• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
أطفال اليوم لا يحتاجون المزيد من المحتوي.. بل المزيد من الاحتواء 1 - جريدة المساء

أطفال اليوم لا يحتاجون المزيد من المحتوي.. بل المزيد من الاحتواء

12 مارس، 2026
تحليل التغير "الجيومورفولوجي" بفرع دمياط.. ماجستير أسماء فتحى 3 - جريدة المساء

تحليل التغير “الجيومورفولوجي” بفرع دمياط.. ماجستير أسماء فتحى

18 أبريل، 2026
"بحوث الصحراء" يطلق قافلة بيطرية بجنوب سيناء لتحسين صحة الثروة الحيوانية 5 - جريدة المساء

“بحوث الصحراء” يطلق قافلة بيطرية بجنوب سيناء لتحسين صحة الثروة الحيوانية

18 أبريل، 2026
إعـــلان
اتحاد المصدرين ينفذ البرنامج التدريبي الثاني لمعاملات ما بعد الحصاد لنخيل البلح 7 - جريدة المساء

اتحاد المصدرين ينفذ البرنامج التدريبي الثاني لمعاملات ما بعد الحصاد لنخيل البلح

18 أبريل، 2026
الزراعة: تحركات ميدانية لمتابعة حصاد القمح وتوريده 9 - جريدة المساء

الزراعة: تحركات ميدانية لمتابعة حصاد القمح وتوريده

18 أبريل، 2026
إزالة 23 حالة تعد إشغال طريق بالقنطرة غرب 11 - جريدة المساء

إزالة 23 حالة تعد إشغال طريق بالقنطرة غرب

18 أبريل، 2026
مصلحة الضرائب تحتفى بالموظف المتميز ، تفاصيل 13 - جريدة المساء

مصلحة الضرائب تحتفى بالموظف المتميز ، تفاصيل

18 أبريل، 2026
"الزراعة" تشارك في الدورة الرابعة والثلاثين لمؤتمر "الفاو" لإفريقيا 15 - جريدة المساء

“الزراعة” تشارك في الدورة الرابعة والثلاثين لمؤتمر “الفاو” لإفريقيا

18 أبريل، 2026
حفل لتأبين د.محمد السيد عناني بجامعة القناة  17 - جريدة المساء

حفل لتأبين د.محمد السيد عناني بجامعة القناة 

18 أبريل، 2026
السبت, 18 أبريل, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية صفحتهم

أطفال اليوم لا يحتاجون المزيد من المحتوي.. بل المزيد من الاحتواء

بواسطة د.خالد محسن
12 مارس، 2026
في صفحتهم
أطفال اليوم لا يحتاجون المزيد من المحتوي.. بل المزيد من الاحتواء 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

بقلم : د.ياسمين جمال
(باحثة دكتوراه في الاعلام التربوي ،جامعة عين شمس)

نعيش في زمن لم يعد فيه الطفل يعاني من نقص في المعلومة أو الترفيه، بل أصبح محاصرًا بفيض هائل من المحتوى الذي يتدفق إليه بلا توقف. شاشات في كل مكان، ورسائل لا تنتهي، وأصوات متداخلة تحاول جميعها أن تجذب انتباهه وتشكّل وعيه. ومع هذا الواقع، يبدو السؤال الحقيقي مختلفًا عمّا نتصوره: هل يحتاج أطفال اليوم إلى مزيد من المحتوى؟ أم أنهم في حاجة أشد إلى الاحتواء الإنساني الذي افتقدوه وسط هذا الزحام؟
لقد أصبح المحتوى حاضرًا بوصفه حلًا سريعًا لكل شيء؛ نلجأ إليه لإشغال الطفل، وتهدئته، وإسكاته، بل وأحيانًا لتعويض غيابنا عنه. ومع الوقت، يتحول المحتوى من وسيلة إلى بديل، ومن أداة مساعدة إلى مساحة أساسية في حياة الطفل. غير أن هذا الاعتماد المفرط لا يلبّي الاحتياجات النفسية العميقة، لأن الطفل لا ينمو بالمشاهدة وحدها، بل بالعلاقة، وبالشعور بأنه مرئي ومسموع ومفهوم.
ومن ناحية أخرى، يتلقى الطفل اليوم محتوى يفوق قدرته على الاستيعاب. فالأخبار، والصور، والقصص، والمشاهد المتلاحقة لا تأتي دائمًا في إطار يناسب مرحلته العمرية أو نضجه النفسي. وقد تبدو هذه المواد عادية في نظر الكبار، لكنها بالنسبة للطفل تحمل شحنات انفعالية قد تثير الخوف أو القلق أو الارتباك. وفي غياب الاحتواء، لا يجد الطفل من يشرح له أو يخفف عنه أو يعيد ترتيب ما تلقاه، فتتراكم المشاعر داخله بصمت.
كذلك، فإن كثرة المحتوى لا تعني بالضرورة جودة التجربة. فالطفل قد يضحك أمام الشاشة، لكنه لا يشعر بالأمان. وقد ينشغل لساعات، لكنه لا يشعر بالانتماء. فالمحتوى يملأ الوقت، لكنه لا يملأ الفراغ العاطفي. وهنا يظهر الفرق الجوهري بين التفاعل الرقمي والتفاعل الإنساني؛ فالأول مؤقت وسريع الزوال، بينما الثاني يترك أثرًا طويل الأمد في بناء الشخصية.
الاحتواء في جوهره، ليس فعلًا معقدًا أو ممارسة استثنائية، بل هو حضور حقيقي يشعر به الطفل قبل أن يسمعه. أن يجد من يصغي إليه دون استعجال، ومن يتعامل مع مشاعره بجدية، لا بتقليل أو سخرية. أن يشعر بأن له مكانًا آمنًا يعود إليه حين يختلط عليه الأمر أو يثقل عليه ما يراه ويسمعه. وهذا النوع من الاحتواء لا يمكن أن تصنعه شاشة، مهما كان محتواها جذابًا أو متطورًا.
ومن جهة أخرى، فإن الطفل المحتوى نفسيًا يكون أكثر قدرة على التعامل مع الإعلام دون أن يذوب داخله. فالعلاقة الآمنة داخل الأسرة تمنحه مرجعية ثابتة، وتساعده على التمييز بين ما يُعرض عليه وما يناسبه، وبين الواقع والصورة المبالغ فيها. كما أن الاحتواء يفتح باب الحوار، ويجعل التفسير ممكنًا، بدلًا من المنع أو التجاهل، ويمنح الطفل أدوات داخلية تحميه حتى في غياب الرقابة المباشرة.
ولا يتوقف الاحتواء عند مرحلة الطفولة فقط، بل يزداد أهمية في مرحلة المراهقة، حين تتضخم الأسئلة وتتداخل المشاعر. فالمراهق، رغم محاولاته لإظهار الاستقلال، يكون في أمسّ الحاجة إلى من يحتوي قلقه وتخبطه دون ضغط أو استجواب. ومع غياب هذا الاحتواء، قد يلجأ إلى المحتوى الرقمي بحثًا عن بديل، فيجد فيه إجابات سطحية أو نماذج مشوشة لا تزيده إلا حيرة.
وفي هذا السياق، لا يمكن إعفاء الإعلام من المسؤولية، فالمحتوى الموجّه للأطفال والمراهقين ينبغي أن يراعي البعد الإنساني، لا أن يكتفي بالجذب والإثارة. كما أن دور الأسرة يظل هو الأهم، لأن الاحتواء لا يُستورد من الخارج، بل يُبنى داخل البيت، من خلال العلاقة اليومية، والكلمة الصادقة، والاهتمام الحقيقي.
لذا، يمكن القول إن التحدي الأكبر في عصر المحتوى المفتوح ليس في تقليل ما يُعرض على أطفالنا فقط، بل في تعويض ما لا يستطيع المحتوى تقديمه. فالطفل لا يحتاج دائمًا إلى مزيد من الفيديوهات، أو التطبيقات، أو البرامج، بقدر ما يحتاج إلى علاقة يشعر فيها بالأمان، والقبول، والدعم. وحين ندرك أن الاحتواء هو الأساس، يصبح المحتوى مجرد وسيلة مكملة، لا بديلًا عن العلاقة الإنسانية التي تصنع طفلًا متوازنًا، ووعيًا آمنًا، ومستقبلًا أكثر طمأنينة.

قد يعجبك أيضاً

ازدواجية الحكم في العلاقات.. لماذا نُبرر ما نرفضه؟ 21 - جريدة المساء

ازدواجية الحكم في العلاقات.. لماذا نُبرر ما نرفضه؟

16 أبريل، 2026
ما تبقّى من العمر.. !! 23 - جريدة المساء

ما تبقّى من العمر.. !!

15 أبريل، 2026
هاشتاج: أطفال اليومالمزيدبل المزيدلا يحتاجونمن الاحتواءمن المحتوي..

إقرأ أيضاً

ازدواجية الحكم في العلاقات.. لماذا نُبرر ما نرفضه؟ 25 - جريدة المساء
صفحتهم

ازدواجية الحكم في العلاقات.. لماذا نُبرر ما نرفضه؟

16 أبريل، 2026
ما تبقّى من العمر.. !! 27 - جريدة المساء
صفحتهم

ما تبقّى من العمر.. !!

15 أبريل، 2026
شجون حسن تكتب: المرأة التي حملت السماء وحدها 29 - جريدة المساء
صفحتهم

شجون حسن تكتب: المرأة التي حملت السماء وحدها

14 أبريل، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • تحليل التغير “الجيومورفولوجي” بفرع دمياط.. ماجستير أسماء فتحى
  • “بحوث الصحراء” يطلق قافلة بيطرية بجنوب سيناء لتحسين صحة الثروة الحيوانية
  • اتحاد المصدرين ينفذ البرنامج التدريبي الثاني لمعاملات ما بعد الحصاد لنخيل البلح
  • الزراعة: تحركات ميدانية لمتابعة حصاد القمح وتوريده

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.