»» متابعة دقيقة للحالات وتوجيهات عاجلة بتوفير أقصى درجات الرعاية الطبية
في لفتة إنسانية تعكس حرص الدولة على متابعة أحوال المواطنين والوقوف إلى جانبهم في الأزمات، توجه المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية إلى مستشفى العاشر الجامعي لزيارة مصابي حادث التصادم المروع الذي وقع بين سيارة نقل وميني باص يقل عددًا من طلاب إحدى المدارس على طريق العاشر من رمضان – بلبيس، وذلك للاطمئنان على حالتهم الصحية ومتابعة مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم.
وجاءت زيارة المحافظ في إطار المتابعة الميدانية الفورية للحادث والوقوف على مدى جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة، حيث رافقه خلال الزيارة الأستاذ الدكتور وليد ندا المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة الزقازيق، والدكتور وليد نافع مدير مستشفى العاشر الجامعي، ومحمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، ومصطفى عبد السلام مدير إدارة العاشر التعليمية، ومحمد عبد الفتاح مدير إدارة بلبيس التعليمية.
وخلال جولته داخل المستشفى، حرص المحافظ على تفقد المصابين داخل الأقسام المختلفة، والاطمئنان بنفسه على حالتهم الصحية، كما استمع إلى شرح مفصل من الأطباء حول طبيعة الإصابات التي تعرض لها الطلاب، والإجراءات الطبية التي يتم اتخاذها لعلاجهم.
وأكد المحافظ ضرورة تقديم أعلى مستوى من الرعاية الصحية للمصابين، موجهًا الأطقم الطبية بمتابعة الحالات على مدار الساعة وإجراء الملاحظة الطبية الدقيقة لهم، مع توفير كافة الإمكانات العلاجية اللازمة حتى يتماثلوا للشفاء التام في أسرع وقت ممكن.
كما حرص المحافظ على الحديث مع أسر الأطفال المصابين داخل المستشفى، مؤكدًا لهم متابعته الشخصية والمستمرة لتطورات الحالة الصحية لأبنائهم، ومشددًا على أن المحافظة لن تدخر جهدًا في تقديم كل أوجه الدعم والرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
وأشار إلى أن الدولة تقف دائمًا بجانب المواطنين في مثل هذه الظروف، وأن جميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تعمل بشكل متكامل لتذليل أي عقبات قد تواجه المصابين أو أسرهم خلال فترة العلاج.
وخلال الزيارة، وجه المحافظ إدارة مستشفى العاشر الجامعي برفع درجة الاستعداد القصوى داخل المستشفى، وتوفير جميع الاحتياجات الطبية للمصابين، مع استمرار التنسيق الكامل بين الفرق الطبية لضمان تقديم أفضل خدمة صحية ممكنة.
كما شدد المحافظ على ضرورة عدم مغادرة أي مصاب المستشفى إلا بعد التأكد من استقرار حالته الصحية وتماثله الكامل للشفاء، مؤكدًا أن صحة الأطفال وسلامتهم تأتي في مقدمة أولويات المحافظة.
وفي لفتة تعكس الاهتمام بالجانب التعليمي للطلاب، كلف المحافظ وكيل وزارة التربية والتعليم بمتابعة أوضاع الطلاب المصابين والتنسيق مع إدارة المدرسة، لضمان عدم تأثرهم دراسيًا خلال فترة العلاج، والعمل على توفير الدعم اللازم لهم حتى عودتهم إلى مدارسهم واستئناف دراستهم بشكل طبيعي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى وقوع حادث تصادم بين سيارة نقل وسيارة ميني باص (أهالي) كانت تقل عددًا من طلاب مدرسة مدرسة خاصة تابعة لإدارة بلبيس التعليمية، وذلك أمام مصنع المكرونة في اتجاه بلبيس، مما أسفر عن وفاة طفل وإصابة 11 آخرين بإصابات متفرقة.
وكان مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام محافظة الشرقية قد تلقى إخطارًا بوقوع الحادث، وعلى الفور تم الدفع بعدد 9 سيارات إسعاف لنقل المصابين إلى مستشفى العاشر الجامعي لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم، كما تم رفع آثار الحادث من الطريق لتيسير الحركة المرورية.
وأسفر الحادث عن وفاة الطفل محمد خالد عبد الدايم (6 سنوات) إثر إصابته بكسر في قاع الجمجمة، بينما أصيب كل من عبد الرحمن صابر ربيع (11 سنة) بكسر في الفخذ الأيمن
عبد الله صابر ربيع (11 سنة) بكسر مضاعف بالفخذ الأيسر
كارمن تامر نصر (11 سنة) باشتباه كسر بالحوض
رزان نادر محمد (11 سنة) بكسر مضاعف بالساق اليمنى
جنة خالد عبد الدايم (11 سنة) باشتباه كسر بالفك
مريم صابر ربيع (8 سنوات) بجرح في الرأس
لما محمد أشرف (6 سنوات) بكسر في الساعد الأيمن
آدم تامر نصر (12 سنة) بكسر في الركبة اليسرى
ميثان نادر محمد (10 سنوات) بسحجات وكدمات
أحمد محمد عبد العزيز (49 سنة) سائق السيارة، بكسر مضاعف بالساق اليسرى
وفي ختام الزيارة، أعرب المحافظ عن خالص تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين، داعيًا الله أن يمنّ عليهم بالصحة والسلامة وأن يعودوا إلى أسرهم ومدارسهم في أقرب وقت، كما تقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرة الطفل المتوفى، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.


















