حذّرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، من تصاعد خطر المخدرات الاصطناعية على مستوى العالم، واصفة انتشارها بـ”تسونامي” يهدد المجتمعات ويضاعف الأعباء على النظم الصحية والاجتماعية.
وأشارت الوزيرة إلى أن العالم يشهد تحولات مقلقة في أنماط تعاطي المخدرات، حيث ارتفعت أعداد المتعاطين بنسبة تقارب 20% خلال العقد الماضي، في ظل الانتشار السريع للمواد المخدرة الاصطناعية التي تُصنّع بتركيبات كيميائية معقدة وتنتشر بطرق غير تقليدية.
وأكدت أن هذه المواد تمثل تحدياً متزايداً أمام الحكومات والمؤسسات المعنية بمكافحة الإدمان، نظراً لخطورتها العالية وسرعة تأثيرها، فضلاً عن صعوبة تتبعها مقارنة بالمخدرات التقليدية، الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود الدولية والتعاون بين الدول لمواجهة هذه الظاهرة المتنامية.
وشددت وزيرة التضامن على أن الدولة المصرية مستمرة في تنفيذ الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات، مع التوسع في برامج الوقاية والعلاج والتأهيل، وتوفير خدمات العلاج المجاني لمرضى الإدمان وفق أعلى المعايير الدولية، إلى جانب إطلاق حملات توعوية تستهدف الشباب لحمايتهم من الوقوع في براثن التعاطي والإدمان.














