م. محمد رشيدي: تحذيرات الرئيس من الآثار الاقتصادية المحتملة للتصعيد الإقليمي تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة
ثمن المهندس محمد رشيدي، أمين حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، جهود مصر الدبلوماسية لفتح مسارات للتفاوض ووقف التصعيد وإنهاء كافة الحرب تجنب تداعياتها المتوقعة.
وقال إن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الاجتماع الطارئ لـ الاتحاد الأوروبي بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية عكست رؤية مصر الحكيمة والمتوازنة في التعامل مع التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في المرحلة الراهنة.
وأضاف رشيدي، في تصريح خاص لـ بوابة” الجمهورية والمساء”، أن الرئيس السيسي أكد من خلال كلمته على ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة الدول، ورفض أي محاولات من شأنها توسيع دائرة الصراعات في المنطقة، مشددًا على أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل الطريق الأمثل لتسوية الأزمات وتجنب تداعياتها الخطيرة.
وأشار إلى أن تحذيرات الرئيس من الآثار الاقتصادية المحتملة للتصعيد الإقليمي تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة، خاصة فيما يتعلق بملفات أمن الطاقة العالمي، واستقرار الممرات الملاحية الدولية، وسلاسل الإمداد، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، ولا سيما اقتصادات الدول النامية.

وأكد رشيدي أن مصر، بما تمتلكه من موقع جغرافي استراتيجي ودور إقليمي محوري، تواصل جهودها للحفاظ على أمن الملاحة الدولية وحماية حركة التجارة العالمية، إلى جانب العمل الدائم لمنع تفاقم الأزمات الإقليمية بما يحفظ استقرار المنطقة والاقتصاد الدولي.
واختتم رشيدي تصريحاته بالتأكيد على أن كلمة الرئيس السيسي عكست رؤية شاملة تجمع بين الأبعاد السياسية والاقتصادية، كما تعبر عن حرص مصر على تعزيز التعاون الدولي وتوسيع الشراكات مع مختلف الأطراف، بما يسهم في دعم مسارات التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.














