنموية.














