بحثت جمعية رجال أعمال الإسكندرية، خلال لقاء موسع، مع السفير البريطاني لدى مصر مارك بريسون ريتشاردسون، سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين مصر والمملكة المتحدة، واستكشاف فرص الشراكة في عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة.
أكد السفير البريطاني أن هناك فرصًا كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة في مجالات تكنولوجيا الأمن السيبراني، والأغذية، والرعاية الصحية، والصناعة، والطاقة النظيفة، وصناعة الأدوية، مشيرًا إلى انفتاح الحكومة البريطانية على توسيع آفاق التعاون التجاري مع مصر خلال الفترة المقبلة.
أوضح ريتشاردسون أن بلاده تدرس فرص التوسع في إنشاء مؤسسات تعليمية وشركات جديدة بمحافظة الإسكندرية، في ظل ما تتمتع به من مقومات تنافسية ومزايا استراتيجية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به جمعية رجال أعمال الإسكندرية في دعم مجتمع الأعمال من خلال أنشطتها المختلفة.
كما أشار إلى بحث عدد من القطاعات ذات الأولوية التي طرحها رجال الأعمال، من بينها قطاع المعادن والتعليم ومعالجة المياه، بما يعزز فرص التعاون المشترك.
رحّب محمد هنو، رئيس مجلس إدارة جمعية رجال أعمال الإسكندرية، بالسفير البريطاني، مؤكدًا أن مصر تزخر بفرص استثمارية واعدة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها تكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية، لافتًا إلى إمكانية إنشاء مؤسسات تعليمية جديدة تواكب توجه الدولة نحو دعم التعليم الفني والتكنولوجي، من خلال التوسع في نموذج المدارس التكنولوجية التطبيقية التي تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل المصانع.
استعرض هنو المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر، وفي مقدمتها انخفاض تكلفة المواد الخام وتوافر الأيدي العاملة المؤهلة، إلى جانب الموقع اللوجستي المتميز للإسكندرية وتعدد موانئها، وهو ما عزز مكانتها كمنصة إقليمية للتصنيع وإعادة التصدير إلى الأسواق الخارجية، خاصة في ظل اعتماد شركات من تركيا والصين على التصنيع داخل مصر كنقطة انطلاق للأسواق الدولية.
شهد اللقاء حضور الدكتور عبد المنعم حافظ نائب رئيس مجلس الإدارة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، من بينهم هيثم القيار الأمين العام، والمهندس أحمد منسي الأمين العام المساعد، والمهندس أحمد خالد مرسي، والمهندس هاني أبو السعد رئيس لجنة الإسكان، ووليد القيار رئيس لجنة الاستيراد، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية. كما حضر من السفارة البريطانية كل من توماس ريتشموند السكرتير السياسي الأول، وعمر أوف المسؤول السياسي، وآمنة فهمي مسؤولة الاتصالات والصحافة.














