استعرض د. عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي التجربة المصرية في تنفيذ برامج الوقاية من المخدرات داخل المناطق المطورة بديلة العشوائيات، وذلك خلال مشاركته في اجتماعات الدورة الـ69 للجنة الدولية للرقابة على المخدرات المنعقدة بمقر الأمم المتحدة في فيينا.
وأوضح عثمان أن منطقة الأسمرات تمثل نموذجًا ناجحًا لبناء مجتمعات سكنية آمنة ترفض تعاطي المخدرات، في إطار توجيهات القيادة السياسية بتنفيذ برامج الحماية والوقاية داخل المجتمعات السكنية الجديدة.
وأشار إلى أن تطوير هذه المناطق لم يقتصر على توفير سكن آمن بديل للعشوائيات الخطرة، بل امتد ليشمل تحسين جودة حياة المواطنين من خلال توفير خدمات تعليمية وصحية واجتماعية متكاملة، بما يسهم في تحقيق التنمية البشرية وتحسين الخصائص السكانية والقضاء على الظواهر السلبية المرتبطة بالمناطق غير المخططة.
وأضاف أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ينفذ حزمة متكاملة من البرامج داخل هذه المناطق، تشمل تنظيم زيارات منزلية للأسر للتوعية بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وتنفيذ برامج وقائية للتجمعات الشبابية، إلى جانب إنشاء 7 عيادات مجتمعية تقدم خدمات المشورة والعلاج المجاني وفقًا للمعايير الدولية.
كما تشمل الجهود تنظيم معسكرات تدريبية لبناء قدرات القيادات الطبيعية من أبناء هذه المناطق للمشاركة في تنفيذ البرامج الوقائية والعلاجية داخل المجتمعات السكنية الجديدة.
وتطرق عثمان كذلك إلى تنفيذ مبادرة CHAMPS لتعزيز أنظمة الوقاية الموجهة للأطفال حتى سن 18 عامًا، بعد اختيار منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات والجريمة مصر كأول دولة على مستوى العالم لتطبيق هذه المبادرة.
وأوضح أن تنفيذ المبادرة سيبدأ في منطقة الأسمرات وقرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» خلال المرحلة الأولى، مؤكدًا أن هذا الاختيار يعكس المكانة الريادية لمصر في مجال الوقاية من المخدرات ويعزز جهود الدولة في مواجهة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها.














