»» د.شيماء عبدالحي: ضرورة وليست رفاهية لتحقيق التوازن الاجتماعي، خاصة للفئات الأكثر احتياجا
ثمنت الدكتورة شيماء محسن عبدالحى “خبير إدارة الموارد البشرية والارشاد الأسري” إعلان الحكومة عن حزمة اجتماعية جديدة بعد رفع أسعار المحروقات.
وقالت إنها خطوة مهمة في توقيت حساس، لأن أي تحرك في أسعار الوقود لا يقف تأثيره عند حدود الطاقة فقط، بل يمتد سريعًا إلى تكلفة المعيشة اليومية للمواطن، فارتفاع تكلفة النقل والإنتاج ينعكس مباشرة على أسعار السلع والخدمات، وهو ما تشعر به الأسرة المصرية فورًا داخل بيتها.
وأضافت أن الحزمة الاجتماعية ضرورة وليست رفاهية، لأنها تمثل شبكة أمان لحماية التوازن الاجتماعي، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا والطبقة المتوسطة التي تتحمل الجزء الأكبر من الضغوط الاقتصادية.
لكن الحقيقة التي يجب أن ندركها أن المواطن اليوم لا ينتظر فقط زيادة في الأرقام، بل ينتظر شعورًا حقيقيًا بالأمان الاقتصادي؛ أن يكون دخله قادرًا على مواكبة متطلبات الحياة الأساسية دون أن يعيش تحت ضغط دائم من ارتفاع الأسعار.
وأشارت د.شيماء إلي إن نجاح أي حزمة اجتماعية لا يقاس فقط بقيمتها المالية، بل بمدى سرعتها في الوصول إلى المواطنين، وعدالة توزيعها، وقدرتها على تخفيف الأعباء الحقيقية داخل الأسرة المصرية. فاستقرار المجتمع يبدأ دائمًا من استقرار الأسرة.
ولذلك فإن المرحلة الحالية تتطلب ليس فقط دعماً اجتماعياً، بل رؤية متكاملة توازن بين الإصلاح الاقتصادي وحماية المواطن، لأن قوة الدولة في النهاية تنعكس في قدرتها على حماية حياة كريمة لكل أسرة.














