أكد د. عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أهمية تعزيز التدخلات الوقائية والعلاجية الموجهة للإناث، مع التوسع في برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافيات من الإدمان، بما يدعم استقرارهن بعد العلاج ويساعدهن على بدء حياة جديدة.
وأشار عثمان إلى أهمية تطوير منصات رقمية تفاعلية تستهدف الفتيات في مرحلة المراهقة من سن 12 إلى 18 عامًا، لتقديم محتوى توعوي جذاب حول مخاطر تعاطي المخدرات، إلى جانب بناء قدرات الجمعيات الأهلية لنشر رسائل التوعية بين الفتيات بأساليب علمية مؤثرة.
كما دعا إلى إعداد قيادات نسائية قادرة على نقل رسائل الوقاية داخل المجتمع، وإطلاق حملات توعية رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل «تيك توك» و«إنستجرام» و«فيسبوك»، بلغة تناسب الفتيات في الفئة العمرية من 15 إلى 25 عامًا.
وأضاف أن الدراسة أوصت كذلك بتشجيع الأعمال الدرامية على تناول قصص واقعية لتعافي النساء من الإدمان وتأثيرات التعاطي عليهن، فضلًا عن إعداد أدلة إرشادية للأسر حول أساليب الوقاية المبكرة وعلامات الاكتشاف المبكر للتعاطي بين الفتيات.
وأوضح مدير صندوق مكافحة الإدمان أهمية تعريف الأسر بخدمات المشورة الأولية التي يقدمها الصندوق من خلال الخط الساخن 16023، مع ضرورة تضمين المناهج التعليمية رسائل توعوية حول مخاطر المخدرات وتأثيراتها على الفتيات.
وأكد عثمان استمرار تطوير خدمات العلاج والتأهيل للإناث من خلال التوسع في أقسام علاج الإناث السرية والمجانية داخل المراكز العلاجية التابعة للصندوق، إلى جانب تحديث بروتوكولات العلاج لمواكبة المخدرات المستحدثة، وتوفير برامج تدريب مهني للمتعافيات وتكثيف الإرشاد الأسري لضمان دعم البيئة العائلية لرحلة التعافي.














